السلام عليكم أخي الكريم -
مبدع أخي الغالي كثيراً فالموسيقى في هذه المقطوعه الأدبيه
رائعة الإيقاع ...
ولاكن حبذاء لو يتم التعديل في بعض الكلمات أخي الغالي لكي تعطي المعنى الصحيح
فمثلاً أخي قلت :
فتسقيه وترويه وينهله ويبكي القلبُ ذكراك ولا تـــــــــــدري
فيا تااجي وسكيني ومسبحتي عليك الله والرحمن والقــدر
مُنّى على بكلمات أرددها وأتلوها وأنشدها بين الليل والبدر
فأنت الله سواك ويرعاك وأبقاك وأحياك فلا تنسيه ذا وعدى
أخي الكريم أحييك على ماصغت من كلمات لها عمقها الشعري ولاكن لي تعليق أتمنى أن تتقبله بصدر رحب فنحن هنا أخوه ..
أخي الكريم حرف الواو بين لفظ الجاله الله ولفظ الجلاله الرحمن
الله والرحمن
هو حرف زائد وأدات ربط ليست في مكانها حيث أن لفظ الجلاله الله و لفظ الجلاله الرحمن كليهما إسمان من أسامي الله سبحانه وتعالى.
النقطه السلبيه في هذا الحرف عند تفسير هذا المقطع هو أنك كأنك تعدد أشخاص مختلفين وبمراتب
متساويه
وهذا خاطئ لأنه عند ربط لفظ الجلاله مع إسم أخر يجب إستخدام ثم بد الواو
الله والرحمن والقــدر
الجدير بالذكر أخي أن الله هو الرحمن فيأتي بالأول ثم يتبعه القدر
لتكون الجمله كالتالي
الله الرحمنُ ثمُ القدرُ
........
نقطه أخرى :
1-فيا تااجي وسكيني ومسبحتي عليك الله والرحمن والقــدر
2-مُنّى على بكلمات أرددها وأتلوها وأنشدها بين الليل والبدر
3-فأنت الله سواك ويرعاك وأبقاك وأحياك فلا تنسيه ذا وعدى
أخي في بداية الشطر الأول بدأته مشيراً لمحبوبتك , وهذا التفسير الوحيد لها
مشبهاً إيها بالتاج والسلاح الذي يعينك , ثم سبحتك > والتي أغلب ألظن أنها قريحتك الشعريه .
منطلقاً الى الشطر الثاني والذي تطلبها فيه من الله أن يعطيك الكلمات التي كنت تقصدها
وأغلب الظن أنها الخاطره التي كتبتها
والذي يوضح لي أنك كنت تقصد الله سبحانه هوالشطر الثالث ,
ولاكن هنا صوره خاطئه بالتشبيه ..
فأنت قلت ياتاجي بالشطر الأول فعدت بالشطر الثاني تطلب منها أن تمن عليك بالكلمات
والمفروض أن تشير الى من تطلبه أن يمن عليك بالكلمات
لأنك بالشطر الثالث أشرت الى أنه الله ؟؟!
ما أحب أطول عليك أخي الغالي ولاكن
أضفت بعض التعديلات ليكون النص صحيحاً بعيد عن الملابسات
ولك حرية , الأخذ به أو تعديل النص بما يتوافق مع مخيلتك
فتسقيه وترويه وينهله ويبكي القلبُ ذكراك ولا تـــــــــــدري
فيا تااجي وسكيني ومسبحتي , الله الرحمن يحكمك بالقــدرِ
فيالله مُنّى على بكلمات أرددها وأتلوها وأنشدها بين الليل والبدر
فالتعلمي أن الله سواكي كما أنتي وأحياكي فلا تنسيه إذا وعدى
أخي الغالي ماحبيت ألعب بالنص كثيراً ولاكن لإختلاف المعنى في تصوير بعض الأبيات
جرى التنويه 
شكري , تقييمي , دعم فيسبوك وتويتر وغوغل .. في إنتضار جديدك
دمت بود
>تذكر : حسن الحوار لا يفسد للود قضيه