رفيق الدَربِ <~ تآبع للمُسآبقه
طآبَ صباحكُم/مسآئِكُم بالخير والسرور
كيف هو حالِكُم ؟عساكُم بِخير وما تشكون بأس
هذا الموضوع قدمتةُ مِن أجل المُسابَقة وهو يحكى عَن رفيق الدَرب
وأتمنى أن ينآل إعجابِكُم
لـاً أكتُب المَزيد لأُطيل علَيكُم لِنُكمِل الموضوع
فاروق جويدة
شاعر مصري معاصر ولد فى عام 1946 بمحافظة كفر الشيخ ، تخرج في كلية الآداب
قسم صحافة عام 1968و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة نظم كثيراً من ألوان
الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.
قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 14 مجموعة شعرية وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات وهى
دماء على ستار الكعبه
والوزير العاشق
والخديوى
ترجمت بعض قصائده إلى عدة لغات عالمية منها الإنجليزية و الفرنسية و الصينية و اليوغوسلافية،
وتناولت أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.
وقد الف الكثير من الاشعار المتنوعه مثلا لقصائد الرومانسيه والوطنيه والقصائد التى تتناول جراح الامه
و يقول الشاعر عن نفسه : حملت معي من قريتنا الصغيرة ثلاثة أشياء ..هي
هذا العشق الشديد للطبيعة بكل ما فيها من مظاهر الجمال أرضاً و سماء و زرعاً ..
و حملت أيضاً شيء من البساطة في الحياة و السلوك و حتى أسلوب الكتابة ،
لأنني لا أعتقد أن الحياة في حاجة إلى المزيد من التعقيد ..
ثم حملت الصدق مع الله و النفس و الآخرين..
يا رفيقَ الدَّرب
تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب
يا رفيقَ العمر
ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب
آهِ من أيّامنا الحيرى
توارتْ .. في التراب
آهِ من آمالِنا الحمقى
تلاشتْ كالسراب
يا رفيقَ الدَّرْب
ما أقسى الليالي
عذّبتنا ..
حَطَّمَتْ فينا الأماني
مَزَّقَتْنا
ويحَ أقداري
لماذا .. جَمَّعَتنا
في مولدِ الأشواق
ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا
لا تسلني يا رفيقي
كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا
نحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا
حبّنا نحياه يوماً
وغداً .. لا ندرِ أينَ !!
لا تلمني إن جعلتُ العمرَ
أوتاراً .. تُغنّي
أو أتيتُ الروضَ
منطلقَ التمنّي
فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ
إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي
هل ترى في العمر شيئاً
غير أيامٍ قليلة
تتوارى في الليالي
مثل أزهارِ الخميلة
لا تكنْ كالزهرِ
في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر
مثلما تُلقي الليالي
عُمْرَنا .. بين الحُفَر
فكلانا يا رفيقي
من هوايات القَدَر
يا رفيقَ الدَّرْب
تاهَ الدربُ مني
رغمَ جُرحي
رغمَ جُرحي ..
سأغنّي
وفى الخِتام أتمنى ان الموضوع قَد نآال إعجابِكُم والقَصيدة لَم تَكُن مُمِلة لَكُم
وأتمنى أنَكُم إستَمَعتُم بقرآئة الموضوع
واِشكُر الله ألذى وَفقَنى على إنهاء الموضوع
وهُنا أتركُكُم
|