تذكرني !
تابعنا على
Bleach منتديات العاشق
قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا)

  #1  
قديم 02-08-2014, 03:08 AM
الصورة الرمزية القمر الذهبي  
رقـم العضويــة: 170879
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 24
نقـــاط الخبـرة: 20
افتراضي رواية الوجه الآخر للحقيقة .... الفصل الرابع : ويستمر الغموض

الفصل الرابع : ... ويستمر الغموض

سار العقيد في صحبة رجاله بمحاذاة النهر في طريقهم لمقابلة الشاب المستثمر .... كانت نسمات المساء المنعشة تداعب وجوههم صارمة الملامح قاسية القسمات وهي تحرك مياه النهر في تيارات خفيفة هادئة لتشكل مع غروب الشمس لوحة رومانسية هادئة تناقضت مع جدية ملامح رجال الشرطة في زيهم الأزرق المبقع وخطواتهم العسكرية الواثقة ....

: ما هذا هناك ؟

علا صوت العقيد ليقطع ذاك المشهد الرومانسي لافتاً رجاله إلى حيث كانت مجموعة من الآليات الحديثة تعمل على إعداد مساحة هائلة من الأرض امتدت إلى الأفق فيما كانت مجموعة ضخمة من العمال تعمل على بناء ما يبدو أنه سور لتلك الأرض

غمغم النقيب قائلا :

: لا أدري إنه عمل ضخم لا مثيل له حتى في المركز ... لا بل حتى في العاصمة لم أرى مزارع بمثل هذا الحجم !

تسائل الرقيب في حيرة :

: هل هذا من استثمارات مستثمرنا المجهول والذي نحن بصدد زيارته؟

أجاب العقيد بلهجة بدت غامضة لرجاله :

: هذا ما أظنه .

قال الرقيب معلقاً على عبارة العقيد المقتضبة :

: إن كان كذلك فهو أمر غريب جداً كيف له أن يتملك كل هذه المساحة من الأرض وهو غريب ؟ .... إن الأراضي هنا هي أراضٍ ورثها الأبناء عن آبائهم وأجدادهم وهي أغلى عليهم من أرواحهم لا يفرطون فيها مهما كان .. بل إنهم فضلوا أن يبقوا في هذه القرية الصغيرة التي لا خدمات فيها على أن ينزحوا إلى العاصمة كما فعل أكثرية سكان القرى المجاورة .

وافقه العقيد بإيمائةٍ من رأسه وقال بصوت بدا وكأنه آتٍ من بعيد :

فعلاً هذا صحيح ولهذا نحن ذاهبون إلى حيث ذاك الشاب .... وذاك الغموض هو ما سنسأله عنه وما سنعرفه .



*******



لم يمضي على محادثتهم هذه إلا بضع دقائق حتى كان الرجال الثلاثة يقفون أمام مبنى قيد الإنشاء اكتمل طابقه الأول في حين تواصل العمل في طابقين آخرين وكان حجم العمل في عمومه ينبئ بطوابق أخرى ...
إنه نوع من السفر عبر الزمن بالنسبة لقرية أفخر بيوتها مبنيٌ من الطوب الأحمر العادي مع سقوف شعبية من الخشب فيما خلا بيت حاج أحمد الذي كان يسكنه صابر ... وهذه علاقة غريبة أخرى لعلها مصادفة أو لعل وراء الأكمة ما ورائها ..


كانت هذه المعادلة الغريبة بما فيها من شكوك تدور في رأس العقيد وهو يدلف في صحبة رجليه إلى مكتب محمود حيث قادهم إليه أحد العمال المتناثرين في المكان والذي كان عبارة عن غرفة فسيحة فخمة التأثيث تحوي أحدث الأجهزة الالكترونية وأجهزة الاتصالات التي لم يرها أهل القرية من قبل.....
ومن خلف المكتب الضخم في صدر الغرفة قام شاب طويل حليق الوجه بدا الصلع يتسلل إلى رأسه عريض الجبهة ضيق العينين ذو ذقن عريض ، يشع ذكاء خبيث من ملامحه ، قام ومد يده إلى العقيد مصافحاً وهو يقول :


: أهلاً وسهلاً يا سعادة العقيد لقد سمعت عن خبر قدومك إلى هذه القرية من الأهالي وأرجو أن يكون الباعث على زيارتك هذه خيراً !

ابتسم العقيد ابتسامة حملت نوعاً من تحدٍ وهو يقول :

: الأستاذ محمود على ما أعتقد ؟

جاوبه الشاب بابتسامة كأنه يعلن قبوله التحدي :

: نعم هو أنا .

اتخذ الرجال الأربعة مقاعدهم في حين أخذت عينا العقيد تجولان في المكان وهو يقول :

: لا تقلق يا سيد محمود فزيارتنا هذه للتعارف ليس إلا .

ساد صمت تام بعد عبارة العقيد تلك ، كان كلا الطرفين يحاول أن يستشف فيها ما يدور في خلد الطرف الآخر قبل أن يواصل العقيد قائلا :

: أنت لست من أبناء هذه القرية ولا حتى المنطقة أليس كذلك يا سيد محمود ؟

أومأ محمود برأسه مجيباً وهو يقول :

: نعم يا سيادة العقيد ... أنا من أبناء العاصمة .

: وما الذي دفعك للقدوم والاستثمار هنا ألم يكن من الأفضل أن تستثمر في العاصمة حيث تتوفر كل الخدمات والمعينات المساعدة على الاستثمار ؟

: إن الأرض هنا بكر تزخر بثروات لا حدود لها وهي بحاجة إلى من يكتشفها .

: وكيف حصلت على كل هذه الأراضي هل اشتريتها ؟

: نعم بكل تأكيد .

: هل أنت أكيد من هذا ؟ هل باع لك أصحاب الأرض أراضيهم طواعية أم أن هناك أمر ما ؟

بدا الانزعاج على وجه محمود وهو يجيب في حدة :

: أمر مثل ماذا ؟ لقد اشتريت الأرض بحر مالي والكل باع بملئ إرادته لقد حصلوا على سعر لم يكونوا يحلمون به حتى ، لقد نقلتهم من الفقر إلى الغنى .

علت ابتسامة ماكرة محيى العقيد وهو يقول :

: هكذا إذن ... عموماً دعنا من هذا الأمر ، لقد سمعت أنك قابلت القتيل في مقهى القرية وتعرفت عليه ، وقد غادر المقهى وهو مذعور وكأنه كان خائفا منك .

رجع محمود بظهره في الكرسي وقد استعاد هدوئه وثقته وأجاب قائلاً :

: لا ... ليس هناك ما يذكر ، كل ما في الأمر أنني شبهته بشخص أعرفه ثم اتضح لي أنه شخص آخر .

نهض العقيد من مكانه وهو يمد يده مصافحا محمود قائلاً بابتسامة ذات دلالات غامضة :

: شكراً جزيلاً يا سيد محمود ونأسف على إضاعتنا لوقتك الثمين .... على كل قد نستدعيك إن احتجنا إليك .

: أنا رهن إشارتك وإن كنت أظن أنك لن تحتاج إلي فأنا لا أعرف الرجل لا في الماضي ولا حتى في هذه الأسابيع الثلاثة التي أمضيتها هنا قبل مقتله .

غادر العقيد ورجاله المكان في هدوء تاركين محمود والكثير من الأمور تضطرب في نفسه دون أن تعكس ملامحه شيئا من ذلك .

: ما رأيك في الشاب يا سيادة العقيد ؟

انطلقت تلك العبارة من بين شفتي النقيب أحمد بينما كان يسير إلى جوار قائده في طريق العودة ، ويبدو أن العقيد كان ينتظر أن يوجه إليه ذلك السؤال فاندفع قائلا بصوت عميق يعكس أهمية ما سيقوله :

: إنه مريب ومريب جداً أريدك أن تتحرى عنه ، ما هي خلفيته ؟ وما هي أهدافه هنا ؟ والأهم كيف حصل على كل هذه الأراضي ؟ قابل كل من باع أرضاً له واسأله هو وأقاربه ومعارفه وكل من له صلة به ، أريد معرفة الحقيقة وراء عمليات بيع وشراء الأرض هذه .

شد النقيب قامته في اعتداد ورفع يده بالتحية العسكرية وهو يقول :

: حاضر يا سيادة العقيد كل ما طلبته سيتم تنفيذه .



*******



لم يدر أي حوار بين الرجال بعد هذا حتى وصولهم إلى مركز الشرطة حيث اصطحبوا المساعد هاشم ونائبه ليدلاهم على المنزل الذي كان يقيم فيه الضحية ( صابر)

على الرغم من استخدامهم سيارة المركز إلا أن الرحلة استغرقت نصف ساعة نظراً لبعد المنزل و وعورة الطريق إليه ، كان المنزل يقع أعلى تلةٍ قليلة الارتفاع يتخللها طريق نحت لصعود السيارات اخترقته سيارة المركز صاعدةً إلى البيت والذي كان عبارة عن مبنيين من طابق واحد له سور عالي الارتفاع بوابته في الاتجاه العكسي للطريق الرئيسي مواجهةً للنهر ارتفاعها ثلاثة أمتار مع عرض يتجاوز الخمسة .....
توقفت السيارة أمام البوابة وترجل منها رجال الشرطة فيما غمغم العقيد قائلاً :


: هذه أولى العجائب المحيرة لماذا لا تواجه البوابة الطريق الرئيسي أو القرية إنها في الاتجاه العكسي الذي لا يراه أحد وكأن هناك شيئا لا يراد للناس أن يروه .

كانت الحيرة تنطق على وجه المساعد هاشم الذي قال معلقاً :

: هو كذلك يا سيدي ، والغريب في الأمر أن البوابة في الأصل كانت مواجهة للطريق الرئيسي ولكن صابراً غيرها إلى موضعها الحالي .

ابتسم الرقيب ابتسامة واثقة وقال :

: هذا هو أول الخيط ....

قال هذا وركز عينيه على مصباح مثبت بجوار البوابة وأردف قائلا بنبرة متشككة :

: أحس بشيء غريب في هذا المصباح .... لكن لا أدري ما هو ؟

قال المساعد هاشم بصوت متوتر :

: دعك منه ولندلف إلى الداخل ....

وأعقب هذا بأن فتح الباب ومضى إلى الداخل يتبعه الرجال ....

كان البيت يقع على مساحة شاسعة من الأرض ذات شكل مربع يبلغ طول ضلعها ثلاثمائة متر تضم مبنيين منفصلين كلاهما عبارة عن طابق واحد أحدهما يقع ملاصقا للجدار الشرقي فيما كان الآخر يتوسط الأرض ، وتحيط به حديقة معتنىً بها جيدا تشغل بقية مساحة الأرض تتخللها مساحات مبلطة كممرات للمشاة والسيارات .... كانت الحديقة عبارة عن مساحات مقسمة من النباتات الخضراء متوسطة الارتفاع تحيط بكل مساحة منها مجموعة من أشجار الفاكهة ......
مضى الرجال على الممر الواصل من البوابة الرئيسية الكائنة في الجدار الغربي المقابل للنهر بينما كان النقيب يتفحص الحديقة وهو يقول :


: غريبة هذه النباتات إنها أول مرة أراها فيها ما عساها تكون ؟

أجابه العقيد في حزم :

: خذوا عينة منها وابعثوها لفحصها أنا أكيد أن هناك سر مخفيٌ كبير ورائها .

دخل الجميع إلى المبنى الأوسط من خلال بوابة صغيرة في الناحية المواجهة لبوابة السور الرئيسية وقد كان واضحاً أن بوابة السور قد غُير مكانها من الناحية المقابلة إلى جهتها الحالية إذ كانت تواجه البوابة الصغيرة التي دخلوا منها بوابة كبيرة بعرض ثلاثة أمتار بدا واضحاً أنها المدخل الرئيسي .....

كان المبنى عبارة عن صالة كبيرة يطل عليها مجموع ست غرف مع دورة مياه لكل غرفة إضافة إلى مطبخ فسيح مع درج يؤدي إلى سطح البيت .....
كانت أرضيات البيت وحوائطه وستائره ذات نوعية بالغة الفخامة لا يمكن أن تتوافر في أسواق القرية أو حتى المركز إنها مجلوبة من العاصمة ، وعلى العكس من ذلك كانت قطع الأثاث المتناثرة هنا وهناك ، إذ كانت قطعاً بسيطةً عاديةً من السوق المحلية ...


تفحص الرجال المكان غرفة غرفة إلا أنه لم يكن هناك شيء غريب إلا أن جرس إنذار كان قد انطلق في عقل العقيد ..... هناك شيء مريب في هذا البيت ... حاسته الأمنية الخبيرة تخبره بذلك غير أنه لم يستطع أن يحدد ذلك الشيء المريب ..... كانت هذه طبيعته ما إن يحس بشيء غريب حتى يستنفر حواسه وقدراته ليكشفه ولا يهدأ حتى يصل إلى حلٍ للغزه ، وبينما هو في هذه الحالة ارتفع صوت المساعد هاشم وهو يقول :

: هلا ذهبنا إلى المبنى الآخر يا سيدي ؟

أشار العقيد بيده موافقاً وقال :

: وهو كذلك لنذهب إليه ......

دخل الجميع إلى المبنى الثاني والذي يبدو أنه مخصص للضيوف من الرجال لذا كان موقعه ملاصقاً للبوابة القديمة التي تغير مكانها ..... أما المبنى نفسه فكان عبارة عن صالة تطل عليها غرفتان مخصصتان لبيات الضيوف إضافة إلى مجلس فسيح تزيد مساحته عن ثمانين متراً مربعاً إضافة إلى ثلاث دورات مياه ملحقة بالمبنى ومطبخ صغير وكان وضع المبنى كرفيقه الأول من حيث فخامة مواد البناء وبساطة التأثيث ، إلا أنه كان فيه ما استوقف العقيد إذ أن صابراً على ما يبدو قد اتخذ إحدى الغرفتين كمكتب له ، حوى جهاز حاسوب إضافة إلى مكتبة متوسطة الحجم تناثرت بضع كتب منها على سطح طاولة المكتب فأخذ العقيد في تأمل عناوينها وبدت أنها كتب عادية إلا أن هناك كتابين استوقفاه ، أحدهما عن العقاقير الطبية والآخر عن الطاقة ومصادرها ، فتصفحهما فوجد أن صابراً قد علّم على بعض الفقرات فيهما وكتب بخط يده بعض الحواشي عليهما فابتسم العقيد وهو يقول في نفسه :

: وهذا أمر غريب آخر .....

أعقب ذلك بان أخذ الكتابين معه وهو يقول لرجاله :

: هيا يا رجال لنغادر المكان إننا بحاجة لأن نعيد ترتيب أوراقنا ونضع خطة عمل تناسب ما توصلنا أو ما لم نتوصل إليه .....

انطلقت سيارة الشرطة عائدة إلى القرية فيما كانت عاصفة من التساؤلات تهب في ذهن العقيد.....

لا خيط يلتقطه ولا ملامح واضحة لهذه القضية .... من هو هذا الشاب محمود ؟ إنه يراوغ ولا شك ، حتماً هناك ما يربطه بالضحية ما هو ؟ ولماذا يخفيه محمود؟ .....ما هو ذاك الشيء الغريب في بيت صابر ؟ حاسته الشرطية تخبره أنه موجود لكن ما هو وأين ....؟ تلك النباتات في البيت ما هي ؟ إنها غريبة بكل تأكيد ..... ثم هذان الكتابان ... ما حدده صابر فيهما وما كتبه من حواشٍ عليهما إنه أمر يتعدى حدود الغرابة ...إنه أمر مخيف .... أجل مخيف .... جد مخيف .....




*******


التعديل الأخير تم بواسطة القمر الذهبي ; 02-11-2014 الساعة 10:48 PM سبب آخر: تصحيح خطأ إملائي
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2014, 12:55 AM   #2
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية the source
رقـم العضويــة: 48843
تاريخ التسجيل: May 2010
المشـــاركـات: 9,858
نقـــاط الخبـرة: 1586

افتراضي رد: رواية الوجه الآخر للحقيقة .... الفصل الرابع : ويستمر الغموض

أهلا وسهلا بك أخي
سعداء برجوعك بالجزء الرابع
عودة حميدة أن شاء الله


ما شاء الله
قرات القصة
عن جد جميلة ورائعة وممتعة
أستمتعت بها
اعجبت بترتيب الأفكار
وبتسلسل النصوص
ورصانة المفردات واللغة والجمل
شدني وصفك للامور في القصة مثل مساحة المبنى والطول..إلخ
شرح مفصل رائع
واعجبت بالتشبيهات التي تخللت القصة أيضاً
مزيج رائع وجميل ينقلك من جو لجو آخر


ملاحظة بسيطة: بعد هذه الجملة ": نعم يا سيادة العقيد ... أنا من أبناء العاصمة ." لم تبين لنا من المتكلم
يعني من الأفصل وضع المتكلم ثم علامة النقطتان حت تكون الامور واضحة. يعني بعدين تكلم العقيد، كان يجب وضع "العقيد:" ثم الكلام الذي قاله..إلخ


أرى بانك إبدعت أخي في صياغة هذه القصة
وشدني الفضول لمعرفة الأحداث القادمة


واصل تميزك وعطائك أخي

بارك الله فيك
وجزيت حيراً


تستحق التقييم بجدارة

تحياتي:
أخوك:
the source
the source غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2014, 10:58 PM   #3
عضو قديم قليل المشاركات
 
الصورة الرمزية القمر الذهبي
رقـم العضويــة: 170879
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 24
نقـــاط الخبـرة: 20

افتراضي رد: رواية الوجه الآخر للحقيقة .... الفصل الرابع : ويستمر الغموض

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة the source مشاهدة المشاركة
أهلا وسهلا بك أخي
سعداء برجوعك بالجزء الرابع
عودة حميدة أن شاء الله


ما شاء الله
قرات القصة
عن جد جميلة ورائعة وممتعة
أستمتعت بها
اعجبت بترتيب الأفكار
وبتسلسل النصوص
ورصانة المفردات واللغة والجمل
شدني وصفك للامور في القصة مثل مساحة المبنى والطول..إلخ
شرح مفصل رائع
واعجبت بالتشبيهات التي تخللت القصة أيضاً
مزيج رائع وجميل ينقلك من جو لجو آخر


ملاحظة بسيطة: بعد هذه الجملة ": نعم يا سيادة العقيد ... أنا من أبناء العاصمة ." لم تبين لنا من المتكلم
يعني من الأفصل وضع المتكلم ثم علامة النقطتان حت تكون الامور واضحة. يعني بعدين تكلم العقيد، كان يجب وضع "العقيد:" ثم الكلام الذي قاله..إلخ


أرى بانك إبدعت أخي في صياغة هذه القصة
وشدني الفضول لمعرفة الأحداث القادمة


واصل تميزك وعطائك أخي

بارك الله فيك
وجزيت حيراً


تستحق التقييم بجدارة

تحياتي:
أخوك:
The source
شكرا أخي على المرور وعلى التقييم وإن شاء الله أواصل طرح القصة
بالنسبة لملاحظتك فهذا أسلوب يعتمده بعض الكتاب في الروايات الطويلة
عندما يكون الحوار محصورا بين اثنين دون تدخل طرف ثالث بينهما و يكون ذاك الحوار طويلا نوعا ما حتى لا يصاب القار ئ بالملل من تكرار قال فلان اجاب فلان
وعندما يخفى القائل فهو الطرف المذكور قبل الأخير في الحوار كما في المثال الذي سقته فاالقائل المخفي هو العقيد لأنه المذكور قبل رد محمود وبعد ذلك انحص الحوار بينهما هذا يسأل وهذا يجيب
ختاما اجدد شكري مرة أخرى بإذن الله يستمر التواصل بيننا والعطاء في هذا القسم
القمر الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع رواية الوجه الآخر للحقيقة .... الفصل الرابع : ويستمر الغموض:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية الوجه الآخر للحقيقة الفصل الثالث : من هذا الرجل القمر الذهبي قسم القصص والروايات 0 03-15-2013 07:11 PM
رواية الوجه الآخر للحقيقة : الفصل الثاني القمر الذهبي قسم القصص والروايات 1 03-04-2013 08:28 AM
رواية : الوجه الآخر للحقيقة القمر الذهبي قسم القصص والروايات 4 02-20-2013 07:30 AM
الوجه الآخر للجمال .. رؤية إسلامية بريق الأمل القسم الإسلامي العام 4 02-24-2011 12:38 AM
الوجه الآخر للجمال .. رؤية إسلامية Đαяқ Ąʼnĝễĺ القسم الإسلامي العام 4 08-22-2010 02:39 PM

الساعة الآن 07:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity