لآ وَ الله آنَتَ تَتَكَلَمَ عَنْ ألآنَمِي
طَيَبَ رُوَحَ ِ شُوُوَفَ آلِيّ أدّمَنَوْ نَتَ أآكَثَرَ مَنَ آآألّيَ يَحَبَوْنَ آلآنَمَيَ مّوَ آلمَدَمَنَيَنَ آلِيَ يَحَبَونُوَ آلِيِ آدَمَنَوْ وَبَأضَعَأآآفْ
وَ آكَتَبَ مَوَضَوَعَكَ عَنَهًمّ وَ بَعَدَيَنْ آحَنَآآ
وَ آلّسَمُوْحَهَ آذَآ زَعَلَتَ أآحَدْ