عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-28-2011, 10:05 AM
الصورة الرمزية New-1  
رقـم العضويــة: 85832
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الجنس:
العـــــــــــمــر: 37
المشـــاركـات: 1,992
نقـــاط الخبـرة: 757
MSN : إرسال رسالة عبر MSN إلى New-1
Skype :
Gmail : Gmail
Facebook : Facebook
Twitter : Twitter
Google Plus : Google Plus
Youtube : Youtube
Blogger : Blogger
Wordpress : Wordpress
افتراضي كارثة عربية ومواقف تدل على العبقرية .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- تَنويه لأخي القارئ .. قبل أن تقرأ فإن مايجب أن تعرف بأن المقال كُتب في عام 2009 لذا .. لا تتعجب لو وجدتَ حدثاً قديماً تناولتهُ في مقالي ..
- طرحتُ المقال لسببٍ بأني لم أطرحهُ في أي مُنتدى مِن قبل وأكتفيت بِه في مُدونتي ..
- ما هو مكتوب باللون الأحمر , فهو إضافة حديثة .. اضفتها اليوم قبل طرحه في القسم .



في عصر الانحلال الفكري والتطور الحضاري , تتكون هناك مصطلحات منتشرة بين أفراد بني البشر , مكونة علامات من التعجب والاستفهام , تتمنى أن تجد أجوبة شافية لعلامات التعجب والاستفهام , لكن مصيرها أن تبقى مجهولة الإجابة , وذلك ببساطة لأنها معتقدات خاطئة , ينسبها الأغلب لنفسه وهي لا تعنيه , ويبرر الموقف بأعذار لا تمت الواقع بصلة


تَسَاوِيغْ عَرَبِيةْ لِفَبرَكَةْ إِنْجَازَات أَعجَمِية


لا تبتعد هذه الجملة عن المضمون الذي اقصده بالاستفهام والتعجب ,فحقاً .. أصبحنا نعاصر زمن يكون فيه المخلوق لا يفكر سوى في نفسه , وان ارتقى قليلاً حاول أن يرتقي بدولته على أن تكون صاحبة إنجاز عظيم , يهز عرش الدول المجاورة .
- في احد الأيام خضت إحدى نقاشاتي مع شخصية عربية مثلي مثلها , وكنت على آمل أن اخرج من هذا الحوار بنتيجة مرضية لكلا الطرفين , لكن الواقع في الحديث ؛ مقارنة بين إحدى الدول العربية ودول أعجمية _ غير عربية _ , ويمكننا أن نضع مكان هذه الدولة الأعجمية على سبيل المثال أي دولة آسيوية يحتج عليها العرب على أنها دول رجعية ودولة تخلف , على كلٍ ناقشته في أن الدولة العربية الذي سنقارنها مع تلك الدولة الأعجمية لها علماء تصنف أعمالهم على أنها أعظم من أعمال الدولة العربية التي نتحدث عنها وانه على الرغم من أن شعبها فقير , إلا انه قادر على اصطناع المصطلحات وإنتاج الأفكار , ليقدم نتاج وحصاد جيد لدولته , وأخص بالذكر آن هؤلاء العلماء مسلمون مثلما هي الدولة العربية . انتظرت قليلاً لأرى ما جواب محاوري أو الذي أحاوره , وهل يوافقني الرأي . بأن الدولة العربية تملك السلطة ولا تملك العقول . فكانت الإجابة مقتصرة على هذا النحور وبجملة مبسطة جداً .. " كيف لك ان تفتخر بعلماء دولة غير مسلمة "
هُنا تكمن الطامة العربية , هل العلماء المُسلمين في الدول الغير إسلامية , مهضومة حقوقهم لدرجة تصل أن نمحيهم من انجازاتهم وتجعلنا لا نفتخر بأعمالهم , فقط كونهم يقطنون في دول غير إسلامية !
أنا لا أعمم رأي هذا الشخص على انه رأي متفق لكل شخص في دولة مسلمة , لكن مالداعي بالقول هذا , أهي العصبية القبلية للدول العربية , أم العصبية على الدول الأعجمية , ليسلط الله عليهم العذاب بمن فيهم من مسلمين وكفار ومن لا يخاف الله .. عجب حقاً عجائب



لنتناول بعض النقاط العربية في عصرنا الحالي , ولنتعمق فيها ولنرى فقط حالنا بِشكل سطحي دون تعمقٍ كبير فيه ..



في المحور , دار منذ مدة أحد أهم الأحداث التي هزت العالم العربي , لا يذهب بالكم بعيداً , فالمقصود قريب , وقريب جداً
هيفاء وهبي , وحفل زفافها , حقاً نتعجب وأتعجب , حقاً مكاسب رائعة يا هيفاء مقابل عرض جسمك على الهواء وقنوات التلفزيون , لا اعرف كيف تقدم هذه الشخصية على أنها فنانة , والجواب الخافي , هو أنها لا تعتبر فنانة طرب , وإنما فنانة عرض لا أكثر , في احد المرات كنت أتصفح مقالات الدكتور محسن الصفار الفكاهية .. التي لطالما احببت قراءتها حقاً لكن ما عجبني في مقالته هي جملة , كتبها في أواخر سطوره
" من زرع السيليكون حصد التسعة مليون !!! "
وعلى ما اعتقد بانها واضحة ولا تحتاج للتفسير , وفي نقطة أخرى حول هذا قرات مقالة في موقع العربية تتضمن مقابلة مع شخصية هيفاء , وبالفعل .. شر البلية مايضحك .. فهناك جملة قالتها توضح مدى تواضع هذه السيدة العظيمة
" الحفل بسيط وهو على قدر مستواي " حقاً تواضع عجيب عجيب !
- ليست هيفاء المقصد الوحيد في هذه الفقرة , وإنما كُل من يصعد على خشبة المسرح مُدعياً بأنه فَن ..
حال يرثى لها , ومن الحضيض الى التراب .. الى اين سيقودنا التفكير العربي ياترى !
هل ياترى سيقودنا الى الحرب العالمية الثالثة مثلما ذكر هذا الشخص في برنامج من سيربح المليون !
[ هُنا ]

لا أعلم ولكني قلتها مرة في إحدى الحوارات وعارضني الكثير .. لكني مُصر " بأننا أمة لا تقرأ , وإن قرأت لا تفهم "
كيف ياقوم نَجهلُ تاريخاً هُو أساس في تَحوِيل قوى العالم وأساس أي دولة بُنيت حديثاً .. إنه تاريخٌ لا يُمحى ولا يُنسى .. إنه بإمكاننا أن نتناول معلومة هذا التاريخ ولو بشكلٍ عابر وتخزينه في ذاكرتي .. ليس من المعقول حقاً بأن لا اعرف عدد الحروب العالمية !

إلى أي حد تمتد السذاجة في عقولنا الخاملة !
صدق من قال " باننا نصعد على سلم النزول " .

ونأتي لنقطة أخرى , تعجبتُ فيها كَثيراً وكثيراً وكثيراً
عُرف بأننا فعلاً قومٌ إنسانيوون نحنُ نتفق بأننا المسلمون يجب أن نكون موحدين في تفكيرنا .. ولكن لو أتينا لقضية تخص غير المُسلمين وتحتاج لوقفة إنسانية .. فمن المفترض أن نكونَ سباقِين لها أيضاً ..
إني وقبل مدة قصيرة في الأحداث التي اصابت اليابان وماحل بها مِن دمار قرأتُ وِجهة نظر غريبة لمجموعة مِن الناس .. يَقولون فيها فيما معنى العبارة
" مَن هي اليابان ؟
إِنهم قومٌ تحدوا الخالق فأحل بهم الله العذاب , لذا .. لا تشغلوا بالكم ولا تَجُركم عواطفكم إليهم فقط كونهم يُنتِجون الفيديو الترفيهي لَكم "

طَبيعتنا نحن , بأننا إن حلت علينا كارثة فهي مُشكلة في الجِهاز الحكومي للدولة أو خطأ شركة مقاولات وما إلى ذلك , ولكن إن حل العذاب بدولة غير مُسلمة .. فإن أول مايخطُر ببالنا هو " تحدوا الخالق " نحنُ مدرِكون تماماً بأنهُ عذاب , ولكن أين عقلياتنا لتميز بين هذا وذاك .. إننا بهذا تجردنا من الإنسانية لغضنا النظر عن نكبة حلت بِجارةٍ لنا .. وتناسينا الرسول ومافعلهُ مِن فعلٍ فيمن جاوره على الرغم من عدم إسلامه , أضعت فعلاً المصطلح في هذه الفقرة ولا أعرف كيف أصل بفكرتي إلى شواطئ أفكاركم .


قبل ختامي أود أن أضيف بعض النقاط التي تستحق ان تذكر .
- يتميز العالم بإختلاف شعوبه من شتى الفئات , لكن العجيب أن تستحوذ إحدى هذه الفئات على بؤرة عقول شبابنا , وهذا ملاحظ ولا نستطيع ان نتغاضى عنه , وبغض النظر عن قضية التقليد الأعمى التي اصبحت سلعة تباع وتشترى بين المتحاورين , الا ان هناك نقاط تشغلهم اكثر من التقليد .. فليس من المعقول ان تكون الشعوب العربية عامة منشغلة بحدث ماضي , وهو وفاة " مايكل جاكسون " من المفترض ان تحدث ضجة , لكن ان وصلت من الإخوة العرب الى حالات الإنتحار بعد وفاة هذه الشخصية !
فاي نوع من العقول نمتلكها نحن مقارنة بغيرنا , فرغم هذا الحدث , لم نستمع أن " اليابان " اقامت ضريحاً وأضح الكثير منهم قتلى _ إنتحاراً _ بموت جاكسون , وإنما راينا
منتديات عربية تترحم على الراحل مايكل جاسكون , وسعوديون يقومون برقصة على الحان الراحل , وتونسية اقدمت على الإنتحار حباً في الراحل , وراينا ماقيل في الأخبار عن باقي الدول , فهؤلاء فضلوا الوحدة والعزلة للتمعن أخيراً في الفن المميز _ كما وصف _ , والآخر فضل ان يصف شخصية الراحل ببساطة , سواء على موقع إلكتروني .. او على جريدة تجمع آراء العامة من الناس , وبين هذا وذاك .. فإن كانت هناك حالات انتحار فيما بينهم , فلا لوم عليهم .. والإنتحار تقريباً أصبح عادة لديهم ومشكلة تشغلهم , فلو انتحر 100 فهذا طبيعي .. ولكن لو انتحر عربي بفاعل غربي .. فهذه كارثة بحق .
حقاً ردات فعل متناقضة بين فئة وأخرى .
" تَرحم الكثير على مايكل جاكسون لإعتباره مُسلماً أعلن إسلامُه في الخفاء , بينما وَجد الكثير مِن الناس صُعوبة فِي الترحم على أسامة بن لادِن على الرغم من أنه مُسلمٌ وماتَ على إسلامه
إننا شعبٌ عجيب من أخطا فينا وَلم يعجبنا فِكره أعتبرناهُ خارجاً عن المِلة , بينما من أحببناه من غير المسلمين فنحن نقوم بإختلاق اشاعات فقط لنقوم بتحسين صورتِه في المُجتمع الإسلامي .. حقاً بأننا نجهل , نحنُ لسنا بالأماني مسلمون .. مَن شهد إن لا إله إلا الله ومحمد رسول الله هو مُسلم إن أخطا فحسابه عند الخالق سبحانه وليس لنا إلا الدعوة بالرحمة لجميع المسلمين في سائر البلاد
.. "

في الختام , محتوى الموضوع لا يعبر عن أي اهانة للشعوب العربية , ولا يعني هذا المقال بانه تقليل من شان العرب في بعض التصرفات فأنا اتحدث عَما شَاع , وتغاضيت عن الإيجابي بمجتمعنا لأني وبصراحة لا أسمع خبراً ساراً لمجتمعنا كُل يوم .. وإنما كل شهر , وهذا مايدفعني للحديث عن السلبيات , ويسعدني ان نتحاور في ما يخُص شعوبنا ومجتمعاتنا , ويسعدني ان ارى واستمع لتخيلات البعض , الى أي مدى سيصل العرب ( الى أي حد من الرجعية ) وهل هناك آمال ترجى منهم , حقيقة ايه القراء انها مصيبة , الدول الآسيوية رغم ما ننعتها بانها رجعية وما الى ذلك , الى انها تتدقم علينا خطوات في تفكيرهم , فكيف ستكون حالهم لو توفر لهم المال ليحققوا آمالهم ؟ " لا يعني بالضرورة أن تبنى الآمال على المادة .. وإنما مُجرد كَمالية لبناء الأمل أو الطموح الخاصِ بِهم "

- إن وُجدت بعض المصطلحات الغير مترابطة أو الأفكار الغير مترابطة فهذا لأني قمت بحذف جزءٍ كبير مِن المَقال لذا أعذروني ونوهُوني إن وجد هذا الخطأ ..
- new-1 شخصية فاشلة في التنسيق .. لذا أطلب منكم المعذرة ..

الكاتب / محمد شادي " new-1 "

رد مع اقتباس