عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-09-2011, 11:47 AM
الصورة الرمزية ساحرة القلوب  
رقـم العضويــة: 65787
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الجنس:
المشـــاركـات: 12,045
نقـــاط الخبـرة: 4353
فآقَ التميٌز :- أنين الذكريات...




مـدخـل..~

تعالي أحبك قبل الرحيل.. فما عاد في العمر إلا القليل

تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ.. فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل

تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ.. وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل

أحُبك و العمرُ حلمٌ نقيٌّ.. أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل

و تبقين وحدكِ صبحاً بعيني.. إذا تاه دربي فأنتِ الدليل



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا من على العرش استوي, يا من خلق فسوى, و قدر فهدى, و أعطى كل شيء خلقه ثم هدى..~

يا من أضحك و أبكى, و أمات و أحيا, و أسعد و أشقى, و أوجد و أبلى

و رفع و خفض, و أعز و أذل, و أعطى و منع, و رفع و وضع..~

أعطنــا سؤلنــا .. و فوق سؤلنا .. و اختم بالباقيات الصالحات أعمالنا برحمتك يا أرحم الراحمين

و الصلاة و السلام علي خير الأنام سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

وعلي آل بيته وصحابته و ا[ كل من اتبعهم بإحسان إلي يوم الدين

أهلا ومرحبا بكل رواد هذا الصرح الع‘ـظيم

و كل عام و أنتم بألف خير وفي أفضل حال علي مر الأيام ..~





بمنتهي الصراحة لم تكن لدي أي رغبة حقا في طرح أي موضوعات جديدة بسبب ذلك الطابع الحزين الذي يكسو أقسام المنتدي

فهو شعور ا[ يقتل في القلب أي رغبة في الإستمرار ولا أدري حقا لماذا يسود طابع الفراق علي أغلب أقسامنا ؟

فكلما تلفت يمنة أو يسرة أقلب في أقسامه.. أجد موضوعا لوداع أحد مبدعينا ما بين { مشرف متميز أو عضوٍ متألق }

حقا عجيبة هي تلك الحياة فالبرغم من سهولة الإتصال بين البشر الآن مهما ابتعدت المسافات إلا أن الفراق سنة كونية في الأرض

وحقا صدق رسولُ الله صلي عليه وسلم حينما قال :- أحبب ما شئت فإنك مفارق }

حقا عالم غريب ذلك العالم الذي جمع بيننا وجعل القلوب تترابط وتكون أجمل الصداقات بين أناس لم ينعموا حتى برؤية من أحبوا وصادقوا

وبالرغم من ذلك تجد بينهم أصدق المشاعر و أعذب الكلمات

صعبة تلك اللحظات التي لابد فيها من الرحيل وكم هي قاسية تلك الثواني التي تمر كالجبال وما أصعب الحال بعد رحيل الأحبة

ا[ فذكرياتهم تملأ الأرجاء وتطاردك وكأنها تأبي أن تتركك لتنعم بلذة عيش بعد رحيلهم

أقولها من كل قلبي لكل من رحلوا : ذكراكم في القلب قبل الصفحات و جميل ما قدمتم من جهد وبذل....

سيبقي محفورا بين طيات قلوبنا لن ينسينا الزمان إياه وإن عدتم يوما ا[ فالقلب مفتوح لكم قبل المنتدي

ولكم سيسعدنا ذلك يا من كنتم ولازلتم أغلي الأصدقاء

سعدت بوجودي بينكم وحزينة من كل قلبي علي كل عضو أو مشرف إختار فراقنا و لكن حقا عجيبة تلك الحياة..

ويقينا ندرك أن هناك من رحل رغما عنه و ربما سيسطر اسمي بينهم قريبا

ولكن رغم ذلك سنظل ننتظر علي أمل عودتكم لنا في يوم من الأيام

{ طوت صفحات الرحيل أسمائكم ولكن لن تطوي صفحات الزمان ذكرياتكم }

{ ولا جميل وصالكم في يوم من الأيام }


و علي هذا الذي رأيته في عدة أقسام سطرت كلمات نثرية


لم أكتبها كشعر و لا خاطرة و إنما نثرا بأبسط العبارات و أودعتها إحساسي وكل ماجال بنفسي

فهي فكرة جالت بخاطري وسطرها قلمي علي بعض أوراقي و ما كنت لأطرحها هنا لولا ما أسلفت من كلمات..~







في ظلمة ليل طويل كان أنين قلبي يقلق النائم..يُسْمِع الحياري صمت الآهات والآلام }

و كان القمر يختبئ خلف سحابات كثيفة و ا[ صرخات قلبي الصامتة تصحبني طوال طريقي إلي بيتي القديم

كان الجو مظلما جدا وصوت إنهمار المطر بغزارة يحطم ذلك السكون الرهيب الذي يسود المكان

كانت خطواتي ثقيلة وأنا أفتح الباب, عجزت قدماي عن الدخول, فوقفت صامتة أتأمل كل شبر في المكان..

وقعت عيناي علي باب حجرتي فدفعني الشوق إليها مما حرك قدماي للدخول,

وما إن دخلت حتى اتجهت عيني إلي ا[ جهاز حاسوب قديم يقبع في تلك الغرفة التي شهدت أجمل ذكرياتي.

مددت يدي في إضطراب نحوه وفتحته وما هي إلا ثوانٍ حتى أضاءت شاشته التي لم تضيئ منذ سنين

جلست علي ذلك الكرسي الذي كنت أجلس عليه دوما, مازال هنا في مكانه ا[ يبكي فراق الأحبة و يشكو وحدته إلي وحدته

أخذت أفتح صفحاتي المعتادة التي كنت أفتحها دوما كعادتي كل يوم في مثل هذا الوقت المبكر

يا الله...

مازلت وبعد مرور كل تلك السنين أذكر { لقبي وكلمة السر } لذلك المكان الذي لطالما { أحببت تواجدي فيه}

وها هي تلك الرسالة المعهودة ( مرحبا بك في... )

إنه لازال يذكر اسمي.. !

آخر نشاط لك كان يوم ( .....- ...-.......)

يا رب العالمين

{ لقد مضت سنوات طوال وتغيرت أشياء كثيرة }

لكنني لازلت أحتفظ بأسمائهم في قائمة أصدقائي رغم أنهم لم يعودوا هنا كالسابق.. !

لقد رحلوا ...

رحل كل منهم في طريقه و ابتلعهم نهر الزمن ليبقوا قابعين في قعره

تسائلت في نفسي : يا تري ألازالوا يذكورن كما أذكر ؟

كم طالت بنا الليالي ونحن نسبح في ظلماتها غير مبالين بوقت ولا مكان

لقد كانوا هنا ...... كانوا معي دوما

فما بالهم اليوم قد رحلوا ... وكذلك... رحلت أنا

لو كنت يومها أدرك كم أحبهم لربما ما رحلت أبدا عنهم..~

ما أجمل تلك اللحظات وما أسعدها يوم سرقناها من الأيام .. !

و لكن لكل بداية نهاية, و لكل أجل كتاب...

اا هنا كان أغلي من أملك..~

لازالت رسائلي هناك في صفحاته تحمل عبق تلك الأيام الجميلة

وهنا كانت تلك الحبيبة .......

- لازال شجارنا الدائم حول التقييم يضحك في صفحاتها

وهنا كانت تلك ا[ الودودة صاحبة أرق الكلمات

وهنا كانت تلك ا[ الوقورة

وهنا كانت تلك ا[ الرائعة الحنونة

اا و هنا كان هذا و هنا كانت هذه وهنا كانوا جميعا يضحكون.. !

سنين مضت علي رحيل كل منهم و لكنني... لازلت أذكر..~

أخذت أتنقل يمنة و يسرة في جنبات صفحاتهم ثم شردت قليلا .

قلت في نفسي .. سأرسل لهم رسائلي كما كنت أفعل

هنا سأقول إشتقت إليك , وهنا سأقول عرفت قدرك, وهنا سأقول إفتقدتك

أرسلت كلماتي إليهم.. و لكن تلك المرة أرسلتها مع { دموع قلبي و عيني }

فلقد كنت أعلم أنها يقينا لن تصل إليهم.. فلم يعد يتبقي منهم إلا الذكريات.




سكبت كل حروفي علي أوراقي الممزقة وطرحتها بين أيديك لعلها أن تنال رضاكم..~

و لعل مبدعا آخر من مبدعينا يفكر بالرحيل تثنيه تلك الكلمات ويقبل أن يظل بيننا لوقت أطول

مهما كتبت ومهما قلت ستبقي هناك ا[معانٍ لا تعبر عنها الحروف ولا الكلمات

وسيبقي { صدق المشاعر هو أقرب الطرق الموصلة إلي القلوب }

وبين أيديكم أترك كلمات لشاعر عذب المعاني رقيق الكلمات ( الشاعر فاروق جويدة )

وقصيدته (تحت أقدام الزمان )


--------------

واستراحَ الشـوقُ منـي.. وانزوى قلبي وحيداً

خلف جدرانِ التمنـي..~

واستكانَ الحـب في الأعماقِ نبضاً.. غابَ عنّـي

آه يا دنـياي..~

عشتُ في سجني سنيناً.. أكرهُ السجانَ عمري

أكره القيدَ الذي يقصيك عني..~

جئتُ بعدك كي أغنّـي }

تاه منّـي اللحنُ.. و ارتَجَفَ المغنّـي

خانني.. الوتـر الحزين.. لم يعُد يسمعُ منّـي..~

هل ترى أبكيك حباً.. أم تُرى أبكيك عمراً

أم ترى أبكي لأني.. صرتُ بعدك لا أغنـي ..

آه يا لحناً قضيتُ العمـرَ.. أجمعُ فيه نفسي !!

رغم كل الحـزنِ عشتُ أراهُ أحلامي.. و يأسي

ثم ضاع اللحـنُ منّـي واستكـانْ..~

واستـراح الشوقُ.. و اختنقَ الحنـــانْ .

حبنا قد ماتَ طفلاً.. في رفاتِ الطفلِ تصرخُ مهجتانْ

في ضريحِ الحبّ.. تبكي شمعتانْ

هكذا نمضي .. حيارى تحت أقدام الزمـانْ

كيف نغرقُ في زمانٍ.. كل شيءٍ فيهِ ينضحُ بالهـوانْ

----------------

كلمات المدخل و المخرج هي قصيدة لأني أحبك

للشاعر فاروق جويدة

تصميم الموضوع بالكامل وكتابته ا[ مجهودي الشخصي و هو حصري علي العاشق

شكرا لك: زمردتي علي التنسيق الرائع للكتابة. أبدعتي..

أتمني ألا أكون أثقلت عليكم بكلماتي}

ولكنني أردت أن أترك لكم سؤالًا حائرًا ربما يجد أحد منكم إجابته

لماذا رحلوا عنا ؟؟






مـخرج..~

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعا.. وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل

فإني خُلقتُ بحلم كبير.. وهل بالدموع سنروي الغليل ؟

وماذا تبقّى على مقلتينا ؟.. شحوبُ الليالي وضوء هزيل

تعالي لنوقد في الليل نارا.. ونصرخ في الصمتِ في المستحيل

تعالي لننسج حلماً جديدا.. نسميه للناس حلم الرحيل.




رد مع اقتباس