السلام عليكم
ثقافة العيب اخذت صدى كبير جدا ً وانتشرت كثيرا ً بيننا نحن العرب حيث انها
بدت تسري وتُسمع على كل لسان وتنسينا ماهو محرم وماهو غير ذلك ومع ذلك بدأنا ننشرها وكأنها اصبحت عاده من عاداتنا اليوميه والتي يجب ان نقولها ولا بد منها فلا نستغرب ذلك إن كنا نحن من نمنع الحرام ونستبدلها بشئ يدعى ( عيب ) والتي اثارت بلبله في مكان وزمان ونحن من اطلقنا العنان لأشياء كثيره كانت تخالف ثقافتنا الدينيه فكيف لا نفتح العنان لدخول شي جديد يخالف شريعتنا؟ ولا شيء يستغرب في هذا الزمن وصدقيني لو كنا قريبين جدا ً من الدين والإطلاع على شرعه دينه اكثر لما وصلنا إلى هذه الحال ولكن ماذا نفعل؟!
وصلت بنا ثقافة العيب إلى اننا أصبحنا نستهون انتهاك الحرمات وسفك ماء الحياء وتعدي حدود المعقول من التصرف والسلوك بحجة التحرر وكيف نخرج من هذه الثقافة المقيتة سالمين أكيد بالرجوع إلى الدين وفهمه فهماً معتدلاً من غير غلو ومن غير إفراط للنفس البشرية السوية ثم تثقيف الناس وتوعيتهم لخطورة ما يحصل من هدر لطاقات وقتل لأرواح وإفساد لذمم وموت لضمائر بسبب العيب المزاجي المتقلب مع أمزجة الناس أو بحسب ما يريد منه من ارتضاه بديلاً عن خشية الله
وفي تصوري العيب مستقى من الحرام في الأصل ومع الوقت اختلفت المفاهيم مع اختلاف الثقافات فأصبحنا نعطي أهمية أكثر لما هو عيب لأننا نخاف من الناس أكثر ما نخاف من الله ولأن الثقافة الدينية تضعف من جيل إلى جيل تأتي ثقافة العيب كبديل لها ولأن الإنسان ابن مجتمعه، ويهمه كثيرا نظرة هذا المجتمع له يضع له ألف حساب وينعكس ذلك في تربيته لأطفاله فتصبح ثقافة
العيب تتوارث أبا عن جد وتحولت العادات بسيئها وحميدها الى اعراف وتقاليد
توارثناها اباحها المجتمع وزينها في اعيننا فاستسهلناها منفذنا الوحيد هو الرجوع لأصولنا وفطرتنا وشرعنا
ولا أتمنى وجود ثقافة العيب في حياتي واتمنى ان يكون كل مالدي إما حلال أو حرام .
شكرا اختى على الموضوع المهم
تقبلى مرورى
ارق تحياتى
المايسترو...rf