05-27-2012, 07:16 PM
|
#2
|
عضو شرف في منتدى العاشق
رقـم العضويــة: 35063
تاريخ التسجيل: Feb 2010
العـــــــــــمــر: 38
الجنس:

المشـــاركـات: 8,050
نقـــاط الخبـرة: 5214
Yahoo : 
Gmail : 
|
رد: تابــ‘ـع ==◄ على دفتــر الحياة
السؤال الذي يواجه الكثيرين .. كما صادف و أن واجهني
صحيح .. تكمن المشكلة الكبرى في إيجاد نقطة البداية للدخول لعالم المغامرة الذي يوصل لعديد النتائج الإيجابية و السلبية و هذا يعتمد على مدى حرصك على تحقيق غايتك بأنبل السبل و اشرفها
ربما ستعجبك فكرة سأطرحها على سبيل التجربة الشخصية . و إليك أن تحكم بنفسك
حين قررت الخوض في مشروع التعليم دخلت المجال و كلي ثقة بأني سأنجح رغم ما كان يرتسم في بالي مسبقا بأن التعليم أمر يتطلب شخصية قوية و كفاءة علمية و قدرات فنية في التعامل و التحاور
لم تكن بدايات نجاحي مادية ملموسة .. بل كانت حسية مجردة .
في البداية .. إحترت من أي منطلق سأبدأ ؟ و على ماذا سأعتمد ؟
إضافة إلى اسئلة عديدة كنت أبيت الليل أطرحها على نفسي محاولا إيجاد حل لها
و كل يوم أبدأ منهجية جديدة إلى أن استقررت على فكرة واحدة و بقيت أعتمدها لفترة من الزمن
فليس من الجيد أن تبقى تمشي على فكرة واحدة و منهج واحد .. حتى لا تتخطفك الروتينية و تفقد شهيتك للعمل . الأمر أشبه بالطعام .. فحين تعتاد داءا واحدا فإنك بالتأكيد ستمل منه و تذهب عنك لذة التمتع به
إذن أول منهج هو ==◄ التنويع في المناهج
ثم إني كنت أحاول التعمق في بحثي عن قدرات غيري و محاولة تفسير ميكانيزمات التعامل و مقاربة التصرفات بمقتضى الحال .. فالإختلاط بأهل الخبرة يكشف لك بعض الغموض عن طريقك في عملك .. فكنت دائما ما أقرب حركات و طريقة التخاطب و إلقاء الدروس من من هم أقدم مني خبرة .. و كنت أقوم كل ليلة بمقاربات منهجية أحاول من خلالها بناء هرم معاملاتي ممنهج تسير عليه خطواتي نحو النجاح.. و بالفعل تمكنت من أخد الكثير من ما أتيح لي تعلمه و نجحت في إيجاد طريقتي .. لكن لا تجعل أكبر نسبة في منهجك إعتمادية إتكالية .. فبهذا ستضيع شخصيتك و سط التقليد الأعمى .. حاول إستثمار دون الإعمار
و عليه ثاني منهج هو ==◄ الملاحظة و التدقيق
كنت دائما ما أقع في خطأ جسيم .. يعاني منه المبتدئون من أمثالي .. ألا و هو خلط الأفكار و تشابكها و تعكير صفو المنهج المعتمد .. لكن بفضل الله بفضل برنامج قرأته في كتاب و نصائح زميل تمكنت من تخطي الوضع
كيف ذلك ؟
تخيل نقطة البداية هي نقطة و الهدف هو جدار
كان بودي وضع رسم بياني يوضح سير الفكرة
المهم .. تخيل فقط أنك واقف عند نقطة الصفر .. و أنظر مباشرة نحو الهدف (الجدار).. فكيف ستراه ؟ أكيد قريب و سهل الوصول إليه .. و هذه تعتبر فكرة سطحية
الآن تخيل أنك واقف عند نقطة الصفر .. و انظر للجدار (الهدف) لكن بزوايا مختلفة.. فكيف ستراه ؟ أكيد صعب و صعب الوصول إليه ... لكن في النهاية ستصل .. و هذه هي الفكرة الإبداعية .
و عليه تعديد النظرة الواحدة و تكثيف السبل للوصول يعتبر في حد ذاته تحديا في سبيل الوصول للفكرة الثانوية من الهدف الرئيس .. و على هذا الأساس .. ستكتشف بأنك قد حققت ما لم يفعله غيرك .. ألا و هو إبتكار نظام جديد لطريقة تفكيرك
و هذا ما يمكننا نطلق عليه ثالث منهج ==◄ الممارسة الذاتية.
***
هذا أقصى ما يمكنني تقديمه حاليا مع إحتمالية كبيرة إضافة مزايدات جديدة
في الموضوع في سبيل الإفادة و تقديم الأفضل
لأنه بودي وضع ما قمت به مع ما يجب أن نقوم به ليتضح لكم بعض أساليب النجاح

|
|
|