رد: 10 عملاء من (الموساد) - بينهم 3 نساء - شاركوا في اغتيال المبحوح في دبي
السلام عليكم
شكرا على الخبر الذي ألفنا سماع العشرات منه
طريقة الموت وحدها تجرم إسرائيل فبنفس الحقنة سمم رئيس المكتب السياسي لحماس الأخ مشعل بالأردن لولا أن إرادة الله حتمت على المسؤولين الضغط على إسرائيل التي حقنته ثانية بالمضاد ليرحل إلى سوريا حيث يوجد أعزه الله
إغتيالات الصهاينة فخر يتسابق إليه العملاء الذين لا تخلوا بلد عربية من وجودهم بمسميات شتى خصوصا وأن اليهود عالميون بتواجدهم في كل مكان من الأرض ويتقنون لغة وأحوال كل بلد تواجدوا فيه مما يسهل عليهم نجاح الكثير من الإغتيالات
لقد منحت دولة الكيان الصهيوني الشرعية الكاملة لعمليات الإغتيال سياسيا وقضائيا وعسكريا بل إن ممارسي القتل ومحترفي الإغتيال هم أبطال الكيان المقدسين وقد إعتمد هذا الحثالة الصهيوني منهجية عدم الإعلان عن المسؤولية وإن كان ذلك خاضعا دوما للقراءة الظرفية السياسية
على أني سأضع موضوعا بهذا الخصوص للباحث محمد المدهون يتحدث عن كثير من الإغتيالات لمن شاء الإستزادة من معرفة هذا الكيان النجس ومعرفة أساليبه الدونية في القتل والإغتيالات وإن كان التقرير لا يبين غير الإغتيالات العربية متجاوزا الإغتيالات التي تصيب كل معارض لكيانه مهما كان جسنه وأصله ولا ننسى الأمريكية المناضلة التي داسها بمزنجرته التي كانت القتيلة أحد دافعي الضرائب التي يذهب جزء من ريعها لمثل هذه المساعدات للكيان
شكرا على النخوة العربية وحسن الطرح وسأكون لك شاكرا إذا واصلت بحثك في مثل هذه المواضيع التي تنزع الغطاء على هذا الكيان القميء وقد قال المثل : إعرف عدوك قبل أن تؤاخيه
وتقبل مروري جزاك الله خيرا
عبد العزيز
الموضوع سيكون إن شاء الله تحت عنوان: وجهات نظر في الإغتيالات الصهيونية
|