
تدلع والأمر أمرك أظل سنين انتظرك وإذا تطلب عمر ثاني أحط عمري على عمرك
أريد أن أبقي ملكة أفكارك و أيامك أريد أن تشتاق لسماع صوتي

أن ترتسم في ذاكرة عيناك كل تفاصيلي أن تأسرك عيناي أن يجافيك النوم شوقا إلي
شاركني القلم في حبك فصار مايكتب إلا اسمك .. فغرت عليك فكسرته من أجل حبك
عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها بالؤلؤ الأبيض يبقى هناك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح لعلة الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس
حبييبتي .. من الآن فصاعدا وعندما أكتب الشعر لعينيكي
سأنتقى عباراتي واصفها بطريقة مثل النجوم
تغار منها سماواتي فلا أنت اقل من النجوم حلاوة
ولا عنك ستنتهى كلماتي
أحبك
جئت لأكتب لك فلم أجد قلما فبريت عظمة من عظام صدري فلم أجد حبرا فغمستها بدماء قلبي فلم أجد كلمات

فكتبت كلمة واحده تسد عن كل الكلمات أحبك
نحن لا نختار في العيش من نرتاح معهم بل نختار من لا نستطيع العيش بدونهم
بعيدين نحن ومهما افترقنا فما زال في راحتيك الامان