القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم) |
#1
|
||||
|
||||
الاخلاق الاسلاميه
الأخلاق هي عنوان الشعوب, وقد حثت عليها جميع الأديان, ونادى بها المصلحون, فهي أساس الحضارة, ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور لأمير الشعراءأحمد شوقي ![]() وقد وصف الله عز وجل رسوله الكريم في التنزيل "وإنك لعلى خلق عظيم".وعن أم المؤمنين عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت : (كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.عنأنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.وعنصفية بنت حيي رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن. كما تأكد ذكر الأخلاق في القرآن الكريم بصور شتى مثل العرف والمعروف والخير والصالحات والباقيات الصالحات والبر في الآيات الكريمة : "يا أيهاالذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون". و"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" و"كنتم خير أمة أخرجت للناستأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" و"التائبون العابدونالحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكروالحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين " و"والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون " و"المال والبنون زينة الحياة الدنياوالباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا " و"تعاونوا على البروالتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" و" يا أيها الذين آمنوا إذاتناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوىواتقوا الله الذي إليه تحشرون" و"يوم ينفع الصادقين صدقهم". كما تظهر الأخلاق في وصايالقمان لابنه في سورة لقمان، وآداب الاستئذان في سورة النور آية 58 وما تلاها، وآداب التعامل مع الرسول والنهي عن النميمة والتنابذ بالألقاب إلخ في سورة الحجرات وفي سورة الأحزاب آية 53، وأوامر الله للرسول (فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر) سورة الضحى آية 9، 10.ووصايا الله للمؤمنين في سورة الإسراء فيما يشبه الوصايا العشر في الآيات 22 حتى 39 ويمثل البيان الكامل لمدونةالسلوك التي يجب أن يتبعها كل مسلم.ويظهر عدم التمييز بين الرجل والمرأةفي العمل الصالح في الآية 97 منسورة النحل، و 40 من سورة غافر.وقيمة الإيثار والتضحية في الآية 9 من سورة الحشر والآية 7 - 9 من سورة الإنسان.والأمانة "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بينالناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاًبصيراً". والنهي عن الهمز واللمزة في سورة الهمزة وفي الآيات "ولا تطع كل حلاف مهين. هماز مشاء بنميم. مناع للخير معتدأثيم. عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مال وبنين. إذا تتلى عليه آياتناقال:أساطير الأولين".والنهي عن الخيانة "ولا تجادل عن الذين يختانونأنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما" و"إن الله يدافع عن الذينآمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ". والدعوة إلى العزة والكرامة وعدمالتهاون فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين و"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتمالأعلون إن كنتم مؤمنين " و"ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمونفإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماحكيما " و"فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ".. والدعوة إلى الصبر والعزم "فاصبر كما صبر أولو العزم منالرسل" "ولم نجد له عزما". كما تظهر الأخلاق في الأحاديث النبوية. فقد روى الترمذي عن ابن مسعودرضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس المؤمن بالطعانولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء).وقال رسول الله أيضا ![]() وفي مجال الرفق بالحيوان روى البخاري رحمه الله وغيره عن النبي أنه قال: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاشالأرض".وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر : (أن امرأة بغيا من بني إسرائيل رأت كلبا في يوم حار، يطيف ببئر قدأدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفُر لها) رواه مسلم.وعنه رضيالله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : (بينا رجل يمشي، فاشتدعليه العطش، فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرىمن العطش، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه،ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له) قالوا : يا رسول الله، وإن لنافي البهائم أجرا ؟، قال : (في كل كبدٍ رطبةٍ أجر) رواه البخاري. وعن يعلى بن مرة قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومإذ جاءه جمل يخب حتى ضرب بجرانه بين يديه (أي جاء يمشي حتى وضع عنقه أمامالنبي صلى الله عليه وسلم) ثم ذرفت عيناه. فقال ويحك: انظر لمن هذا الجمل،إن له لشأناً ؟!! قال فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوتهإليه فقال: ما شأن جملك هذا؟ فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدري والله ما شأنهعملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن ننحرهونقسم لحمه. قال: فلا تفعل هبه لي أو بعنيه. فقال: بل هو لك يا رسول اللهفوسمه بوسم الصدقة ثم بعث به. وفي رواية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قالله: ما لبعيرك يشكوك ؟ زعم أنك أفنيت شبابه حتى إذا كبر تريد أن تنحره قالصدق. والذي بعثك بالحق قد أردت ذلك والذي بعثك بالحق لا أفعل. رواه أحمد. كما حفل القرآن الكريم بآيات النهي عن الأخلاق السيئة والشريرة مثلسورة الماعون بأكملها، ووصف المطففين فيسورة المطففين، ووصف المنافقين فيسورة المنافقون والعديد من آيات القرآن الكريم، والنهي عن تزكية النفس، وأكل مال اليتيم،وأكل أموال الناس بالباطل، والسحت (المال الحرام)، وكنز الذهب والفضةوالامتناع عن إنفاقهما في سبيل الله، وإتباع الشهوات من النساء والبنينوالقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والأنعام والحرث، وتوعدت الذين يحبونأن يُحمدوا بما لم يفعلوا، والذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس. وحفلت بآيات الأمر بالقسط والعدل ولو على أنفس المؤمنين أو الوالدينوالأقربين، والأمر بالوفاء بالعقود، وقولوا للناس حسنا. كما ظهرت الأخلاق في خطب الخلفاء الراشدين حين قال أبو بكر الصديق رضيالله عنه :"أما بعد، أيها الناس، فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم،فإنْ أحسنتُ فأعينوني، وإنْ أسأتُ فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة،والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقَّه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيفحتى آخذ الحقَّ منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلاخذلهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمَّهم الله بالبلاء،أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم". وقال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :"إن الله سبحانه فرض في أموالالأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني" و"ما رأيت نعمةموفورة إلا وإلى جانبها حق مضيع " و"عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرجعلى الناس شاهرا سيفه." ولخص الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه الأخلاق الإسلاميةحين قال للنجاشي : " أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية؛ نعبد الأصنام ونأكلالميتة، ونأتى الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسئ الجوار، ويأكل منا القوىالضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا، نعرف نسبه وصدقهوأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحنوآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة،وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش،وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده،لا نشرك به شيءًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ـ فعدد عليه أمورالإسلام ـ فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله،فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيءًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ماأحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادةالأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلماقهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك،واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيهاالملك." وفي صحيح البخاري عندما سأل هرقل عظيم الروم أبا سفيان عن النبي صلىالله عليه وسلم كان من بين ما سأله عنه أن قال: " ماذا يأمركم ؟ " فقالأبو سفيان: " يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقولآباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة." متفق عليه. فالأخلاق الإسلامية (بالإنجليزية: Islamic ethics) هي الأخلاق والأداب التي حث عليهاالإسلام وذكرت فيالقران الكريم والسنة النبوية, اقتداء بالنبي محمد الذي هو أكمل البشر خلقا لقول الله عنه (وانك لعلى خلق عظيم) سورة القلم. وقد عرف الشيخمحمد الغزالي الأخلاق بأنها " مجموعة من العادات والتقاليد تحيا بها الأمم كما يحيا الجسم بأجهزته وغدده ". وقد اتخذت الأخلاق الإسلامية شكلها تدريجيا من القرن السابع الميلاديوتأسست وترسخت أخيرا في القرن الحادي عشر الميلادي. وتشكلت في نهايةالمطاف من الاندماج الناجح لتعاليم القرآن الكريم، وتعاليم السنة النبويةالشريفة سنة النبي محمد، والسلف من فقهاء الشريعة الإسلامية (انظرالشريعة والفقه)، والتقاليد والعادات العربية ما قبل الإسلام، والعناصر غير العربية (بما في ذلك الأفكارالفارسية واليونانية)، أو المتضمنة في والمتكاملة مع الهيكل الإسلامي والبنية الإسلامية عموما. على الرغم من أن تعاليم الإسلام من قرآن وسنة قد أحدثت " تغييرا جذريافي القيم الأخلاقية على أساس فرض أوامر ونواهي للدين الجديد، وخشية اللهوتقوى الله واليوم الآخر "، فإن الممارسة القبلية لدى العرب لم تنقرضتماما. في وقت لاحق قام علماء وفقهاء المسلمين بتوسيع الأخلاق الدينية منالقرآن والحديث بتفاصيل هائلة. الاختلاف بين الأخلاق الإسلامية والأخلاق النظرية
خصائص الأخلاق الإسلامية
عنوان وصلة--188.161.231.181 (نقاش) 19:17، 16 أكتوبر 2009 (تعم)--188.161.231.181 (نقاش) 19:17، 16 أكتوبر 2009 (تعم)]
مكارم الأخلاق من مكارم الأخلاق في الإسلامالصدق والأمانةوالحلموالأناةوالشجاعةوالمروءةوالمودةوالصبروالإحسانوالترويوالاعتدالوالكرموالإيثاروالرفقوالعدلوالإنصافوالحياءوالشكر وحفظ اللسان وإتقان الأعمالوالعفةوالوفاءوالشورىوالتواضعوالعزةوالستروالعفووالتعاونوالرحمة البر والتواضعوالقناعةوالرضاوالعزيمةوعدم الخوف في الحقلومة لائم. |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
موسوعه سيداني السكربتات الاسلاميه | العاشق 2005 | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 05-05-2009 11:00 PM |
[موسوعه] السكربتات الاسلاميه | العاشق 2005 | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 11-29-2008 08:41 PM |
الاسطوانه الاسلاميه الشاملة......لا تفوتكم | العاشق 2005 | أرشيف قسم البرامج | 0 | 11-10-2008 03:50 AM |
محاسن الاخلاق | العاشق 2005 | قسم الأدب العربي و العالمي | 0 | 10-09-2008 12:51 PM |
افضل الدروس الاسلاميه | العاشق 2005 | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 09-20-2008 06:34 PM |