:1 (20):وابل من الشتائم صدرت عني صباحا عندما سمعت بخبر اختطاف الجنديين الاسرائيليين. لا أريد أن اقول المزيد. بدأت
أستعد نفسيا لمتابعة الأخبار العاجلة و لضرب محطات الكهرباء و بالتالي انقطاع مزمن للتيار (الكهربائي ما تفهموني
غلط أحسن ما سبّ(أشتم) كل التيارات بالعالم من دون اسثناء: الأزرق و الأورانج و الأصفر والأحمر و كل باقي
الألوان). تعودنا، ما في شي غريب علينا. كل شي بالبراد عالكب، ما في مي باردة، لازم نخلي على طول بنزين بالمولد.
مش لازم نستعمل اللابتوب كتير و نخلي البطارية لوقت العازة.
المهرجانات السياحية تؤجل أو تلغى، نفس الشي بالنسبة لحجوزات الفنادق و الرحلات. و شو فيا، من دون
حسيدة وضع لبنان منيح(عايشين من قلة الموت) وعنا على طول فائض (من الديون) ومش ناقصنا شي
( غير شوية ألعاب نارية وقذائف تضوي ليالينا بعد ما خلص المونديال، خاصة انو ما في كهربا رح يكون ، ي
عني الواحد بغير شكل عن ضو الشمعة وما ننسى القمر). و بعدين لشو البطر، أنو يعني كل سنة ضروري
يفوت عالبلد مليون سائح كلّن ازعاج.
طالع عبالي صرخ يا جماعة و أهم شي سبّ، ما خلّي حدا من شرّي.
** *** *** من دون استثناء.
هاد انا التي كتبته