الموضوع عن تفسير القرأن الكريم وسأقوم بتفسير جزء عم إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد المبعوث الهادى الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم :
أما بعد يسعدنى جدا أن اهدى إليكم هذا الموضوع الذى أود ان ينال إعجابكم وهو عن ؛
وهو عن فى رحاب القرأن فبإذن الله تعالى سأقوم بتفسير جزء من القرأن لأن الكثير منا يقرأ القرأن بدون تدبر ولا فهم سأحاول مجاهداً نفسى بتفسير جزء عم على مدار شهر رمضان الكريم ولكن دعواتكم معى
المصدر: مصدرى هو كتاب تفسير القرأن العظيم لإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن كثير
عنوان الموضوع :فى رحاب القرأن الكريم
الحلقة الأولى
الموضوع : سأقوم بتفسير المعوذتين والإخلاص
ملحوظة هامة جداً جميع الأحاديث التى سأذكرها ستكون صحيحة بإذن الله ولن أضع أحاديث ضعيفة
أولا فضل هذه السور
فضل الاخلاص
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن.
عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب هذه السورة ) قل هو الله أحد ) فقال : ( إن حبك إياها يدخلك الجنة )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم أقلشيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلاقرأتهن فيها ، قل هوالله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس"
فضل المعوذتين : أيضاً ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ألم تر أيات أنزلت الليلة ما تر مثاهن قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس
وأيضا ان المعوذتين تسمى بالكافيات للعين والحسد والسواحر
نبدأ بالتفسير على بركة الله
يقول المولى عز وجل " قل أعوذ برب الناس ، ملك الناس ، اله الناس ، من شر الوسواس الخناس ، الذى يوسوس فى صدور الناس ، من الجنة والناس "
أولا من صفات المولى عز وجل هى الربوبية والملك والالهية ، فهو رب كل شئ ومليكه وإلهه
فجميع مخلوقة له مملوكة عبيد له
"من شر الوسواس الخناس " أى من شر الشيطان الذى يوسوس فى قلب بنى اّدم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم " سمع رجل يقول لحماره تعس الشيطان فقال النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم وقال بقوتى صرعته و إذا قلت بسم الله ، تصاغر حتى يصير مثل الذباب "
فالانسان عندما يذكر الله يخنس الشيطان أى يندحر .
"الذى يوسوس فى صدور الناس " الذى يوسوس فى قلوب بنى أدم .
أما "من الجنة والناس" فهناك شياطين الإنس وشياطين الجن بالنسبة لشياطين الجن فهم معروفون (إبليس وحزبه ) أما شياطين الإنس فانهم الذين يجعلوك تكسل عن ذكر الله وقيل أنهم أخطر من شياطين الجن لأن الجن بالاستعاذة بالله تنتصر عليه ولكنهم لن يتركونك ولا يرضون الا أن تدخل جهنم والعياذ بالله أما الانس فهم لا يستعاذون ولكن باستطاعتك أن تغيرهم فى نهاية السورة أختم بحديث جميل جداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال " ما منكم من احد إلا وقد وكل به قرينه قالوا ولا أنت يا رسول الله قال نعم ولكن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بالخير "
أما القرين شيطان موكل يزين للإنسان الفواحش والشهوات وحب النفس
تمت بحمد الله
السورة الثانية وهى سورة الفلق
يقول المولى عز وجل " قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفثات فى العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد "
فالاستعاذة هى اللجوء للمولى عز وجل ،أما الفلق فقيل عن بن عباس وهو ترجمان القرأن أنه الصبح وقيل أيضاً فالق الاصباح
"من شر ماخلق " من شر جميع المخلوقات .وقال الحسن البصرى أنه من شر ابليس وذريته.
" من شر غاسق إذا وقب " أى من شر الليل إذا ذهب وقيل من شر القمر وقيل من شر النجوم أو النجم وفى حالة القمر أو النجم فهما يعتبران أيتان من أيات الليل .
" ومن شر النفثات فى العقد " أى من شر السواحر وقيل النساء السواحر
" ومن شر حاسد إذ حسد" أى من شر الانسان الذى يتمنى نا عند غيره ولا يرضى بما لديه ويتمنى أن تزول النعمة عند غيره والله أعلم وهناك حديث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول "الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب"
أما اسباب الحسد فهى العداوة والبغضاء بين الناس
أختم تفسير هذه السورة بموقف للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه جاء إليه جبريل عليه وعلى نبنا الصلاة والسلام أنه قال " اشتكيت يا محمد قال نعم فقال بسم الله أرقيك ، من كل داء يؤذيك ، ومن شر كل حاسد وعين ، الله يشفيك " والذى حدث هو أن أحد اليهود سحر النبى صلى الله عليه وسلم
تمت بحمد الله
السورة الثالثة والأخيرة فى هذا الموضوع وهى سورة الاخلاص
سبب نزول هذه السورة أن جاء إلى رسول الله الكفار وقالوا له " انسب الغينا ربك " فنزل قول المولى عز وجل " قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد "
" قل هو الله أحد " أى الواحد الأحد الذى لا شريك له
"الله الصمد " الصمد قيل أنه السيد وقيل أيضاً وقيل هو الباقى بعد خلقه وقيل عن بن عباس أنه الذى لا جوف له .
" لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد " لم يلد ولم يولد ولم يكن له صحابة ولس له والد ولا والدة ولا ولد لأنه لا شئ يولد إلا وسيموت ولا شئ يموت إلا سيورث والله عز وجل لا يموت ولا يورث .
تم بحمد الله الموضوع كاملاً
وفى النهاية أرجو أن أكون قد وفقت وأشهد الله أن هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ومن أراد أن يضيف شئ قد قصرت فيه فليتفضل بالردود
شكر خاص لأخى عاشق الرسول على عمله للفواصل
وإلى اللقاء فى الحلقة القادمة بإذن الله