و عَليكُم السلآم و رحمهُ الله
طآبَ صبآحُكِ / مسآئُكِ شُعآع
إن هذه الكلِمه التى نسمعُهآ كثيراً " ليتنى لستُ هُنآ " قد وضعتِهآ تحتَ مُسمَّى آخر لا يختلفُ فى المعنى بتاتاً
" الخلآص من الذات "
عِندمآ نفقد الثقه فى من حولنا و نقول " ليتنى لستُ هُنآ " إن هذا جج‘ـجهل بما تعنيهِ الكلمه من معنى , ضَعف الإيمان فى القلب
الصآلحين فى المآضى كآنو يتقبلونَ المصآئِب بشكلٍ لا يوصَف , هذا مثال كتبتُه سآبقاً بأحدِ مواضيعى
قال الـإمام بن تيميه( " ما يصنع أعدائى بى !؟ و انا جنتي وبستاني في صدري , اينما ذهبت فهي معي لاتفارقني
ان حبسي خلوه , وقتلي شهاده , ونفيى سياحه)
أترين إلى أينَ وصلت ثقتهُم بالله و درجه إيمآنهم ..~
هذا الزمن أصبحَ الإيمانُ بالله و الثقه فيه ضعيفه فى أغلبِ النفوس مع كل الأسف
و أصبحت أتمنى أن لا أكونَ هُنآ لماذا أنا بالذات ؟؟ كلمه تُنطق كثيراً , لا بأس الألم ليسَ بحرآم
و لكن ماذا عَن التَّعجٌب و إعتراض من قدرِ الله ؟ و لا حولَ و لا قوة إلا بالله
و كمآ قُلتى عِش لحظتك بما فيها من سعاده حُزن أمل ألم إنها حيآه زآئِله فى نهآيه المَطآف و سنخرُجُ منها بالعملِ الصآلح
فلا تتحسَّر على ما فآت و على ما يحصُل لكَ الآن , لأنه مع الأسف وقتٌ كبير يضيعُ من البعض حسره و ألماً على ما يحصُلُ لهُم
و تبدا التسآؤلات الحمقآء تدورُ فى الرأس " لماذا يحصُل معى أنا ذلك لماذا و لماذا " و ننسى أنَّ لعلَّ هذا فيهِ الخَير لنا دونَ أن ندرى
ننسى أنَّ هُنآكَ خآلقاً لا يَنسى عبآده و يعلمُ بحآلهم , قد ننسى أن من صفآتِهِ الرحمه
شُعآع الأمل لآ أعلَم لماذا أشعُرُ أنى قرأتُ خآطِرة , فموضوعكِ أشبه بالخآطرة , تنآسق الألحآن أدهشَنى فى الحقيقه !
أحييكِ عليه رآقنى بقوة من جميع الجوآنب و يستحق ما فعلتهُ ألأخت نآيله بِه
سعدتُ بالمرور على موضوعكِ كثيراً
دُمتى بخير