أعظم ما يقوِّي الإيمان ويجلبه معرفة أسماء الله الحسنى الواردة
في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها ، والتعبد لله بها
قال الله تعالى : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
" إن لله تسعةً وتسعين اسماً ؛ مائةً إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة "
أي من حفظها ، وفهم معانيها ومدلولها ، وأثنى على الله بها ، وسأله بها ، واعتقدها دخل الجنة
والجنة لا يدخلها إلا المؤمنون . فُعُلِمَ أن ذلك أعظم ينبوع ومادة لحصول الإيمان ، وقوته وثباته
ومعرفة الأسماء الحسنى بمراتبها الثلاث : إحصاء ألفاظها وعددها ، وفهم معانيها اومدلولها ،
ودعاء الله بها دعاءَ الثناء والعبادة ، ودعاء المسألة – وهي أصل الإيمان ، والإيمان يرجع إليها
وسنبدأ شرح هذه الاسماء وبيان معانيها
وسأستعين ببعض المراجع
مثل شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
سعيد القحطاني