ما هو شعورك عندما يشاركك الأعضاء كثرا؟؟
السلام عليكم في الحقيقة، تنتابني فرحة طفولية عارمة لا تقاس ويشدني إحساس شديد بالمسؤولية، فأجد نفسي أحاول قدر الإمكان أن أكون أهلا لهذا التكريم، فأراجع كل بادرة عزيزة من أحدهم . أشكره وأحاوره، وفي قليل من الأحيان أنازله وأقارعه، وحتى عندما أغادر الجلسة لأغراضي الخاصة والعامة، أحمل ردود الإخوة في ذاكرتي، أحاسب نفسي بنفسي هل أصبت أم تراني بالغت أو أخطأت قبل الخلود للنوم، وقد أعود للحاسوب توا إن برقت في مخيلتي بارقة، فأداعب أزراره في صمتٍ يتكلم على المتصفح.
عندما أرد على عزيز وكلهم أعزاء على نفسي فلا تبرحني المراجعات والتساؤلت: لمذا كتبت هذا ولم أجب بذاك وأظل في اتصال مستمر سواء كنت جليسهم أو مختليا إلى نفسي، لا تبعدني عنهم سوى الفرائض وأهم الأشغال، والنوم بالطبع.
لا أحد ينكر فضل التشجيع والتنويه مما يعطي للمشجَّع دفعا تحريضيا لمزيد من العطاء ويشعره بأهميته في الكون أو على الأقل في مجتمعه الصغير، منتدانا الحبيب، وأن هناك من يحتضن كتاباته ولو نقدا.
وهل يُسعد المرء عدم الإكثراث له رغم مشاركاته وهل يحس بذاته بين من أغناهم بوقته فاستفاد وأفاد، لا أظن ذلــــــــــــــــــــــــــــــــك. ـ فما هو شعورك أنت ؟؟؟؟؟؟؟
إفتح قلبك وشاركنا إحساسك ولك منا كل تقدير واحترام.
الذي أحبكم في الله: عبد العزيز:1 (6)::1 (6):
|