بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع سمعته من الشيخ خالد الراشد حفظه الله
يقول :
أنه كان هناك رجل كثير الخمور لا يأتي لمنزله إلا في وجه الصباح وهو مثمل من كثرة السكر ورائحة الخمر تخرج من فاه وله زوجة إعتادت على محادثة الشبان و المضي معهم والزنا معهم وفي أحد الأيام ولدت هذه الزانية طفلة وعاشت هذه الطفلة في هذا الجو الأسري الفاشل والرذيل حتى أصبح عمرها 23سنة وأخذت منهج أمها
هكذا عرفت أمها من شاب لآخر وهذا رأت والدها من خمر إلى مخدرات ما ستكون هذه الفتاة المسكينة
وفي أحد الأيام وهي جالسة مع مجموعة من الشبان يتعاطون المسكرات فبدأ الشبان بالتعاطي حتى دار الكأس للجميع وعندما وصل الكأس إليها أبت أن تشرب في هذه الليلة وبينما هم جالسون وقف شاب وقال لها
أي يا فلانة أنا زنيت بأمك المومس
وما كان من هذه الفتاة المسكينة إلا أن دخلت إحدى الغرف وأخرجت الرشاش ووضعت فيه الطلقات وخرجت لهذا المنافق وبدأت تطلق النار عليه
فهرب جميع البشباب وخرت هي على قدميها حتى أتى رجال الأمن وألقو القبض عليها أخذت للسجن وهي في السجن رأت الشرطية تصلي فقالت لها أنت ماذا تفعلين ما هذه الحركات.....؟
قالت لها الشرطية أأنت مسلمة هذه الصــــــــــــــــلاة......!
قالت الفتاة لا والله لم أرى هذه الحركات من قبل .....!
فقامت الشرطية وبدأت تساعد الفتاة على التعرف بدين الإسلام الصحيح وبدأت هذه الفتاة تحفظ القرآن وتصلي حتى أنه قال أحد الضباط المسؤوليين عن هذا السجن أنه وفي أحد الليالي وجد ضوءٌ شديد البياض يخرج من غرفتها ذهب إليها وإذا هي تصلي قيام الليل والنور يخرج من جسدها
وأتى بعد مدة أمر القصاص ((أي الإعدام وهو الضرب بالسيف فيفصل الرئس عن الجسد)) بهذه الفتاة المسكينة فأخذه الضابط وقال في نفسه: هذه الفتاة قد غيرت أحوال السجن وبأن النساء الاتي معها بالصلاة والصيام فلماذا لا ندعها تصلح أحوال السجناء ونستفاد من علمها
وفي أحد الليالي ذهبت هذه الفتاة المسكينة إلى مكتب هذا الضابط تريد رؤيته فخرج لها وقال لها ما بك يا فلانة ؟
قالت أستحلفك باللــــــــــــــــــــــه ألم يأتي أمر القصاص ؟
قال لها الضابط يا فتاه إذا أتى أمر القصاص فنحن المسؤولين عن تنفيذه وإن لم يأتي فنحن المسؤولين عن ت؟أخيره إذهبي وأخلدي في نومك ....
قال لا والله
أستحلفك باللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــه إن أتى أمر القصاص فأرني إياه فو الله إني أرى مكانتي في الجنة منذ ثلاث أيا أستحلفك بالله أرني أمر القصاص
فأخرج لها الضابط أمر القصاص فقالت له: عندما يكون يوم القصاص أريد منك شيئان
الأول : إذا أتى يوم القيامة والله يحاسب الناس فأنا لا أعرف سواك إذا بان ظفرُ لي قبل القصاص أو بعده (أي أنها لا تسامحه أمام الله يوم القيامة إذا بان شئ من جسدها ولو ظفرها)) فقال لها الضابط لك هذا
فقالت أما الأمر الثاني إذا أتى السياف ليقوم بأمر القصاص فقل لي فقال لها الضابط لك هذا بإذن الله
وذهبت هذه الفتاة للنوم
ـى يوم القصاص وجيئ بالفتاة وهي مغطاة لم يبن منها شئ إلا أما عينيها قماش خفيف لترى فأدارت عينيها وترى النلس قد إجتمعوا حولها فقتالت بصوتٍ مرتفع لا إلـــــــــــــــــه إلا اللـــــــــــــــــــــــه ثلاث مرات
فاقترب منها الضابط وقال لها هذا السياف قد دنى منك فقالت بصوتٍ عالٍ لا سامح الله والدي لا سامح الله والدي لا سامح الله والدي ((لأنهما رباها على النفاق وأوصلاها للهلاك)) فضرب السياف عنقها فتدحرج رأسئها على الأرض ولم تنتهي القصة بعد
يقول الضابط أن لبه قريبة تغسل الموتى فلما أُتي بجسد هذه الفتاة لغسلها أمتلأت المغسلة بالنساء الحافظات لكتاب الله كلهن يتشاجرن من ستغسل هذه الفتاة وبدأوا بقراءة القرآن حتى قيل أنه كانت رائحة المسك والعنبر تخرج من جسد هذه الفتاة المسكينة رحمها الله تعالى وغفر لها.....................