جَميْععِنآ يُححِبْ " الإبْتِسسَآمَةةْ " ، !
فَهَييْ مَصٰدرٓ مِنَ مصصآدرَ الْسعآدَةةَ ، =) وَ هَيْ أيْضْاً /
تمَلَأْ الَقُلَوووبْ " باَلْرآحححِةةْ " وْ الأمَآنْ =)
نحنْ لآ نَممّلَ منهآ مْهْمآ حَدثثْ ، !
لآنهآ منْ أههَمْ مآ نَحتآجةَةةْ ="")
وَ لَگننْ تَخختْلفْ أنوآعْ الإبتسآمآتَ حَسبْ " المَقْصَدْ " أوْ ( الحَدثثٍ ) !
فهنآككَ دَآخخليْ توْججِدْ آبتسآمةةْ لَمَ انَسىْ آثرهآ * مُطْلقاً * !
أحسستَ أنهآ بالفَعلْ تُعَطيَ إحسآساً رَآئعاً >
وانهآ مُختلفةْ تماماً ععنْ جمَيييعْ تلكْ الإبتسآمآتْ ، !
بحَثتْ عنهآ ، وَ بَحثتَ وْ أصرّيتْ عَلى إيجآدهآ وَ معرَفتْ أسَرآرهآ ، !
فَعندْ إنتهآئيْ منَ تْفقدهآ فيْ جَوفيَ !
عَلمتَ أنْهآ ابتسآمةْ التفآؤلْ !
فَ ( للتفآئلْ إبتسآمةُُ أخْرىْ ) =""")
-
وَبسسْ ، !
هنآْ يكُونْ نههآيةةَ موضوعيْ الٍبسسيطَ ،
إن شاء الله يكونَ عَجبْكمَ ، ! 
وَ عَ فكرههَ ترآنـٍيَ " مٌبتدئَ " بالَكتٍآبههَ ، ! 
فـأنتْظظرَ إنتقآدآتكمَ وأرآئكمَ ، 