هل ياقلبى مازلت تحبها
فى لحظه صفاء مع نفسى
بين الحب والوفاءوالكبرياء
سأ لنى قلبى عليكى
فأنارواشرق وجهى بضياء
عند سماعى لاسمكى البراق
هل نسيت الشوق والوفاء
أم أصبحت حجرا من الكبرياء
أجبته ما عدت املك الأن قلبا كما كنت فى السابق
فخذى بيدى حبيبتى فى ثناء
قلمى لا يريد أن يكتب وكأنه يحتاج الدواء
سألنى قلبى عليكى مرة اخرى
كيف تحيا وانت غارق فى الحب
قلت له يكفينى أن أعيش فى ذكراى
انتظر الربيع يعود كعادته فى بهاء
يطرق نوافذ قلبى و يعدنى بالصفاء
ويعيد روحى الى جسدى مرة أخرى
انه حقا هذا هو الشفاء
لا تخجل انه الحب الذى بحثت عنه
كل مافيها ينبض بالحب والوفاء
هل ياقلبى مازلت تحبها
أم هو افتراء
|