عرض مشاركة واحدة
قديم 12-01-2011, 09:35 AM   #8
 
الصورة الرمزية GAMAL_N_A_S
رقـم العضويــة: 88658
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 3,017
نقـــاط الخبـرة: 279
MSN : إرسال رسالة عبر MSN إلى GAMAL_N_A_S
Skype :
Facebook : Facebook
Twitter : Twitter

افتراضي رد: قد يكون عنوان الموضوع "" قصص صغار"" لكن انظر الى عمق تأثيرهم في الكبار ___*

اهلين خيو كيفك ياغالى ماشاء الله متعوب عليه لى عودة ان شاء الله للتعديل على الرد سلامى
ورجعنا خيو بصراحه مابعرف من اين ابدء فقد راقت لى القصص كلياته والعبر الكبيرة الى فيها وسبحان الله الاطفال ذروت الحياة وكنز جميل لنا وبلئخص ان كانو ملتزمين بلدين ونصيحه طيبه جميله من طفل لم يبلغ الرشد تهدى من هوة فى ضلال مبين ولكن هيا مشيئت الله سبحانهو وتعالى فاذا اراد للعبد ان يهتدى فلا سبيل من ذالك الابلهدايه وان شاء الله يهدينا ويهدى الجميع يارب للصراط المستقيم وان شاء الله نكون من التوابين واللهم لاتجعلنا من الضالين واحشرنا مع الصالحين بصراحه خيو قصصك كلياته اعجبتنى وموضوع جميل جدا وراقه لى وموفق ان شاء الله بجميع مواضيعك اخى العزيز وتستحق الثناء للموضوع وبنتظار موضوعك القادم واعتذارى الشديد للرد البطيئه خيو اجمل ماعجبنى بقصصك هيدى القصه الرائعه الى حركت مشاعرى وتئثرتو فيها والله بختم كلامى بقصتك خيو وتحياتى لك ياغالى]
هبات الصبا ...."

لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات في اليوم ..."

، بل لم تكن راضية عن صلاته كلها ، كانت ترى – ويا لغريب ما ترى – إنه ما زال صغيراً على الصلاة ! ..."

وكأن صلاته تأخذ منه ولا تعطيه ، تتعبه ولا تريحه ، تضيع وقته ولا تنظمه ، على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة..."

كان يرد بلطف على أمه شفقتها المزعومة مؤكداً لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطاً غير عادي ..."

وتنظم وقته حتى صار يكتب وظائفه المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب ..."

ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة ، التزامه الذي رأته ( تعلقاً مبكراً ) بها ..."

لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال ولدهما الذي ( أخذت الصلاة عقله ) كما عبرت !..."

حاول الزوج أن يخفف من قلقها قائلاً : لا تحملي همه ..."

إنها هبة من هبات الصبا سرعان ما يمل ويسأم ويعود إلى ما كان عليه ..."

، ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى أبوه به أمه ..."

فقد زاد الصغير حباً بصلاته وتمسكاً بها ، وحرصاً على أدائها جماعة في المسجد . ..."

وصحت الأم صباح يوم الجمعة ، وثار في نفسها خاطر بأن ابنها ..."

لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من نصف ساعة ..."

، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة ، وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله بصوت خاشع باك ..."

وهو يقول ( يا رب .. اهد أمي .. اهد أبي .. اجعلهما يصليان .. اجعلهما يطيعانك .. حتى لا يدخلا نار جهنم)..."

ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء ولدها ، فانسابت الدموع على خديها تغسل قلبها وتشرح صدرها ..."

عادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها ودعته ليسمع ما سمعت ، وجاء أبوه معها ليجد ولده يواصل الدعاء ..."

ويقول (يا رب وعدتنا بأن تجيب دعاءنا وأنا أرجوك يا رب أن تجيب دعائي وتهدي أبي وأمي..فأنا أحبهما .. وهما يحباني ) ..."

لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها ولحق بها أبوه وهو يقول لولده : " قد أجاب الله دعاءك يا ولدي..."

ومن وقتها حافظ والداه على الصلاة وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما فكان ولدهما سبب هدايتهما. ..."
تم
GAMAL_N_A_S غير متواجد حالياً