مجلة استخبارية فرنسية: 10 عملاء من (الموساد) - بينهم 3 نساء - شاركوا في اغتيال المبحوح في دبي
تواصل وسائل اعلام عربية وأجنبية نشر روايات مختلفة حول ظروف اغتيال القيادي في حركة حماس محمود عبد الرؤوف المبحوح في دبي مدعية بان الموساد الاسرائيلي يقف وراء العملية.
وأخر رواية بهذا الشأن نشرتها مجلة (إنتليجنس أون لاين) الفرنسية للشؤون الاستخبارية في عددها الجديد حيث ادعت بأن 10 عملاء من جهاز الموساد الاسرائيلي - بينهم 3 نساء - شاركوا في عملية الاغتيال. واضافت ان احدى العميلات الثلاث انتحلت صفة موظفة استقبال في فندق (البستان روتانا) في دبي حيث اقام محمود المبحوح وارتدت زيّ العمل الذي يرتديه مستخدموا الفندق وطرقت باب غرفة المبحوح. وعندما فتح المبحوح الباب انقصّ عليه افراد فريق الاغتيال وضربوه بصاعق كهربائي مما ادى الى تحييده. ثم حقنوه بسمّ يسبب نوبة قلبية لإخفاء سبب الوفاة. ويذكر ان روايات سابقة كانت تحدثت عن قيام "امرأة شقراء " باقناع المبحوح بفتح باب غرفة المبحوح في الفندق بعد ان طرقته.
وبحسب رواية المجلة الفرنسية - فان جميع عملاء الموساد العشرة حملوا جوازات سفر اوروبية.
وقد طلبت اجهزة الامن في دبي من الأجهزة السرية في مصر والاردن مساعدتها على التحقيق في ظروف اغتيال المبحوح مع الشرطة الدولية - الانتربول لتمثيل الجريمة وتقصي الحقائق حول الجهة الواقفة وراء الاغتيال. غير انه من المشكوك فيه جدا ما اذا كان هذا الطلب من جانب سلطات دبي سيساهم في تقدم التحقيق علما بان مصر والاردن يتخذان موقفا معاديا لحركة حماس بالنظر الى ان اجهزة الامن في هذين البلدين تكافح سرا نشطاء حماس.
وتدعي ايضا المجلة الصادرة في باريس بانه بناء على تعليمات كبار المسؤولين في دبي فقد تم اقصاء حركة حماس عن المشاركة في عملية التحقيق في ظروف اغتيال المبحوح .ومع ذلك تجري حركة حماس تحقيقا ذاتيا في القضية مستعينة لهذا الغرض بموظفين ايرانيين وسوريين علما بان المسؤول عن التحقيق هو القيادي في حماس موسى أبو مرزوق.