رد: الكذب سمة العصر فلمذا نكذب؟؟
السلام عليكم
أحييك أخي على المشاركة والمشاطرة
عندما طرحت السؤال لم يدُر في خُلدي لحظة طبيعيات الكذب أو ما يصدر من الإنسان تخوفا أو توقيعا
الكذب المهاب هو الذي نتعامله مع أنفسنا فنصدقه
فعندما ينسلخ المرء من محيطه باسم الحداثة دون مراعات لمخلفاتها على نفسه وأهله ومعارفيه ولنضرب مثلا حتى لا تمضي الكتابة سُرَّعا لا تبين،
التقليد الأعمى للغرب في كل صغيرة وكبيرة ابتداء من اللبس ومرورا بالقصات وتدوينا بالوشم على الأطراف
قد يراها المرء ببساطة السذج لا شيء وهي في الحقيقة الدافع الأول والمقود الذي يقطر بنا إلى مجموعات من الرذائل كالتدخين والتحرش ومن ثَم الجريمة وصولا إلى الدعارة والإنحراف الذي قد يرمي به في أتون الضياع وقبل أن يعود لرشده نجده يقف وحيدا مع ضميره وقد يتأأسد على الجميع
الذي يريد العيش وسط الحقائق ينطلق شُرَّعا من وسطه يستجلب كل ما يشد انتباهه لكن قبل احتضانه يبدأ في تدجين الحالة لتوافق بيئته ومحيطه
عندما نتنازل عن أنفسنا للغير فتلك هي الكذبة التي تأسرنا في دورة الكذب المتتالية لأننا حتما نفعل ما وجب الكذب في تبريره
حاول أن ترى الشعوب الناجحة على مر العصور أليست تلك المتشبثة بصيغها وإن تطورت ففي ظل بيئتها كالهند على سبيل المثال لا الحصر رغم أنها فسيفساء تعج بالكثير من الديانات والأعراف ولكل قيمه وأخلاقه التي عنها لا يحيد
شكرا لمشاركتك القيمة ولها حسابها لكني أرجو أن ترى الأسباب في كل ما تريد محاكمته
ممنون لك أخي المساهمة وأتمنى لك المداومة
عبد العزيز
|