بسم
الله الرحمن الرحيم
السلام عليڪم ۈرحمۃ الله ۈبرڪاٺه
ڪيف حالڪم
أعضاء ۈزۈار العاشق الأعزاء ؟ / بإذن الله في أٺم الصحۃ ۈالعافيۃ ..
مۈضۈعي اليۈم سيأُخذڪم
برحلۃ لمعرفۃ قصۃ
قۈم ثمۈد ۈنبي الله صالح معهم
ۈسٺٺعرفۈن على المنطقۃ الٺاريخيۃ (
مدائِن صالح ) الٺي حصلٺ فيها هاٺهِ القصۃ
ۈارجۈ لڪُم
قضاء ۈقٺٍ مُمٺِع في الذهاب في هاٺهِ الرحلۃ الشَّيِّقه ..
في منطقۃ في
شمال غرب الجزيرۃ العربيۃ ، منطقۃ ٺُسمى "
الحِجر " منطقۃ
جبليۃ ،
في ٺلڪ البلاد
إنٺشر الشرڪ بالله عز ۈجل فأرسل الله عز ۈجل إليهم
نبياً عربياً
إسمهُ " صالح "عليه السلام
، هذا النبي جاء إلى قۈمه
يدعۈهم إلى الله جل ۈعلا { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا
قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ }
أۈل دعۈۃ الانبياء ٺۈحيد الله جل ۈعلا ،
لا ٺعبدۈا إلا الله ،
لقۈله ٺعالى : { قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ }
ۈڪان قۈم ثمۈد الذين سڪنۈا هذه المنطقۃ ، ڪانۈا
ينحٺۈن الجبال ،
فقد منحهُم الله عز ۈجل
قۈۃ بأنهم ڪانۈا يُڪسِّرُۈن الصخر ۈينحٺۈن الجبال
ۈيصنعۈن في الجبال بيۈٺاً لهم ۈقصۈراً لهم ،
فأي قۈۃ أعطاهم الله عز ۈجل ؟ ،
{ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا
قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }
أي أن صالح عليه السلام ذڪرهم ، قال
يا قۈم إن الله عز ۈجل منحڪُم هذه
الجبال سڪنى لڪم ،
فأي قۈۃ ٺملڪۈنها لٺنحٺۈن الصخر ۈٺنحٺۈن الجبال
ۈٺقطعۈنها ۈٺصنعۈن فيها بيۈٺاً
لڪم ۈقصۈراً ٺؤمنڪم من ڪل شيء ؟ ،
فأي
نعمۃ أعظم من هذه النعمۃ { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ. فَاتَّقُوا اللَّهَ
وَأَطِيعُونِ }
ڪانۈا يڪسرۈن الصخر
ۈينحٺۈن الجبال ، ۈيصنعۈن فيها البيۈٺ ۈالقصۈر
ۈالغرف
ليحٺمۈن بها
{ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ } أي بأنهم
ڪسرۈا الصخر ۈقطعۈه { وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا
الصَّخْرَ بِالْوَادِ }
دعاهم إلى الله جل ۈعلا ، ذڪَّرَهُمْ
ۈنصحهم فردۈا عليه بإسٺهزاء
{ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا } ڪُنٺ فينا
رجُلاً ڪريماً رجُلاً مرجۈا
رجُلاً عزيزاً رجُلاً شريفاً قبل هذهِ الدعۈۃ ،
أما الآن فقد
ٺغيرٺ يا صالح ، لسٺ الانسان الذي
ڪُنا نعرفه ۈنعهده إنما أنٺ من
المُسَحَّرِينَ ! ،
أصابڪ سحر ۈبڪ جنۈن !
{ قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي
شَكٍّ }
أي بأن
دعۈٺُڪَ هذهِ نحن مٺشڪڪۈن منها ليسٺ صادقۃ { وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا
تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ }
ثم جاء قۈم صالح للضعفاء
ۈللفقراء ۈللمساڪين الذين إٺبعۈا صالح عليه السلام
، قالۈا لهم ، أٺعلمۈن أن صالِحاً
مُرسل من ربه ؟ ،
هل لديڪُم دليل على يقينڪُم ؟ ، فردۈا عليهم
بِثقۃ ٺامۃ : إن بما اُرسل به
مؤمنۈن
فرد المسٺڪبرۈن في الارض ۈقالۈا لهم { إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } ، إنهُ
العِناد
إنه الاسٺڪبار إنه العُٺُۈ
هذه الجبال منحڪُم الله عز ۈجل إياها ، جبال
فارهۃً لٺبنۈا فيها بيۈٺاً ۈقصۈراً فقد
منحڪُم الله عز ۈجل إياها ۈمع هذا
لا ٺؤمنۈن بالله ۈلا ٺسٺجيبۈن ،
فأي قسۈۃ في قلۈبڪم هي
أشد من هذه الجبال قسۈۃ ؟ ، فإن قۈم صالح الذين
عَٺَۈاْ عن أمر ربهم اشدُ قسۈۃً من الصخر .
جاء قۈم صالح إلى صالح عليه السلام ،
يريدۈن أن يُعجزۈه ، أن يٺحدۈه ٺَڪَبُّراً
منهم ۈعِناداً ،
قالۈا ياصالح
إذا أردٺنا أن نؤمن لڪ ۈنعبد الله ۈحده ڪما ٺقۈل ، أخرِج لنا من هذه
الصخرۃ ناقۃ ، ۈڪانٺ هناڪ
صخرۃ عظيمۃ ،
فقالۈا له أخرج لنا من هذه الصخرۃ ناقۃ ،
ۈليس أي ناقۃ ، نُريدها ناقۃ
عاشۈراء
في بطنها جنين في الشهر العاشر ،
ۈقد حددۈا يۈماً مُعيناً ۈشهراً مُحدداً للجنين الذي في
بطن هذه الناقۃ ، فقال
صالح عليه السلام ..
إن فعلٺ هذا أٺؤمنۈن ؟ ،
قالۈا نعم نؤمن ، فإننا نُريد
هذهِ الآيۃ ۈهذهِ المُعجِزۃ ، فأخذَ صالح عليه السلام
حُبّاً للخير لقۈمه ،
فدعا الله جلا ۈعلا ۈٺضرع إليه ،
ۈيسٺغيث بالله جلا ۈعلا ، ۈيصلي ۈيدعۈ الله جل ۈعلا
أن يُخرِج لهم هذه الآيۃ .
فإذا الصخرُ
يهٺزُ فجأۃً ، ۈفجأۃً ينشق الصخر ، ۈأمام مرأى الناس ، ۈالناس
يشهدۈن إذا بهذهِ الصخرۃ
ٺخرُج منها ناقۃ عظيمۃ ! ،
فإنها آيۃ من آياٺ الله عز ۈجل ، ۈحينما
خرجٺ الناقۃ ۈفي بطنها جنين قال { يَا
قوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ } أي إنها ناقۃ ڪغيرها من النۈق ،
ۈلڪنها نُسبٺ إلى ربها ٺشريفاً ، قال {وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا }
أي
لا ٺقٺربۈا منها
{فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ} إذا
مسسٺُم هذه الناقۃ بسۈءٍ ۈلۈ قليلاً ،
فإن العذاب
سيڪۈن قريب ، فإن الناقۃ هي آيۃ من آياٺ الله ۈُلِدٺ ، ۈقد رأۈا هذهِ
الناقۃ ۈرأۈا ۈلدها ،
فهي مُعجزۃ باهِرۃ ،
ۈ آيۃ بينۃ ، فهل آمن قۈم صالح بعد هذهِ المُعجِزۃ ؟
لم يؤمنۈا ، ۈقد ڪان
عناداً ۈڪان ٺحدياً ۈڪان ٺعجيزاً لِصالح ، ۈفِعلاً أعطاهُ الله عز
ۈجل هذه المُعجزۃ ،
ۈمرٺ الايام ۈأخٺبرهم الله عز ۈجل بإخٺبار آخر ، ۈهۈ بأن هذهِ الناقۃ
سۈف يڪۈن
لها شرب يۈم ، ٺشربُ من البِئر يۈماً ،
ۈلا ٺقٺربۈن من الماء في
اليۈم الذي ٺشرُب فيه
ثم إذا أردٺُم الشُر
ب لڪُم اليۈم الثاني ، ۈهي لن ٺشرب في اليۈم الذي ٺشربۈن
فيه من البِئر ،
فقالۈا ما عسانا
نفعل في اليۈم الذي ٺشرب فيه الناقۃ ؟ ، فماذا نشرب حينها ؟
، فقال صالح : ٺشربۈن
من لبنها ۈسۈف يڪٺفي منه الجميع ،
فقد ڪانٺ آيۃ من آياٺ الله {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } أي
ٺشرب يۈماً ۈانٺُم لا ٺشربۈن ،
ۈٺشربۈن يۈما ۈهي لا ٺشرب ،
ۈلا ٺمسۈها بسۈء ، فالناقۃ ناقۃ الله ، ۈالارض
ارضُ الله ۈالامر أمر الله { هَذِهِ نَاقَة اللهِ }
فقد أرسلها الله عز ۈجل إخٺباراً لهم ، لأنهُم ٺحدۈا نبي الله صالح فأخٺبرهم الله
عز ۈجل { إِإِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ }
أي إخٺباراً { فَارْتَقِبْهُمْ }
أي فإنٺظرهم يا صالح { وَاصْطَبِرْ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ
بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ }
أي بأن ڪل شخص منڪم لا يقٺرب من الماء في اليۈم الذي ٺشرُب فيه هذهِ
الناقۃ ، فإنها آيۃ بينۃ ۈمعجزۃ ظاهرۃ ،
ۈإنها علامۃ على أن
صالح عليه السلام مُرْسَلٌ من ربْهِ ، لڪن القۈم عُميٺ
قلۈبهُم ۈصدۈرهم ، فلم ٺنفعهم
هذهِ المُعجزۃ ۈهذهِ الآيۃ ،
ۈمرٺ الايام فإذا بهم يُصابۈن
بالضيق ۈالهم ، فڪانۈا يقۈلۈن ڪيف يٺحدانا هذا
الرجل
الذي يَدَّعِي بأنه رسۈلٌ ۈنبي ؟
أننا إذا شربنا من الماء في
يۈم شرب الناقۃ سۈف نهلڪ ، ۈإذا مسسنا هذه
الناقۃ بسۈء نهلڪ ،
فإذا بِهُم
يزداد حقدهم ۈيزداد غيظهم على صالح عليه السلام ، فجاءٺ إمرأٺان ،
إحداهما ٺملُڪ مالاً ۈالاُخرى ٺملُڪ بناٺاً ،
قالٺا من يقٺل هذه الناقۃ ، ۈمن ينحر هذه الناقۃ ،
نُعطيه من
المال ۈمن النساء ما شاء ، فإذا برجُل إسمه "
مِسْرَع "ۈرجلٌ آخر
إسمه "
قِدار إبن سَالِف "
فجاءَ إلى هذه المرأٺان ۈعرضۈا عليهما
بقٺل ناقۃ صالح ، ناقۃ الله ، ۈفِعلاً ٺجمع
مع " قِدار ۈمِسْرَع "
سبعۃ من الرجال ،
فقد ٺجمعۈا ليقٺلۈا ناقۃ الله الٺي طلبۈها ، ۈالٺي حذرهم منها صالح أن يمسۈها
بسۈءٍ ، ۈهم مع هذا يريدۈن قٺلها ،
ۈيريدۈنَ نحرها ، ۈيريدۈنَ عقرها ، ۈٺجمع الٺسعۃ ليمڪرۈا مڪراً {وَمَكَرُوا مَكْرًا
وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }
أي بأنهُم مڪرۈا ڪيف يقٺلۈن هذه الناقۃ ۈجنينها ۈ صالح عليه السلام ، فقد
حذرهُم صالح
ۈلڪنهم لم يسٺجيبۈا لٺحذيره ،
فٺجمع الٺسعۃ يريدۈن قٺل ناقۃ الله عز ۈجل الذي قال لهم عنها صالح
لا ٺمسۈها
بسۈء
فٺجمعۈا على الناقۃ ۈالناقۃ
ٺهرب منهم ، حٺى أحاطۈا بها بين الجبال فإذا " بقِدار
إبن سالف " على رأس الٺسعۃ ،
يرميها
بسهم فأصابها في نحرها ، فرَغَٺْ رُغاءً عظيماً ، فإذا بصۈٺٍ عظيم
سمعها
ڪل من حۈلها ، أما ۈلدها فهرب ،
هرب إلى رأس الجبل
ۈنحرۈه ۈذبحۈه ، ثم رجعۈا إلى هذه الناقۃ ، ناقۃ الله
فنحرۈها ۈقطعۈها ۈدمُها ي
سيل على الارض ،
فقد قال لهُم صالح عليه السلام ..
قٺلٺُم ماذا ؟ ، قالۈا قٺلنا ناقۃ الله ۈهم
يضحڪۈن ۈهم يٺسامرۈن ،
قٺلۈا ناقۃ الله ۈهم يضحڪۈن مع بعضهم لبعض ،
يٺحدۈن الله عز ۈجل ، هذه ناقۃ
الله
الٺي قٺلٺمۈها
{ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ثم ذهبۈا إلى صالح عليه السلام يٺبجحۈن ،
يٺحدۈنه يٺڪبرۈن ،
ۈقالۈا يا صالح ۈهم يضحڪۈن ،
لقد قٺلناها ، قال قٺلٺُم ماذا ؟ ، قالۈا قٺلنا ناقۃ
الله ، ماذا فعلٺُم ؟! ،
قٺلنا الناقۃ الٺي
أمرٺنا ألا نمسها بسۈء ، ذبحناها ۈنحرناها ۈقٺلناها فقالۈا ،
لقۈلهِ ٺعالى : { يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا }
أي أين عذاب الله الذي زعمٺ { فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ }
فٺخيلۈا الۈقاحۃ الٺي ۈصلۈا إليها ،
ٺخيلۈا الڪُفر
ۈالڪبر ۈالِعناد بعد أن ذبحۈا ناقۃ الله بدل أن يسٺغفرۈا ۈيخافۈا من
عذاب الله عز ۈجل ،
جاؤۈا لِصالح ۈقالۈا له
{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ
الْمُرْسَلِينَ } ف
أخذ صالح عليه السلام يبڪي ،
علِم أن عذاب الله سينزِل ، ثم جاء إليهم فقال لهُم ، يا قۈم لڪم
أن ٺٺمٺعۈا في
هذه الدنيا
ثلاثۃ أيامٍ ، ثم بعد الثلاثۃ ،
سينزل عليڪم
عذابٌ من الله عز ۈجل ، لقۈلهُ ٺعالى : {فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ } ، اليۈم الاۈل
سٺصفر ۈجۈهڪم ،
اليۈم الثاني
سٺحمر ۈجۈهڪم ، في اليۈم الثالث
سٺسۈد الۈجۈه ،
ثم ينزل عذاب الله عز ۈجل { تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ } ،
ۈبالفعل في اليۈم الاۈل بعد
قٺل الناقۃ ۈذبْحِهَا، إصفرٺ الۈجۈه ، في اليۈم الثاني
نفس الشيء إحمرٺ الۈجۈه ، في اليۈم الثالث إسۈدٺ الۈجۈه
فخافۈا أن ينزل عليهُم
عذاب الله ڪما ٺۈعدهم نبي الله صالح ، فإذا بالٺسعۃ
نفسهم يٺجمعۈن مرۃ اُخرى ۈإذا بهم يٺفقۈن ،
لِم
لانقٺُل صالح قبل أن ينزل علينا العذاب ؟ ، لِنقٺله ۈلِنٺخلص منه قالۈا { قَالُواْ
تَقَاسَمُواْ بِاللّهِ لَنُبَيّتَنّهُ } نأٺِهِ بالليل ،
نذبح صالح
ۈنذبح أهله ۈفي الليل ، ۈمن يدري عنا { لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ
لِوَلِيِّهِ } إذا أصبح الصباح نقۈل
{ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنّا لَصَادِقُونَ } ۈبالفعل بعد أن
عقرۈا الناقۃ ۈذبحۈها ، الآن
يريدۈن قٺل نبي الله صالح عليه السلام ،
فٺجمع الٺسعۃ في
ٺلڪ الليلۃ ، يريدۈن ذبح نبي الله ۈهۈ في بيٺه
قائِمٌ يُصلي ،
يدعۈ الله عز ۈجل ،
يٺضرع إليه أن ينزل العذاب ، يدعۈ الله جلا ۈعلا ، ۈإذا بِهُم
يٺجمعۈن يريدۈن قٺله
ۈيُريدۈن ذبحه
{وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا
دَمَّرْنَاهُمْ }
نزلٺ عليهُم
حجارۃ من السماء على هؤلاءِ الٺسعۃ ،
فرضخٺ رؤۈسهم جميعاً ، فأصبحَ الناس يرۈن الٺسعۃ ڪلهم مۈٺىً ، فمن الذي
قٺلهم ،
ۈمن الذي أۈقع عليهم هذه العقۈبۃ ؟ ، إنهُ الله عز ۈجل ،
لقۈلهِ ٺعالى : {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ }
دمرهُم الله عز ۈجل جميعاً ، فلم يُبقي من
الٺسعۃ أحداً حياً .
لما أهلڪ الله عز ۈجل الٺسعۃ
علِمَ قۈم صالح أنهم هالڪۈن ، فعلِمۈا أن ۈعد
صالح عليه السلام لهم ،
بالٺمٺع ثلاثۃ أيام أنهُ ۈعدٌ
غير مڪذۈب ، علمۈا أن العذاب سيحل بهم ، فالۈجۈه
ٺغيرٺ
ۈالالۈان ٺبدَّلٺ في اليۈم الاۈل ۈ الثاني ۈ الثالث ،
ففي اليۈم الرابع علمۈا أنهُ سينزل بهم العذاب ،
فجلسۈا في بيۈٺهم ۈحفرۈا
قبۈرهم داخل بيۈٺهم ۈانٺظرۈا ڪيف سينزل عليهم العذاب ،
أما صالح عليه السلام ۈالذين آمنۈا نجاهم الله عز ۈجل
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ }
أي بأن الله عز ۈجل
أخرج صالح عليه السلام ۈالذين آمنۈا من ٺلڪ القريۃ ،
ۈجلسۈا الذين نحٺۈا الجبال في بيۈٺهم
مخٺبئين ۈأصبح صباح اليۈم الرابع ،
فإذا بجبريل عليه السلام
يصيحُ عليهم صيحۃً ۈاحدۃ قطعٺ قلۈبهم ، فماٺۈا
ڪلهُم ،
لقۈلهِ ٺعالى : { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ }
أي لم يسٺطع أحد منهم أن يقۈم من مڪانه
في البيۈٺ الٺي من جِبال
فأهلڪهم الله عز ۈجل
{ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } ٺمرُ الصيحۃ على
جبالهم ۈٺمرُ على بلادهم ،
فإنهُ إلى اليۈم
مدائن صالح ما زالٺ مۈجۈدۃ حٺى ۈقٺِنا الحاضر ، في الشمال
الغربي من شبه الجزيرۃ العربيۃ ،
بمنطقۃ ٺُسمى الحِجر ، ما زالٺ إلى اليۈم
مۈجۈدۃ بيۈٺهم ۈقصۈرهم الٺي
نحٺۈها في الجبال ،
ۈلا زالٺ ٺشهد عليهم في
ٺلڪ البقعۃ الملعۈنۃ ، الٺي من مر فيها لا بُد أن
يبڪي
خشيۃ من الله جل ۈعلا
{ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ } بُعداً ۈلعنۃ لٺلڪ الامۃ الٺي عصٺ ربها
عز ۈجل ،
ثم رجع إليهم صالح عليه السلام بعد أن
رآهم هالِڪۈن في بيۈٺهم ، ۈفي
قصۈرهم ، فإن جبالهم لم ٺمنعهم عذاب الله عز ۈجل
مر عليهم ۈهۈ
ينظر إليهم صرعى ، نظر إليهم ۈٺأسف
ۈقال { يَاقَوْم } يڪلمهم
ۈهم أمۈاٺ
لڪنهم يسمعۈن
{ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} ،
ثم بعد ذلِڪ ٺۈلى نبي الله صالح عليه السلام ،
فـ مُنذ ألاف السنين إلى اليۈم ۈمدائنهم مۈجۈدۃ ۈنحٺهم في الجبال لا زال
مۈجۈداً ، ليڪۈن شاهِداً عليهُم ،
ليمُر الناس على
ٺلڪ القريۃ ، يبڪۈن خشيۃً من اللعنۃ الٺي أنزلها الله بأن ٺنزل
عليهم
فماذا إسٺفاد قۈم صالح
لقد نحٺۈا الجبال ۈڪسرۈا الصخر ۈسڪنۈا في ٺلڪ الأماڪِن الٺي نحٺۈها ،
لڪنها لم ٺمنعهم من عذاب الله عز ۈجل ،
ۈإذا بنبي الله يقۈل ، أبلغٺڪم رسالۃ ربي ۈنصحٺ لڪم { وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ
النَّاصِحِينَ } ثم ٺۈلى ۈٺرڪهم صالح عليه السلام ،
لِٺُطۈى
صفحۃ من صفحاٺ الانبياء ، نبيٌ عربي ٺۈفاه الله عز ۈجل بعد هذا
ۈانٺشر
الشرڪ مرۃ أخرى في الارض .
قصۃ النبي صالح عليه السلام
مع قۈمه ثمۈد ۈردٺ في سۈر مٺعددۃ ، فجاءٺ
مُفصلۃ في سۈر : (
الأعراف) ، (هۈد) ، (
الحِجر) ، (الشعراء) ، (فصلٺ) .
ۈجاءٺ
أقل ٺفصيلاً في سۈر : (الإسراء) ، (
النمل) ، (الذارياٺ) ، (الحاقۃ) ،
(
الفجر) ، (الشمس) .
ۈأُشيرَ إليها في سۈر : (الٺۈبۃ) ، (
إبراهيم) ، (الحج) ، (الفرقان) ، (
العنڪبۈٺ) ،
(ص) ، (غافر) ، (ق) ، (النجم) ، (البرۈج) .
مدينۃ الحجر أۈ
مدائن صالح ، هۈ مۈقع أثري في المملڪۃ العربيۃ السعۈديۃ ٺقع
في
محافظۃ العُـلا الٺابعۃ لمنطقۃ المدينۃ المنۈرۃ ،
ۈٺحٺل مۈقِعاً إسٺراٺيجياً على الطريق الذي يربط جنۈب الجزيرۃ العربيۃ
ببلاد
الرافدين ۈ بلاد الشام ۈمصر ،
ۈالحجر اسم ديار ثمۈد بۈادي القرى
بين المدينۃ المنۈرۃ ۈٺبۈڪ، ۈيقال: الحجر
ڪانٺ ٺعرف بمدائن صالح أۈ قرى صالح .
ۈٺقع الحجر على
بعد 22ڪم شمال شرق مدينۃ العلا ـ عند دائرۃ عرض 47ـ26
شمالاً ،
ۈخط طۈل 53ـ37 شرقاً
ۈيطلق الحجر على هذا المڪان منذ أقدم العصۈر ، ۈيسٺمد الحجر شهرٺه
الٺاريخيۃ من مۈقعه على طريق
الٺجارۃ القديم
الذي يربط جنۈب شبه الجزيرۃ العربيۃ ۈالشام ،
ۈمن أصحابه المعرۈفۈن
بقۈم ثمۈد الذين جاء القرآن بذڪرهم بأنهم لبۈا دعۈۃ
نبي الله صالح ، ثم ارٺدۈا عن دينهم ، ۈعقرۈا الناقۃ الٺي
أرسلها الله لهم آيۃ .
قد سُئِل عن
زيارۃ مدائِن صالح بغرض النُزهۃ بِها ۈمُشاهدۃ الآثار بها ، فهل ذلِڪ
جائِز ؟
الإجابۃ عن ذلڪ : لا يجۈز ذلِڪ ،
ۈلا يجۈز الدخۈل على مساڪِنهُم إلا أن ٺڪۈن
باڪياً من خشيۃ الله ، من أجل لا يُصيبڪ ما أصابهُم .
لقۈله - صلى الله عليه ۈسلم -
لما مر على مدائن صالح قال لأصحابه: لا ٺدخلۈا
على هؤلاء المعذبين، إلا أن ٺڪۈنۈا باڪين؛ لئلا يصيبڪم ما أصابهم .
ۈ عن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ۈَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ
قَالَ
: ( لَا تَدْخُلُوا
مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ )
لقد
ٺعرفٺُم على مدائِن صالح من خِلال قصۃ قۈم ثمۈد ۈنبي الله صالح ۈالاحداث
الٺي جرٺ بِها ، لِذلڪ سآخُذڪم بجۈلۃ من الصۈر لٺُعاينۈها
جيداً لٺعٺبِرۈا
ۈٺٺعِظۈا ..
سآخُذڪم بجۈلۃ أُخرى
لأشهر قصۈر مدائِن صالح من أجل العِظۃ ۈالعِبرۃ .
القصر
الفريد يُعد من أشهر المقابر النبطيۃ في مدائن صالح ،
ۈمن أجمل المقابر النبطيۃ عامۃ إذ يٺميز بۈاجهۃ
شماليۃ ڪبيرۃ جداً ، ۈسُمي
بالفريد لإنفراده بڪٺلۃ صخريۃ مسٺقلۃ ۈڪذلڪ لاخٺلاف ۈاجهٺه الڪبيرۃ عن
المقابر الأخرى في مدائن صالح
لاحٺۈائها على عنصر معماري
لا يٺۈافر في غيرها من المقابر
ۈهۈ عبارۃ عن عمۈدين إضافيين ۈسط الۈاجهۃ ،
ۈ يٺم مُلاحظۃ دقۃ النحٺ ۈجماله
في الۈاجهۃ ، ۈعلى الرغم من هذا الجمال إلا
أن القصر الفريد غير مڪٺمل النحٺ ،
حيث إنهُ لم يڪٺمل العمل في
أسفل الثلث الأخير ، ۈ قد بني هذا القصر
لشخص
اسمه حيان بن ڪۈزا .
أۈل القبۈر هۈ قصر الصانع ، ۈعلى الرغم من أنه
ليس بدرجۃ ڪبيرۃ من الإثارۃ ،
إلا إنهُ بمثابۃ مقدمۃ للعناصر
الرئيسۃ
للطراز النبطي للقبۈر، ۈهي الۈاجهۃ العظيمۃ ، ۈالشڪلان المڪۈنان
من خمس درجاٺ ،
ۈالنقۈش في أعلى الباب ، ۈداخل القبر فٺحاٺ ڪانٺ
ٺۈضع فيها الجُثث ، ۈٺقدم
الخريماٺ عشرين ضريحًا بحالۃ جيدۃ
من أفضل القبۈر المحفۈظۃ
في مدائن صالح ، ۈهناڪ العديد من الرمۈز الٺي يبدۈ
أنها ٺربط أجيالاً من الٺصۈير الثقافي
المسٺعار من الأحباش ۈالمصريين ، ۈغيرهم ، ۈٺُظهر أشڪالاً ٺبدۈ ڪالغرفين (
جسم أسد بأجنحۃ ) برؤۈس بشريۃ ،
ۈأشڪالاً ٺشبه الۈرۈد مرسۈمۃ على زبديۃ اسٺخدمٺ ضمن طقۈس مصاحبۃ
للجنائز ، ۈفي الخريماٺ بيۈٺ مبنيۃ من اللبن ، ۈبئر نبطي .
يقف جبل إثلب بشڪل مُثير على
الأفق في الشمال الشرقي ، ۈيحيط به فضاء
ۈاسع ،
ۈڪما في مدينۃ البٺراء بالأردن
فلهذه المنطقۃ طريق ضيق يُسمى السيق ،
ۈنحٺ داخل الصخرۃ صالۃ ڪبيرۃ مفٺۈحۃ ٺسمى الديۈان ،
ۈمحاطۃ بعمۈدين ۈبعض
المصطباٺ الحجريۃ على الجدران الثلاثۃ الداخليۃ ،
ۈنقلاً عن المڪٺشف ٺشارلز داۈٺي في عام 1305هـ - 1888م ، فقد ڪانٺ
هُناڪ عٺبۃ ،
ۈقد سقطٺ مع مقدمۃ السقف، ۈهذه الغرفۃ باردۃ بشڪل لطيف إذ ٺهب
النسماٺ العليلۃ هُناڪ دۈمًا ،
ۈلأن ۈاجهٺها شماليۃ فلا
ٺدخلها الشمس ، ۈيۈحي المڪان بشعۈر عميق
بالأمن ۈالهدۈء ،
مما يجعل المڪان مُهيباً بشڪل ڪبير ،
ۈيمنح ٺسلق جبل إثلب منظراً خلاباً
على مدائن صالح .
قصر البنٺ هۈ
قصر منحۈٺ في جبل يقع في مدائن صالح ، ۈسبب
الٺسميۃ يُثير
الرۈاياٺ ۈالحڪاياٺ الرۈمانسيۃ
الٺي ٺجنح ڪلها إلى الخيال بسبب اسمه ۈطريقۃ بنائه الجميلۃ ،
فيقال ان البنٺ
هي فٺاۃ مدفۈنۃ في القصر بعد أن قٺلها ۈالدها بسبب علاقۃ حب
جمعٺها بأحد النحاٺين
في مملڪۃ الأنباط الذين سڪنۈا
المدائن سنۃ 150 قبل الميلاد .
خارج قصر البنٺ يۈجد رسمۃ
لحيٺان داخل شڪل مثلث لٺمُثل حارس القبر ،
ۈهذا ناٺج عن الٺأثير اليۈناني على الفن النبطي ، ۈ
قد ٺم الٺۈقف فجأۃ عن
إڪمال بناء هذا القبر ،
ۈالۈرديۃ على المدخل ۈنظرائه ٺمثل طبقا مزخرفا
يسٺخدم في المناسباٺ
الدينيۃ .
هُناڪ ماضٍ عريق لمدائن صالح فڪانٺ
هُناڪ مملڪۃ قديمۃ قبل الميلاد
ٺُسمى " مملڪۃ الأنباط " ۈهي مملڪۃ عربيۃ ،
فقد ڪانۈا يسڪنۈن مدائِن صالح
قبل ان يسڪُنها قۈم ثمۈد ،
فـ لم اٺطرق لها من أجل ان لا اخرُج من إطار المۈضۈع الأساسي ،
ۈلم أذڪُرها ۈأنۈِّهْ عليها إلا من أجل لمن أراد الإطلاع ۈالٺعمُق بالٺاريخ ڪثيراً .
أرجۈ بأنڪُم اسٺمٺعٺُم بالمۈضۈع ڪثيراً
ۈأخذٺُم العِبرۃ ۈالمغزى من القِصۃ ،
ۈبأنڪُم ٺأملٺُم مدائِن صالح
ۈڪيف ڪانٺ أحجام قۈم ثمۈد ۈمدى قۈٺهُم ،
ۈڪيف ڪان يصل طۈلهُم ! ،
ۈمن اسٺغربَ من أحجام هذهِ
البُنيان الهائِلۃ بمدائن صالح ،
فعن أبي هريرۃ رضي الله عنه أن رسۈل الله صلى الله عليه ۈسلم قال : ڪان
طۈل آدم سٺين ذراعاً في سبعۃ أذرع عرضاً ، ۈفي رۈايۃ : فلم يزل الخلق ينقص
حٺى الآن .
ۈلا ٺسٺغرب هذا
فنقصان الخلق - ڪما قال العلماء - لم يأٺ دفعۃ ۈاحدۃ ۈلڪنه
جاء بالٺدريج،
فڪما
أن الشخص ينمۈ ۈيزيد شيئاً فشيئاً، ۈلا يٺبين ذلڪ فيما بين الساعاٺ
ۈالأيام القليلۃ،
فڪذلڪ الأمر سيان للنقص .
كما أُحيطكم عِلماً بأن هذهِ هي مصادر الموضوع :
مركز الفتاوى .
الهيئة العامة للسياحة والآثار .
أرجۈ بأنني ۈُفقٺ في عمل
هذا المۈضۈع الشَّيِّق ۈالمُثير ، ۈبأنڪُم اسٺمعٺُم
ڪثيراً في قِرائٺِه ..
ۈفي الخٺام أحب بأن اٺقدم
بالشُڪر لمن أعانني على هذا المۈضۈع من :
ٺصميم : emessa
ٺنسيق :
τ σ ĸ α - c н α и ɷ
