الجزء الاول الغبار
القلوب كالزجاج عندما تتحطم
وتبدوا عليها الشروخ كالجذور
فتتماسك اطرافها برهة من الزمن
فكلما تمر الايام
ولاتجد من يجمعها
( تبعثرت وتناثرت )
باركان هنا وهناك
فما كان هنا هو الحاضر
والحاضر اسرع للملمة الجراح
وما كان هناك
هو الماضي
فكل مامضى الزمن ضاع بين الحطام
ماتناثر من اشلاء ذالك القلب
ليبدوا كتلك الزجاجه
الشروخ كالشرايين تتشابه
وان تماسكت فهي حطااام
فيامن بيديها رمت تلك الزجاجه
فاصابتها بتلك الشروخ
( انستي )
قد فات الاوان
فلا الزمان ولا المكان لنا انستي
فكم لااعياد ميلادي من شموع
لم تضاء
لا ولم تشتعل
قد ذابت من انفاسي احتراقاَ
وقد بكتكي فراقاَ
في هجرة الاشواق
( اليكي )
ذاك حطامي
بماضيكي المترامي
اعيادي تنتهي
وتنتهي اعياد ميلادي
اتيتي من بعد قرار الرحيل
عندما تبعتكي خطواتي
عندما جفت نبراتي
عندما سُكبَة عبراتي
ونتظرت بطريقي الطويل
مكثت هناك
حيث رحلتي
مكثت طويلا
حتى ترأى لي السراب
ظفائركي بين الظباب
ففتحة ذراعي
من بعيد
ولازالت تعانق السراب
كلما دنوت لااحظنكي
تباعدت كالسحاب
فرجعت من ذالك الطريق
لاجد مابعثرته الرياح
وخطواتكي محاها التراب
فكما محى اثاركي
محوة عن عيناي الغبار
بقلمي حمدعبدالله عبدالوهاب المناعي