عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-07-2012, 01:27 AM
الصورة الرمزية koedara  
رقـم العضويــة: 118906
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 47
نقـــاط الخبـرة: 18
Yahoo : إرسال رسالة عبر Yahoo إلى koedara
Facebook : Facebook
.......nyah(الجزء الثامن)ako......



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيفكم جميعا شباب ان شاء الله بأفضل حال
اولاًحبيت اقول ان انا اتعلمت في هذا المنتدي اشياء كثيرة
ويكفي انة اصبح لدي فية افضل اصدقاء في الكونثانياً اتمني
ان تكون مشاركاتي جيدة ولو قليلاً واشكر كل من وضع لي ردا علي
الموضوعات السابقة فهذا مااعطاني حافز لكي اكمل مابدءت


ملخص الجزء السابع
وبالرغم من اكتشاف ناروكا لأمر اكونية الا انة لم يتخلي عنة
وقرر الاستمرار فيما يريدة وظن انة بعد ان يترك اكونية سوف ينتهي الامر
ولكن عاد من جديد الية لأنة وجد فرصة اخري قد تحقق ماارادة


(الجزء الثامن)


، وبعد تلك المقابلة لم يراة اكونية ثانية وكان يشعر بالأطمئنان والراحة لأنة ابتعد عنة


وكان كل اهتمامة فقط علي دراستة وحاول نسيان كل شئ عن ما مضي وخاصة انة يعيش


الان في مكان جديد تماماً لااحد يعرف عنة شئ فية لذا بدت حياتة مختلفة ، ولكن في


يوم سمع طرقاً علي الباب ذهب وفتحة ووقف يحدق الي القائد الاعلي الذي ابتسم بود


وقال : مرحباً اكونية ، هل حقاً لم تشتاق الي مكانك القديم او


حتي الي شخص كان في مكانة والدك فيما مضي .


لم يعلق اكونية واستمر في دهشتة الشديدة واخر ما توقعة هو


ان يأتي القائد الاعلي الية بنفسة ، قال القائد الاعلي ثانية


: الن تدعوني للدخول .


قال اكونية بحذر : تفضل .


دخل القائد الاعلي وهو يتأمل المنزل وقال


: عرفت مكانك بصعوبة لم اعرف انك قمت ببيع المنزل القديم .


جلس القائد الاعلي وقال اكونية


: من اخبرك بمكاني هل هو ناروكا .


حدق الية القائد الاعلي باهتمام وقال


: هل قابلت ناروكا بعد مغادرتك المشفي .


نظر الية اكونية مطولاً ولم يعرف بما علية ان يجيب ولكنة


قرر اخفاء الأمر وخاصة ان ناروكا لم يأتية ثانية لذا قال قبل ان


تزيد شكوك القائد الاعلي : لا لم اراة فقط هو مجرد سؤال .


تركة اكونية وذهب واحضر لة مشروباً قال القائد الاعلي


: مازلت تتذكر ماافضلة ، اعلم انك تتسأل لما قد آتي


لمقابلتك وخاصة انك لم تعد تنتمي الي هناك .


لم يقل اكونية شئ وقال القائد الاعلي ثانية بعد ان ارتشف القليل من المشروب


: ولكنني لااريد منك ان تغضب يشأن ما سأقول ، لك ان ترفض او توافق


لن يرغمك احد علي القيام بشئ .


قال اكونية سريعاً : بأمكانك قول ماتريد يا سيدي وسأتفهم الامر .


القائد الاعلي : اخشي انك لن تفعل ولكن ان الحقيقة ان والدك يريد مقابلتك .


حدق الية اكونية حتي قال القائد الاعلي ثانية


: اعرف كيف هو الامر بالنسبة لك ولكنك لاتعرف ماالي اصابة


الان وهو حقاً منذ البداية لم يكن لدية سواك .


قال اكونية بهدوء بالرغم من النظرة التي كانت تلوم القائد الأعلي


: وهل لدي والد ليطلب رؤيتي


، اذهب واخبرة انة ليس لدية ابناء ليطلب رؤيتهم .


القائد الاعلي : اعلم تماماً ان هذا مستحيل بالنسبة اليك


، ولكن لايمكنك الرفض لأنة امر من القاعدة .


اكونية : ماذا تعني .


القائد الاعلي : في الواقع عليك الذهاب الي هناك سيتم تقديم


الاوراق وسماع شهادتك ضدة وبعدها ينتهي كل شئ .


اكونية : ولكنني ظننت ... قاطعة القائد الاعلي وقال


: الامر ليس بتلك السهولة اكونية لايزال هناك الكثير من الأجراءات .


اكونية : وما هو امر رؤيتة لي .


القائد الاعلي : هذا بالطبع شئ يعود اليك


، عليك ان تستعد ستعود للقاعدة كما كنت لمدة اسبوعين.


اكونية : هل سيكون ناروكا هناك .


حدق الية القائد الاعلي مطولاً ثم قال : لاادري ماهي قصتك


مع ناروكا بارغم من انني اتذكر جيداً مشاجرتكم معاً في نهاية الامر


، ولكن اجل سيكون هناك .






وقف اكونية امام الفراش الذي ينام علية السيد جراهام وهو يستند


الي الوسادة وكان بقناع اخر مختلف تماما ً وهو الطيبة المصطنعة


، كاد ان يمسك بيد اكونية ولكنة ابعدها سريعاًوقال بصوت جاف


: لاتلمسني ، لاتفكر في هذا حتي واريدك ان تعرف انني لم آتي


اليك لرؤيتك بل لتبرئة نفسي والخروج من هذا الكابوس .


قال السيد جراهام بنبرة هادئة ولكنها لم تتغير كثيراً عن نبرتة الحادة


: حقاً لم اشعر بما يحدث ومازلت لااصدق انني خسرت كل شئ


، انظر اكونية الي والدك الظالم القاسي المستبد الذي تحملتة لسنوات


كثيرة من عمرك .. هو الان نادم وليس لدية احد .


اكونية: انت لست بأبي ولم تكن يوماً كذلك ويسعدني ان اراك تعاني


وان كنت تتسأل من اين لي بتلك القسوة فأظن انك الوحيد الذي يملك الجواب ياسيدي .


قال السيد جراهام بصوت حنون


: ليس عليك تصديقي واعرف ولكنني الان في النهاية


كل مااشعر بة واريدة هو ان اعوض لك ولو حتي قدر


ضئيل مما كنت محروماً منة حتي ولو حضناً دافئاً لمرة واحدة .


ولم يصدق اكونية ما يسمعة منة ولم يعرف هل الان فقط اصبح


لدية قلب ينبض وشعر ان لدية ابن كل ماارادة يوماً ان يعيش حياة طبيعية


وحتي اذا كان يكذب علية ولكنة كان بحالة غريبة وقاال اكونية بحزم


: كن علي يقين وتأكد انك لن تلمس شعرة مني ولاحتي لمس يدي لم انسي


ما فعلتة بي ومعاناتي التي تذوقتها انا ، كانت مريرة وحتي الان مازلت


اشعر بها ولااظنك ستعاني بقدري يوماً سوي في في قبرك وحينها


ستتذوق طعم النار وستشعر بي حقاً عندها .


قال والدة بهدوء: لما لاتقولها اكونية .


حدق الية اكونية وشعر بأسمة جميلاً من بين شفتي ابية وهو ينطقة علي هذا النحو


وقال بهدوء: ماالذي تريد مني قولة .


السيد جراهام: ابي ، قلها انا ارجوك ان تفعل .


استمر اكونية في التحديق الية وشعر بة غريباً وتمني في داخلة ان يكون صادقاً


فيما يريدة فهو لم يكن يتمني اكثر من ان يكون لة والداً حقيقياً ولكنة حافظ


علي صوتة جامداً امامة وقال


: كن واثقاً انني لن افعل ابداً كل مااريدة وجئت الية هي


اوراقي هذا كل مايربطني بك منذ الازل يا سيدي .


السيد جراهام: كف عن قول تلك الكلمة وقل يا ابي مرة واحدة .


وبالرغم من ان اكونية كاد ان ينهمر في البكاء امامة وكان


يود لو انة يرتمي بين ذراعية ويشعر لمرة واحدة انة لدية اب مثل الجميع فهو


لم يعهدة ولم يشعر بة حنون هكذا يوما ً ولكنة قال


: ابداً لن افعل .


واراد اكونية المغادرة لأنة كان حقاً يؤثر فية قال السيد جراهام


: ستة عشرعاماً منذ انجابك لم اشعر يوماً بأنني ابيك منذ الان اعترف بهذا


واعرف كم هو قاس عليك ولكنها الحقيقة ، لك ان تفعل ماتريد لم يعد بوسعي


ان ارغمك علي شئ بعد الان ، ولكنني حقاً اردت سماعها .


نظر اكونية بعيداً الي الجهة الاخري وقال


: انا اريد الاوراق لكي اذهب .


السيد جراهام


: ارجوك سامحني انا اريد ان اكون اب جديد لك سأجعلك


تشعر بكل ما كنت تفتقد الية اكونية .





ولم يستطيع اكونية الوقوف اكثر من هذا او حتي النظر الية ثانية او سماعة



وشعر رغماً عنة بالدموع في عينية وقبل ان يظهر ضعفة امامة غادر مسرعاً


وبمجرد ان غادر امسك بة ناروكا ونظر الي عينية المليئة بالدموع وانهار


اكونية امامة وانهمر في البكاء كما لم يفعل من قبل ، ضمة ناروكا الية وتسبث بة


اكونية وهو يدفن رأسة في صدرة ويبكي بشدة قال ناروكا بهدوء


وهو يحاول تهدئتة


: عرفت ان هذا سيكون صعباً ، قد يكون اصعب ماستواجهة في حياتك .


قال اكونية بصوت مكتوم يخفية بكاءة


: لم اعهدة هكذا ابداً ولم اشعر بذلك قط ولااعرف حتي كيف اواجهة


انا لااعرف حقاً ، ليس هو ناروكا ليس هو ذلك الشخص الذي كان يتحكم بي


اعرف انة ليس صادقاً ولكنة جعلني اشعر انة حقاً .. ابي .


ناروكا: اهدء الان وستكون علي مايرام .


اخذة ناروكا الي الاسفل وطلب لكل منهم شراباً وجلس اكونية امامة


وهو لايزال يبدو علي وجهة اثار البكاء وبدا شارداً بعض الشئ وتألم


ناروكا لرؤيتة علي تلك الحال ، امسك بيدة وضغط عليها ليجذب


انتباهة وابتسم الية وقال


: الايكفي حتي هنا ، الايمكنني ان انجح في التخفيف عنك قليلاً .


نظر اكونية الية وسحب يدة وقال


: الامر ليس متعلق بأحد انا مازلت احتقر نفسي لبكائي بهذا الشكل لأجل ماقالة


.. ولكنني لم اسمع مثل ذلك الكلام من قبل ابداً في حياتي .


ناروكا: ماالذي قالة لك ليفعل بك هذا .


نظر اكونية الي الارض وقال


: قال اكونية بطريقة لااستطيع ان اصف شعوري بها احتاج لسماع هذا منذ الكثير .


ناروكا: الم يناديك بأسمك ابداً .


اكونية: ليس بتلك الطريقة علي الاقل ، مايؤلمني حقاً انة يكذب


وانا اعرف هذا ولكنني شعرت بالسعادة والاحتياج لهذا .. يا لحماقتي .


ناروكا: ليس خطأك من الطبيعي ان تشعر بذلك ، ستضطر لمقابلتة ثانية .


اكونية: اعرف ولكن ربما لايكون الامر صعباً مثل المرة الاولي .


نظر الية اكونية وقال: بالمناسبة ماذا عن القائد الاعلي .


ناروكا: ماذا عنة .


اكونية: اعني بشأن الامر الذي بيننا هل اخبرة اذا سألني ام لا .


ناروكا: لابأس بأخبارة هذا شأنك وحدك .
------------


قال القائد الاعلي: لم اخطط للأمر علي هذا النحو .


قال اكونية بغضب: قلت ان امر لقاءة لست مجبراً علية والان تقول


انة يجب ان يوافق علي هذا ، لماذا امر موافقتة لايزال ضرورياً .


القائد الاعلي: هذا هو الواقع ، اكونية تذكر انني لااكرهك واساعدك بقدر استطاعتي .


اكونية: اتذكر هذا جيداً ولكنني ارفض رؤيتة او التحدث الية ثانية .


القائد الاعلي: سينتهي الامر لقد تحملت الكثير الايمكنك تحمل هذا الامر الاخير .


لم يعلق اكونية وكان بالنسبة الية هذا الامر الاخير هو الاصعب ولكنة قال باستسلام


: حسناً مرة اخيرة ولكن بعدها لاشئ لقد وعدتني .


القائد الاعلي: بالطبع هذا صحيح .


وكان اكونية يشعر بة غريباً وكأنة يخبأ شئ ما عنة ولم يكن امامة سوي ان يسأل ناروكا عن


الامر ولكنة وجد ان من الافضل تنفيذ مايريدة منة القائد الاعلي وانهاء الامر


، وبعد عدة ساعات كان يقف امام الغرفة ثانيةولم يكن يريد الخول الية



وحدة ثانية وحدة ولكنة اراد القيام بهذا بعيداً عن اي احد خاصة ناروكا


لذا ادار المقبض وفتح الباب ودخل ، كان السيد جراهام كما هو يستند الي الوسادة


وهو يدعي المرض وابتسم حين شاهد اكونية الذي قال


: والان انا اريد الاوراق لننهي هذا الامر ، تعرف انك قاتل


وسينفذ حكم الاعدام عليك لذا انهي الامر .


قال السيد جراهام: هل تعرف ماالذي تحوية الاوراق .


اكونية: اجل انة دليل ادانتك .


السيد جراهام: بل يا عزيزي انها دليل ادانتك انت


، تلك هي الحقيقة كل جريمة بأسمك لذا ماالذي تتعجل لأمرة .. موتك .


حدق الية اكونية وقال: ماالذي تقصدة .


السيد جراهام: هناك اشخاص اخرون داخل لعبتنا تلك اقوي


مني ومن القائد الاعلي وحتي من ناروكا ، وهم يريدون الان التخلص منك


، اذا لم اكن نادماً علي مافعلتة حقاً لما اخبرتك بهذا الامر .. وهذا الامر خاصة .


اكونية: تعني انني سأستمر هكذا لن انال حريتي ابداً .


السيد جراهام: بأمكانك هذا ولكن يجب ان تثبت تلك الجرائم علي الجميع .


اكونية: لقد كنت الاصعب علي اي حال .


السيد جراهام : اجل ولكنهم حذرون للغاية الان ويعرفون كل شئ .


اكونية: اريد الاوراق رغم كل ماتقول .


حدق الية السيد جراهام وقال بعد عدة دقائق


: تريد الاوراق ، انها ليست بحوزتي ،ذهب واسأل ناروكا الذي تثق بة كثيراً .


اكونية: ماذا تعني .


السيد جراهام: لااعني شئ .. اليس هو السبب في تغيير حياتنا هكذا


، كنت تعيش مجرماً اجل ولكن تحت جناح ابيك حيث لن يؤذيك احد .


قال اكونية بغضب: هل كانت بالنسبة اليك تسمي حياة .. انت


مخطئ ياسيدي وسأنفذ مااريدة علي اي حال كنت تريد هذا او لا .


السيد جراهام: بأمكاني مساعدتك اقسم بهذا فحسب اعد كل شئ كما كان قبلاً .


اكونية: ثم .


السيد جراهام: ثم سأخرجك من تلك اللعبة التي


تشكل الكابوس بالنسبة اليك ، سأجد غيرك بالتأكيد .


اكونية: احتاج الي وقت للتفكير .


السيد جراهام: الوقت ليس في صالحك لم يتبقا الكثير .


اكونية: حسناً سأفكر .


ذهب اكونية وقال السيد جراهام ليوقفة: اكونية لاتذهب وتخبر


ناروكا بشئ فهو خطر عليك شأنة شأن الاخرين


يتبع








رد مع اقتباس