وَقَفتُ امآمَ أعْتَابِ بَيتِهَاْ ~~{بِقَلَمِيْ}~~
وقفتُ أمام أعتابِ بيتها **** أرتقبُ أن تطل برأسها
لأرى جمال عينيهــــــــا **** وسطوةِ سحر وجهــها
فتملكتني غرابةٌ عندها **** أيقنتُ حضور طيفهـــــا
فما كان لفجرهـــــــــــا **** إلا أن يبزغ لأجلهـــــــا
فتضمُ الدنيا بسمتهــــــا **** وتفتحُ الزهورُ أروقتها
لملكةٍ غيرت معالمهـــا **** وأنثى طغت أنوثتهــــــا
على البشرية حولهـــــا **** والزهورُ باتت تخدمهـا
فلا أملكُ إلا عشقهــــــا **** والإذعان عند حضورها
لتقف الطيورُ تزفهـــــــا **** بموكبٍ يظهر شأنهـــــــا
وإنفرادها بملكِ عصرها **** والحقول التي تحفهـــــا
ألحان الشجونِ تشدهـــا **** إمرأةٌ سكن جوفهــــــــا
طهرُ ينابيع الماء عندها **** غيرت موازين شعرهــا
ليتغنى الشعراء بفنهــــا **** وبراعتها بقلب وضعهــا
وتغيير حال من جانبهــا **** إلي السعادة التي تتقنهــا
ملكةُ الزمان وقلبهــــــا **** واحةُ غناء بزرعهـــــــــا
وجميل فنها ونقشهــــــا **** لتسكت الطير بصدقهــــــا
وتخاطبُ النجوم بليلهــا **** فيحارُ النجمُ كحيرتهــــــــا
من وصف خصلاتهـــــا **** كالليل القمرُ يجدهــــــــــــا
سيراً للبحث عن زهوها **** فيحارُ القمرُ كشاعرهـــــا
فيتقلبُ بين كنفاتهـــــــــا **** ويسألها عن إختيارهــــــا
والحبُ رجلٌ يضمُ نفسها **** لتيقن بضايع حزنهــــــــــا
على الأكتافِ يشيعُ ألمها **** كالرجل الراحل عنهــــــا
فلا أملكُ إلا عشقهــــــــا **** ملاكٌ باتت بأرضهــــــــــا
لتنير طريق مُحبهـــــــــــا **** فكل الطرقِ حفظتهـــــــــا
تَحيِآآتي  ,~
دأأــآآرك 
|