رد: العسل يامحبي العسل
السلام عليكم
لقد استحسنت المدخل عندما قدمت الموضوع بآيه الله في النحل ولكي لا نهيم والكلام في العسل ومشتقاته كثير نتلوا الآية وما قبلها بترو وإمعان:
معد البسملة: { ... وإن لكم في الأنعام لعبرة، نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا صائغا للشاربين، ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون سكرا ورزقا حسنا، إن في ذلك لآيةلقوم يعقلون،وأوحى ربك للنحل....}
من خلال الآيات الثلاث الكريمات وما قبلها وبعدها نستطيع القول بأن الله تعالى جعل في الطبيعة كل ما هو غذاء وشفاء ورحمة، ولا أحد اليوم يغفل عما بالسكريات من فوائد إن نحن أحسنا استعمالها مخلصين النية مع العلم أن الأدوية نفسها قد لا تفيد إن فقدنا الثقة بها.
من السكريات بطبيعة الحال العسل وأي عسل ونقول مطمئنين كل ما يخرج من بطن النحلة فهو عسل حتى وإن كان غذاؤها سكرا فلا ننسى أنه هو الآخر من الطبيعة قبل استخلاصه وهو بالمناسبة ليس خوفا من من موت النحل بقدر ما هو خوفا من أكل مخزونه والتاجر لا يخاف موت النحل بقدر خوفه على المنتوج
نعم لكل السكريات درجات وهذا أمر طبيعي في كل ما خلق الله وما ساهم في إغنائه البشر والله تعالى قد تدرج في ذكر الأولويات وهذا ما عهدنا عليه القرآن الكريم في كل أوصافه.
ما يستخرج من نحل الجبال أغنى بكثير مما نستجلبه من نحل الأشجار ليأتي ما نعرِّش له في أسفل القائمة لكنه معها علما بأن الله تعالى قد ذلل لها السبل وهداها بوحيه ودعانا للتفكر
العسل عسل إذا صح أنه من بطن النحلة وقد ذكرت حديث رسول الله ( صدق القرآن وكذب بطن...) فقط لأنه لم يخلص النية وربما استحلى المذاق فكذب البطن.
فاللهم افتح بصيرتنا واشفي مرضانا وانصر ديننا فأنت مولانا فنعم المولى ونعم النصير
تحية لك بنيتي على الجهد فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا
وتقبلي مروري وتحياتي
شكرا لك ألف شكر
عبد العزيز
|