أنا كنت هناك~
عندما قمت بقتلي بتلك الكلمات التي خرجت منك..
وللأسف لم أصدقها!!!
ولاكني رجعت للواقع..
وسألت نفسي ...
أين أنت الآن؟؟؟
أين رحلت؟؟؟
وتركتني كطير بلا أجنحة؟
هل تعلم مالذي فعله بي الشوق إليك؟؟؟؟
وأنت ...
أنت رحلت ولم تقل حتى وداعاً..
هل تحسب أن فراقك هين؟؟
وأنت الذي جعلتني ما أنا عليه؟؟؟
فكر... ثم فكر...
لأني مازلت...
أنتظرك!
أنتظرك!
أنتظرك!