رد: آنـــصحنـــي ولا تفضحــني ..
وعـلـيـكـم الـسـلآم ورحمة الله وبركـآآتُه
صدقتي اختي ولتأكيد أمركِ في هذا الطريقه يُحكى أن الحسن والحسين مرَّا على شيخ يتوضأ ولا
يحسن الوضوء. فاتفقا على أن ينصحا الرجل ويعلماه كيف يتوضأ، ووقفا بجواره، وقالا له: يا عم،
انظر أَيُّنا حسن وضوءًا. ثم توضأ كل منهما فإذا بالرجل يرى أنهما يحسنان الوضوء، فعلم أنه هو
الذي لا يحسنه، فشكرهما على ما قدماه له من نُصح دون تجريح.
ايضاً أخذ النصح من المسلم العاقل: لأنه يفيده بعقله وحكمته، كما أن المسلم يتجنب نصح
الجاهل أو الفاسق؛ لأنه يضره من حيث لا يحتسب. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من أراد أمرًا فشاور فيه امرءًا مسلمًا، وَفَّقَهُ الله لأرشد أموره) [الطبراني].
شكر الناصح: يجب على المنصوح أن يقدم الشكر لمن نصحه، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
واشكركِ على هذا الموضوع المفيد والجميل والرائع جزاك الله خير ...
|