عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-23-2011, 02:16 PM
الصورة الرمزية إدراڪْ ]|~  
رقـم العضويــة: 96185
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 2,706
نقـــاط الخبـرة: 254
افتراضي ~” اَلْـــذّآٺُ اَلْمُحَمّـــڊِيّة .. « ٺــابـع للـζـملـہ


.
.
مــدخـل ▪▫

أغـرَّ عـليه للـنبـوةِ خـاتـمٌ
من الله مشهـودٌ يـلـوحُ و يُـشهــدُ
..............................يُـشهــدُ

وضمَ الإله اسم النبي إلى اسمهِ
إذا قال في الخمسِ المـؤذنِ اشهـدُ
...................................اشهـدُ


الڛلام ع‘ـليكم ۈ ڔحمة الله ۈبڔكاٺه
الحمڊلله ڔب الع‘ـاليمن , الڔحمن الڔحيم , مالك يۈم الڊين ..

ۈصلاة الله ۈ ڛلامه ۈ ڔحماٺه ۈبڔكاٺه ع‘ـلى صفۈة ع‘ـباڊه ۈ خيڔة خلڨه , محمڊ ع‘ـبڊه ۈ ڔڛۈله , ۈ ع‘ـلى أهل بيٺه الطاهڔين , ۈصحابٺه أج‘ـمع‘ـين , ۈ من ٺبع‘ـهم بإحڛان إلى يۈم الڊين ..

حيــاكم الله ۈ بيّــاكم آخۈٺي .. ج‘ـمعـنــي الله ۈ إيــاكم في ع‘ـليين بڔفڨــة محمڊ الـأميــن ..
.
.

إن الحبيب
صلۈاٺ الله ۈ ڛلامه ع‘ـليه
بشڔ ..
إلا أنه أكمل البشڔ ۈ أفضلهم , ۈ ۈاهب كماله ۈ فضله هۈ الله ج‘ـل ج‘ـلاله , ۈ ٺع‘ـالى ج‘ـڊه , ۈع‘ـظم ڛلطانه ..
ۈ من هنا كان الكمال المحمڊي ذاٺاً ۈ صفاٺاً ع‘ـطاء إلهي لا يڛامى ڔڛۈل الله صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلم فيه ..
ۈلا يڨۈى الڨلم ع‘ـلى ڔڛم حڨيڨٺه , ۈلم يخطئ من ڨال في هذا الشأن :

ۈما مثّــلۈا صفاٺك للناڛ
............................................إلا كما مثلٺ النج‘ـۈم المڛاء

.
.

ۈڨڊ ۈصف الحبيبَ محمڊاً - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلـم - بع‘ـضٌ من أصحابه ۈ آل بيٺه ..
ۈكل ۈاصف لم يْع‘ـْڊُ ( لم ينهي ) الحڨيڨة , بل لم يصلْ إليها ..
ۈذلك لع‘ـج‘ـزه ۈع‘ـڊم ڨڊڔٺه ع‘ـلى ڔڛم الصۈڔة الحڨّة للذاٺ المحمڊية ..

ۈبناء ع‘ـلى هذا اللذي ڨلنا , فإنا نكٺفي بۈضع ڔڛم أمام الڨاڔئ كان ڨڊ ڔڛمه أع‘ـلم أصحابه به , ۈ ألصڨهم بج‘ـانبه , لأنه فڔع ڊۈحٺه , ۈبع‘ـل ابنٺه , ۈ أبۈ حَڛَنيه .. ع‘ـلي بن أبي طالب - ڔضي الله ع‘ـنه - إذ يڨۈل :

كان ڔڛۈل الله -صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلم - ليڛ بالطۈيل ۈلا الڨصيڔ ..
فخم الڔأڛ ۈ اللحية .. شَثْن* الكفين ۈ الڨڊمين .. ضخم الكڔاڊيڛ ..
مشڔباً ۈج‘ـهه حمڔة .. طۈيل المڛڔبة .. إذا مشى ٺكفأ ٺكفؤاً ..
كأنما ينحط من صبب .. لم أڔَ ڨبله ۈلا بع‘ـڊه مثله ..
ۈكان أڊع‘ـج‘ـ الع‘ـينين .. ڛبط الشع‘ـڔ .. ڛهل الخڊين .. ذا ۈفڔة .. كأن ع‘ـنڨه أبڔيڨ فضة ..
ۈإذا الٺفٺ الٺفٺ ج‘ـميع‘ـا .. كأن الع‘ـڔڨ في ۈج‘ـهه اللؤلؤ الڔطب .. لطيب ع‘ـڔڨه ۈ ڔيحه ..
ۈخاٺم النبۈة بين كٺفيه .. ۈهۈ بضع‘ـة لحم ناشزة .. حۈلها شع‘ـڔ طيب ج‘ـميل ..


كانٺ ٺلك صۈڔة ڔڛۈل الله - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلـم - ڔڛمها أبلغ صحبه بياناً ۈ أفصحهم لڛاناً , ۈمن أصڊڨهم لهج‘ـة ..
.
.

إن للحبيب - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلـم - خصائص اخٺصه الله ٺع‘ـالى بها لكماله الذاٺي ۈ الڔۈحي لم ٺكن لغيڔه من أفڔاڊ أمٺه .. ۈهذا طڔف منها:

1- النبــۈة .. فليڛ لأحڊ بع‘ـڊه أن يڊّع‘ـيهــا .
2- الۈحي .. فليڛ لأحڊ أن يڊع‘ـي ذلك ايضاً لا يڨظة أۈ مناماً.
3- نۈم الع‘ـينين ڊۈن الڨلب .. ۈهذا من خصائصه ع‘ـليه الڛلام.
4-إباحة الله ٺع‘ـالى له نكاح أكثڔ من أڔبع زۈج‘ـاٺ .. ۈع‘ـڊم إباحة ذلك لغيڔه من ڛائڔ ڔج‘ـالاٺ أمٺه.
5-ۈصال الصيام .. فلم يؤذن لأحڊ من أمٺه في ذلك.
6- حڔمة أكل الصڊڨة .. ۈ يشاڔكه في هذه الخصۈصية أهل بيٺه.
7- ڨيام الليل .. فڨڊ كان ع‘ـليه الصلاة ۈ الڛلام يڨۈم ع‘ـلى ڛبيل الۈج‘ـۈب.
8-ع‘ـڊم إڔثه ع‘ـليه الصلاة ۈالڛلام .. فما ٺڔكه كان صڊڨة, فلم ٺڔث فاطمة نصفها ۈلا أزۈاج‘ـه ثمنهن.
9- هبة النكاح .. فأيما امڔأة ۈهبٺ نفڛها للنبي له أن يٺزۈج‘ـها ڊۈن مهڔ.
10- حڔمة نكاح نڛائه بع‘ـڊه .. فلا يحل لأحڊهم أن يمنع امڔأٺه من الزۈاج بع‘ـڊه إلا أن ٺشاء هي ذلك.
.
.

إن المراد من المع‘ـج‘ـزاٺ : ما يع‘ـج‘ـز البشڔ ع‘ـن الإٺيان بمثله ..
فيكۈن ما يأٺي به النبي مع‘ـج‘ـزاً لغيڔه من الناڛ .. بحيث لم يڨڊڔۈا ع‘ـليه أفڔاڊاً أۈ ج‘ـماع‘ـاٺ , لأنه خاڔج ع‘ـن طۈڨ البشڔ ۈ اڛٺطاع‘ـٺهم..
فإن ڨڔنٺ بالٺحڊي كانٺ المع‘ـج‘ـزة الخاصة بالأنبياء ..
ۈإن لم ٺڨڔن بالٺحڊي فهۈ كڔامة يكڔم الله ٺع‘ـالى بها من يشاء من من أۈليائه ۈ صالحي ع‘ـباڊه ..

ۈ هنا ڛنذكڔ بع‘ـض من أهم مع‘ـجـزاٺه - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلم - :

• الڨڔان الكڔيـــم
• انشڨاڨ الڨمڔ
• نزۈل المطڔ بڊع‘ـائه
• نبۈع الماء من بين أصابع‘ـه ع‘ـليه الڛلام
• فيضان ماء بئڔ الحڊيبية
• ڨڊح لبن ڔۈى فئاماً من الناڛ بفضل بڔكٺه ع‘ـليه الڛلام
• امٺلاء ع‘ـكة ڛمن من بع‘ـڊ فڔاغها
• الطع‘ـام الڨليل يشبع العـڊڊ الكثيڔ
• ٺكثيڔ الطع‘ـام, ۈڨڊ ٺكڔڔٺ في كثيڔ من الظڔۈف
• انڨياڊ الشج‘ـڔ له
• حنين الج‘ـذع شۈڨاً إليه
• ٺڛبيح الحصى في يڊيه ۈ ڛلام الشج‘ـڔ ۈ الحج‘ـڔ ع‘ـليه
• ڛج‘ـۈڊ البع‘ـيڔ له ۈ شكۈاه إليه
• شهاڊة الذئب بڔڛالٺه
• ٺۈڨيڔ الۈحَش له صلى الله ع‘ـليه ۈڛلم ۈاحٺڔامه له
• احٺڔام الأڛڊ لمۈلاه ڛفينة
• نطڨ الغزالة ۈ ۈفائها له
• خڔۈج الج‘ـن من الصبي بڊع‘ـائه
• شفاء الضڔيڔ بڊع‘ـائه
• شفاء ع‘ـلي ڔضي الله ع‘ـنه بٺفاله
• ڔڊ ع‘ـين ڨٺاڊة بع‘ـڊ ٺڊليها
• ٺحۈل ج‘ـذع الحطب ڛيفاً
• ۈآخيڔاً ۈليڛ آخراً .. صڊڨ إخباڔه بالغيب ع‘ـليه الصلاة ۈالڛلام .. ۈذلك في مۈاطن كثيڔة ..

.
.

لڨڊ كان - ع‘ـليه الصلاة ۈ الڛلام - يٺج‘ـمّـل بـالأڊاب ۈ يٺحلـى بهـا .. ۈهذه بع‘ـض منهـا :

أۈلاً / غضّ الطڔف فلا يٺبــع‘ـ نظڔه الأشيـاء , ۈكان ج‘ـل نظڔه الملاحظـة , فلا يحملڨ إذا نظـڔ , ۈنظــڔه إلا الأڔض أطــۈل من نظـڔه إلى الڛمــاء .

ثـانيـاً / إذا مشـى مع أصحـابه يڛۈڨهم أمامه فلا يٺڨـڊمهم , ۈيبـڊأ من لڨيہ بالڛلام .

ثالثـاً / إذا ٺكلــم يٺكلم بج‘ـۈامـع الكلم , لا يٺكلــم في غيڔ حـاج‘ـة , طۈيـل الڛكۈٺ.

ڔابع‘ـــاً / لا ٺغضبه الڊنيــا ۈ ما كـان لها , فإذا ٺُع‘ـُــڔِض للحڨ لم يع‘ـــڔفه أحڊ , ۈلم يڨـم لغضبه شيء حٺى ينٺصـڔ له , ۈلا يغضب لنفڛہ ۈلا ينٺصڔ لها .

خـامڛـاً / إذا غضب أع‘ـــڔض ۈ أشــاح , ۈإذا فــڔح غض طڔفـہ , ج‘ـل ضحكہ الٺبڛــم.

ڛـاڊڛاً / إذا ٺكلــم ٺكلم ثلاثــاً , ۈإذا ڛلـم ثلاثـاً , ۈإذا اڛٺـأذن اڛٺــأذن ثلاثـاً , ۈذلك ليع‘ـڨل ع‘ـنه ۈيفهـم مڔاڊه من كلامـہ .

ڛـابع‘ــاً / يشـاڔك أصحابه في مبـاح حڊيثہم , إذا ذكـڔۈا الڊنيـا ذكڔها مع‘ـهم , ۈإذا ذكـڔۈا الآخڔة ذكڔها مع‘ـهم , ۈإذا ذكـڔۈا طع‘ــاماً أۈ شڔابـاً ذكڔها مع‘ـهم .

ثـامناً / كان إذا ج‘ـلـڛنصب إحــڊى ڔكبٺيه ۈ احٺبى بيڊيه , ۈإذا ج‘ـلــڛ للأكــل نصب ڔج‘ـلہ اليمنى ۈ ج‘ـلـڛ ع‘ـلى اليڛڔى.

ٺــاڛع‘ــاً / كان لا يع‘ـيب طع‘ـاماً يڨڊم إليه ابــڊاً , ۈإنما إذا اع‘ـج‘ـبہ أكل منه , ۈإذا لم يع‘ـجـبه ٺڔكه.

هذه الآڊاب مج‘ـملـة كلها يج‘ـب الإڨٺــڊاء به فيها , ۈ هۈ غـاية الطلــب , ۈبغيــة أۈلي الأڔب ..
.
.

إن الحڨۈڨ الۈاج‘ـبة للنبي - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلم - ع‘ـلى كل فڔڊ من هذه الأمة ع‘ـشڔة ۈهي كالٺالي :
..{ الإيمان به : محبٺه , طاع‘ـٺه , مٺابع‘ـٺه , الإڨٺڊاء به , ٺۈڨيڔه , ٺع‘ـظيم شأنه , ۈج‘ـۈب النصح له , محبة آل بيٺه ۈصحابٺه , الصلاة ع‘ـليه }..

ۈ هذا بيان أڊلة ۈج‘ـۈبها :

(أ‌) الإيمان به / قال جلّ و علا في كتابه الكريم : ((فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )) ..

(ب‌) محبته / قال عليه الصلاة و السلام : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده و ولده و الناس أجمعين )) ..

(ت‌) طاعته / قال تعال : ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ )) ..

(ث‌) متابعته / قال تعالى : ((وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) ..

(ج‌) الإقتداء به / قال تعالى: ((قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)) ..

(ح‌) توقيــره / قال جل في علاه : ((لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا )) ..

(خ‌) تعظيم شأنه / قال تعالى : ((ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ)) ..

(د‌) وجوب النصح له / قوله عليه الصلاة والسلام : (( الدين النصيحة لله و لكتابه و لرسوله )) ..

(ذ‌) محبّة أهل بيته و صحابته / قال عليه الصلاة والسلام في حديث زيد بن أرقم: ((أنشدكم الله في أهل بيتي )) قالها ثلاثــاً ..

(ر‌) الصلاة عليه / هذا آخر الحقوق العشـرة الواجبة لرسول الله - صلى الله عليه و سلّم - , وهذا الحق واجب أكيد ثابت في الكتاب و السنة و إجماع الأمة ..قال تعالى في محكم كتابه : ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )) ..

ۈهنا ڛــأع‘ـڔض ع‘ـليكم بع‘ـض صيغ الصلاة ع‘ـلى النبي - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلّـم - .. ۈ الحڨيڨة أنه ۈڔڊ في الصلاة ع‘ـلى النبي - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلّـم - صيغ كثيڔة , بع‘ـضها مڔفــۈع إلى النبي - ع‘ـليه الصلاة ۈ الڛلام - ۈبع‘ـضها مأثۈڔ ع‘ـن الڛلــف الصالح , ۈبع‘ـضهــا محڊَث مبٺــڊَع ..

ۈ نظڔاً لذلك , فإننــا ڛنكٺفي بذكڔ أع‘ـلى الصلاة ۈ ذكڔ أڊناها ..
فأع‘ـلى الصلاة ۈ أفضلها ع‘ـلى الإطلاڨ الصلاة الإبڔاهيميــة الٺي ع‘ـلمهـا ڔڛۈل الله - صلى الله ع‘ـليه ۈ ڛلّـم - أصحابه , إذ ڨال لهم : (( ڨۈلۈا : اللهم صلي ع‘ـلى محمڊ ۈ ع‘ـلى آل محمڊ , كما صليٺ ع‘ـلى إبڔاهيــم ۈ ع‘ـلى آل إبــڔاهيم إنك حميـڊ مج‘ـيڊ , ۈباڔك ع‘ـلى محمڊ ۈع‘ـلى آل محمڊ كما باڔكٺ ع‘ـلى إبــڔاهبم ۈع‘ـلى آل إبڔاهيــم إنك حميڊ مج‘ـيڊ )) ..

و أدنى الصلاة عليه : اللهم صلّ على محمد و سلم تسليماً , لقوله تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما )) ..

فاللهم صلّ ع‘ـلى محمڊ ع‘ـبڊك ۈ ڔڛۈلك , النبيّ الأميّ ۈع‘ـلى آله ۈ صحبه ۈ ڛلّم ٺڛليمــاً كثيـڔاً..
.
.

ۈاخيــڔاً .. اللهم أج‘ـعـل ع‘ـملي صالحاً ۈ اج‘ـعـله لۈج‘ـهك خالصاً ..
ۈ اڔزڨني به - ۈمن يڨڔأه - حبّ نبيك ۈ شفاع‘ـٺه في النج‘ـاة من الناڔ ..
ۈ اللحاڨ بمنازل الأبڔاڔ مع الڔفيڨ الأع‘ـلى يا ذا الج‘ـلال ۈ الإكڔام ..

شكـڔي ۈ ع‘ـــڔفـآإني للمبـ‘ـدع ѕαѕυкє ч єνєя ع‘ـلى طڨم المۈضۈع آلڔآئـ‘ـع .. ع‘ــۈآفي ..
ۈ للڨــائمين ع‘ـلى هذه الحملــة اڛــأل الله أن يكٺبهـآإ في الصــالح من آع‘ـمـالهم .. إنه ڛميـع مج‘ـيب ..

بنــر الموضوع ..

.
.
ڛبحان ڔبك ڔب الع‘ـزّة ع‘ـمّا يصفۈن ..
ۈڛلام ع‘ـلى المڔڛلين .. ۈالحمڊ لله ڔب الع‘ـاليمن ..

.
.
مخــرج ▪▫

نـبيٌ آتانـا بـعـد يـأسِ و فـتـرةِ
من الرسـل و الأوثان في الأرض تُـعبدُ
.......................................تُـعبدُ

فأمسى سراجاً مستنيراً و هادياً
يلوحُ كما لاح الصقيلُ المُـهندُ
.........................المُـهندُ


رد مع اقتباس