إستثمار الآبار النفطية بعد نضوبها
السلام عليكم
المعروف أن آبار النفط آيلة للنضوب آجلا أو عاجلا وقد تهمل، ومن المعروف كذلك أنها ليست ناضبة بالمرة بقدر ما هي في حكم الناضبة وذلك لتعذر استخراج مزيد من النفط منها. فهل تستحق هذه الآبار بدل الجهد خصوصا إذا علمنا أن كميات الزيت المتبقية فيها كميات تجارية .
علماء الروس لاحظوا أن آبار النفط تعطي مردودا مضاعفا من الزيت إذا وُجدت في منطقة تمر منها القطارات خصوصا الثقيلة منها كتلك التي تحمل البضائع وتعطي أكثر إذا كانت تمر فوقها مباشرة.
هذه الملاحظة العابرة دلتهم لمراقبة الزلازل وأثرها على مثل هذه الآبار فلاحظوا مضاعفة كمية الزيت المتجمع
فانعطفوا يتساءلون عن إمكانية توليد اهتزازات اصطناعية تضمن عصر الزيت فكان لهم ما أرادوا، كيف ؟
الهزات الراجفة أو الزلزالية تولد طاقة إرتجافية تنطلق من منصات ضخمة حيث توجد الهزازات حتى تصل إلى البئر الناضب فتلتقطها الأجهزة الصوتية التي وضعت مسبقا في البئر.
هذه الرعشة الخفيفة والتي تولدها الهزازات تطلق العنان للغاز الذائب المكون من نفط وماء، وسرعان ما تتكون فقاقيع من الغاز، فتتدفق هنا وهناك، بحثا عن قطرات الزيت المتخلفة في الشقوق، حتى إذا ما اجتمعت الفقاقيع بالقطرات، ولامس الغاز الزيت، إلتصق به وكون بالونات قوامها الغاز بالداخل والزيت المحيط بها في الخارج، فيجري تحريك هذه البالونات من على المنصات ليجري توجيهها بواسطة أجهزة النشاط الصوتي الأرتجافي فيتسنى الإستفادة من كل الزيت المتخلف من البئر.
ومن أهم ما يذكر عن هذه الأجهزة والمعدات فهي زهيدة التكلفة اشتغالها لا تكاد تتعدى 3% من الزيت المستخلص من البئر الذي كان في حكم الناضب أما درجة الإستغلال فتصل لحدود درجة 100% كما أنها تكثف الزيت بسرعة تفوق 1000 مرة سرعة الطبيعة.
وتحيات عبد العزيز 
|