عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-28-2012, 04:04 PM
الصورة الرمزية imel  
رقـم العضويــة: 149251
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الجنس:
العـــــــــــمــر: 31
المشـــاركـات: 1,736
نقـــاط الخبـرة: 909
Gmail : Gmail
Facebook : Facebook
Google Plus : Google Plus
Youtube : Youtube
سر خميسة : الحلقة الثانية




كيف أحوالكم أخواني إن شاء الله طيبين و عيدكم مبارك... في البداية
أرحب بالمدير الفاضل (( أحمد)) ,,’’وفريق العمل بجميع أنواعـ’ـة,,’’
وأرحب باأعضاء المنتدى هم سر بهجتي ..,,,,
لا أريد الأطالة عليكم،ـ..................
أترككم مع [ قصة سر خميسـة] .الحلقة 13
أمتعوني بردودكم العطرة +التقييم.

كتابتة القصة: IMEL.
مراجعتها: IMEL.
تنسيق الموضوع: IMEL.
تصميم الطاقم:KING OF ART.

بعد ان حلمت Rimes بذلك الحلم عن والدها و القلادة الأسطورية "الخميسة" ،
إستيقظت على رنين الهاتف لتجد صديقتها Lyoy تتصل بها طالبة منها يد المساعدة ،

الحلقة 2 : مساعدة صديقة - الخطة

[الأربعاء 25 ماي 2005 ][منزل ريميس-تطوان](9:46)

قامت Rimes بتغير ملابسها ثم جلست تبحث في حاسوبها المحمول عن خطوط الطيران المتجهة إلى التشيلي
لكنها لم تعثر على أي طائرة تتجه إلى هناك ،
لذا سيتطلب الأمر منها على الأقل يومين لتصل إلى التشيلي باعتماد الخطوط الجوية ،
لم تدري حينها ما ستفعله فقد كانت في حيرة من أمرها ،
جمعت حاسوبها و أخذت معها تلك الصورة التي كانت تنظر إليها البارحة - صورتها مع أصدقائها الثلاث - و وضعتهما في محفظة الكتف مع بعض الأشياء، ثم خرجت.

[منزل سفين-تطوان](10:04)

وصلت Rimes إلى منزل Svin ،
رنت عليه فخرج إليها و كان لا زال يبدو عليه النعاس.
إستغرب من مجيئها إليه فسألها : « Rimes ! ما الذي جاء بك في هذه الساعة عندي ؟ تفضلي إدخلي أولا »،
دخلت Rimes و قالت له :« إني أحتاج إليك في أمر مهم »
فقال :« ما هو ؟ »
فقالت :« لقد إتصلت بي في الصباح Lyoy و قالت أنها في مأزق و تحتاج إلى مساعدتي و لكنها في التشيلي ،
و كما بدا لي أنها في خطر، لكنني بحثت في حاسوبي عن الرحلات المتجهة إلى هناك،
فوجدت أن الأمر يلزمه أكثر من يومين للوصول إلى هناك،
و كنت أنا قد وعدتها أن أكون معها غدا ، فهل تعرف شخصا يملك طائرة مستقلة بإمكانه أن يوصلني إلى هناك ، سأدفع له ما يطلبه من المال ؟ »
فقال لها :« Lyoy ! لم أراها منذ مدة لقد كانت في التشيلي إذن ، ألم تعرفي ما هو الخطر الذي تواجهه ؟ »
قالت له : « لم ترد أن تخبرني به عبر الهاتف قالت أن الأمر معقد »
فقال :« إني في الحقيقة لا أعرف شخصا يملك طائرة مستقلة ، لكنني سأبحث معك عن شخص ما يملكها »،
أخرجت Rimes هاتفها و قالت :« سأتصل بHilda فهي لديها معارف كثر و تستطيع مساعدتي »
ثم قامت بالإتصالو عندها أجابتها Hildaألو ! »
فردت Rimesهذه أنا Rimes يا Hilda ، كيف حالك ؟ »
فأجابتها :« آه ! Rimes ! حالي بخير، أنت التي كيف هو حالك ؟ »
فردت Rimesحالي بخير ، لقد إتصلت بك لغرض مهم »
فقالت Hildaما هو يا Rimes ؟ »
فقالت لها :« لقد حدث أمر ما لLyoy في التشيلي و قد طلبت مني المساعدة ، لكنني لم أعثر على خطوط توصلني بسرعة إلى هناك ، ففكرت أنك تعرفين أشخاص يملكون طائرة خاصة بإمكان أحدهم إيصالي الى هناك في أسرع وقت ، لأني وعدتها ان أكون معها غدا هناك. »،
فردت Hildaماذا !! ما الذي يحدث مع Lyoy يا Rimes ؟! ما الأمر ؟ » ،
أجابتها Rimesحتى أنا ما زلت لا أعرف ما الأمر فقد ذكرت لي أنها في مأزق و تحتاج إلى مساعدتي، لذلك طلبت منك هذا الأمر »
فقالت Hildaسوف أبحث لك عن طائرة ، إلتقيني أمام مركز الصيادين بعد أن أتصل بك لن أتأخر كوني جاهزة في أقل من ساعة »
فردت Rimesحسنا سأكون ممتنة لك »
فقالت Hilda لها :« Lyoy هي صديقتي أيضا ، بالأكيد سوف أساعدها ، إن هذا من واجبي و ليس امتنان مني... »
ثم أغلقت الهاتف دون أن تودعها ،
قامت Rimes عندها بإخبار Svin أن Hilda ستتكلف بأمر الطائرة
فقرر هو بنفسه أن يمضي معها ليساعدها و إن اضطر قد يذهب معها إلى التشيلي و ثم دعاها لتتناول الفطور معه،
...
و في 10:48 إتصلت Hilda بRimes لتعلمها باللقاء، فإنطلقت هي و Svin ليلتقياها أمام المكان المحدد .

[مركز صائدي الجوائز-تطوان](11:07)

وصل Svin و Rimes عند Hilda التي كانت تنتظرهما، سلما عليها ثم ذهبوا إلى مقهى المركز.
سألتهما Hildaلم أفهم بعد ماذا حدث لLyoy ؟ »
فأجابتها Rimesما أخبرتك به على الهاتف بالضبط »
فردت :« هذا يعني أنك لا تعلمين شيئا عن المأزق الذي تواجهه في ذلك المكان الخطر، لقد سمعت أنه يقبع مجموعات من العصابات في تلك البلاد »
فقال Svinلو كانت تحمل الهاتف لعلمنا ما مشكلتها لكن مرضها صعب علينا الأمر... »
فقاطعت Rimes كلامه :« هل عثرت لي على طائرة يا Hilda ؟ »
فأجابتها : « لا ، للآسف لم أعثر لك على شخص يملك طائرة خاصة و لكن لدي حل للأمر فيه بعض المجازفة ... »
فقالت Rimesمجازفة ! ما الذي تقصدينه ؟ لا تقولي لي أنك ... »
فقاطعتها :« نعم هذا صحيح، سوف نخترق المطار العسكري و نأخذ إحدى أحدث الطائرات الصغيرة »
فهرع كل من Svin و Rimes قائلان لها :« ماذا !! هل أنت مجنونة !؟ »
فردت عليها :« ما بكما ؟! هونا على نفسيكما، الأمر سهل سأدخل إلى المطار و سأدخلكما معي خفية و ثم خذا الطائرة و إهربا بها، و أنا سأعرقل عمل الجنود بكل سهولة »
فقالت ‏Rimesلا أحبذ هذا الخيار فيه الكثير من المجازفة ، كما أنه جريمة ... »
فردت Hilda غاضبة :« أفضل أن أصبح مجرمة على أن أبقي صديقا أو محبوبا في خطر و خصوصا إن طلب مني المساعدة ، كما أني معكما و سأستطيع أن أبرر أفعالكما مع أني أرغب في الذهاب معكما ».
فرد Svinإن لم يكن لدينا حل أخر فلا خيار لنا »
فقالت Rimesهل ستخاطر معي في هذا يا Svin ؟ لا أريد ان تشعر أنك ملزم بهذا »
فقال لها :« يا لك من حقيرة يا Rimes ، هل تظنين أني سأكون مرتاح و أنت مع Lyoy تواجهان خطرا غير معروف،
لا تنسي أنني سأكون مفيدا لك على كل حال »
فقالت :« أعتذر »
ثم قالت Hilda و قد أخرجت صورة من حقيبتها- كانت نفس الصورة التي تحملها Rimes معها- و هي تنظر إليها :
« على الأقل ليحي واحد منا بسلام مع أنها تعاني من مرضها ، ليس على عكسنا نحن الأربعة عانينا الكثير بدءا من طفولتنا إلى حتى الآن »
فخيم على وجوههم الحزن
لكنها غيرت موضوعها مبتسمة :« هل سمعتم بأخر نكتة...؟ »
فرد عليها ‏ Svin مستخفا بها :‏ « أخبرينا متى سننفذ الخطة ؟ »
قالت له :« سوف أفكر فيها ثم سأتصل بكم كنا مستعدان هذا المساء »، فأبدت Rimes موافقتها ثم سردت Hilda لهما النكتة ، و ظلوا يتحدثون طويلا و بعدها رحل كل واحد إلى مشغله.

[منزل ريميس-تطوان](18:24)

بينما كانت Rimes جالسة تبحث في الأنترنت عن طريقة للسفر بسرعة ، حتى رن هاتفها،
و لما أجابت تحدثت صديقتها Hildaمرحبا Rimes ؟ هذه أنا ، لقد أعددت خطة إلتقيني عند المطار العسكري من الجهة الخلفية ،
كما أني أعلمت Svin لذا لا تمري عليه فهو سيأتي مباشرة ، هيا لا تتأخري ... »
فأجابتها :« حسنا ها أنا آتية سأغير ملابسي و أعد نفسي و سأكون معكما، وداعا »
ثم أقفلت الخط، و عندها أسرعت لتغيير ملابسها و أخذت معها محفظتها بها كل معداتها. و إنطلقت عندهما.

[المطار العسكري-تطوان](18:48)

وصلت Rimes إلى المطار حيث أخبرتها Hilda ،
فوجدتها مع Svin ينتظراها و عندما وصلت عندهما و سلمت عليهما،
قالت Hildaسأشرح لكما الخطة التي فكرت فيها »
ثم سردت لهما خطتها ، و قد أعجبتهما.
فقامت Rimes بربط Svin بخيوطها
ثم صعدت به فوق الجدار مستخدمة تلك الخيوط
و دخلا إلى المطار من الجهة الخلفية،
أما Hilda فذهبت لتدخل من المدخل الرئيسي للمطار ،
عندها كانا Rimes و Svin قد صعدا إلى سطح المطار و إنطلاقا نحو جناح الطائرات الجاهزة و هما يختبئان من كاميرات المراقبة،
و عندما وصلا إلى هناك بقيا مختبئان لأن المكان كان مليئا بالجنود.
في حين وصلت ‏Hilda إلى قلب المطار ،
مر من أمامها جندي فسقط أرضا من فوره و قد فقد وعيه فصرخت هي بأعلى صوتها :« لااااااااااااااااااااا »،
فتفاجىء الجنود و هموا ليعرفوا ما بها، لكن الجنود كانوا يتساقطون أرضا و يفقدون وعيهم ،
فإنطلقت صافرات الإنذار تحذر من حدوث أمر ما،
فبدأت Hilda بالركض و هي تصرخ حتى وصلت إلى جناح الطائرات الجاهزة و دخلت على الجنود،
و قالت لهم و علامات الخوف عليها :« إنتبهوا هنالك دخيل يقضي على الجنود ... »،
فأسرع كل جنود الجناح لتقصي الأمر ،
ثم أغلقت هي باب الجناح ، و طلبت من Rimes و Svin أن ينزلا من السطح. لكن Rimes قامت بتدمير كاميرات المراقبة التي كانت هناك بخيوطها، و عندها خرجا و نزلا عندها، و صفقا لها لتمثيلها المتقن.
و عندها فتحت Hilda الباب التي تخرج منه الطائرات إلى مسار الإقلاع و طلبت منهما أن يركبا في طائرة و يسرعا في الهروب بها،
ولما إقترب Svin إلى إحدى الطائرات ، سمعوا صوتا :« توقفوا .... »
اندهشوا جميعا ثم قالت Hildaمن هنا ؟ »
فظهر أمامهم شاب بلباس الجنرال و قال :« ما الذي تنوون عليه أيها الدخلاء »
لكن عندما رآهم تفاجئ.
و تفاجأت Rimes و Hilda عندما رأوه،
فقال الجنرال :« ما هذا ؟ Indoya و النائبة Silan Hilda ! ما الذي تفعلانه هنا مع هذا المجرم »،
فقالت Hildaهذا أنت Rex ! ».
لم يفهم ‏Svin شيئا لكنه نبه الجنرال بأنه ليس مجرما.
فشرحت Hilda له بأن Rex هو الجنرال العام للقوات الجوية و هو صديقها و يعرف Rimes أيضا ». ثم سلموا عليه،
عندها اقترب منهم و سألهم :« ما الذي تنوون عليه »،
أصبحت Rimes محرجة لأنها لم تستطع إخباره بالأمر،
لكن Hilda تكلمت :« آه يا عزيزي Rex لقد كنت سأخبرك لكنني لم أعرف كيف ،
المهم نريد طائرة نفاثة الآن فالأمر عاجل »
فقال :« آممم...ماذا هل جننت ؟ أتعلمين ما سيحدث إذا أخذت طائرة دون إذن مدير القوات ،
سوف نجز في السجن أنا و إياك، لن أقبل بهذا آسف »
فقالت له Hildaإن الأمر طارئ و خطير »
فقال لها :« ما هو هذا الأمر الطارئ الذي تحاولين المجازفة بمهنتك عليه »
فقالت له :« إنها تلك الفتاة التي تريد أن تخطبها،
إنها في خطر فقد اختطفتها عصابة و أخذتها إلى التشيلي حكرا »
تفاجأ كل من Rimes و Svin منها لأن كل ما قالته غير صحيح،
لكن Rex صدقها و قال لها مفزوعا :« ماذا ؟ ك...كيف هذا لما سيختطفونها ؟! »
فقالت له :« أيها الغبي لأنها جميلة فرئيس تلك العصابة يعجبه الجميلات ،
و كما ترى فIndoya و صديقها تطوعا لإنقادها لكنهما لم يجدا وسيلة للذهاب إلى التشيلي »
فقال :« حسنا أسرعا و إركبا في الطائرة فقد يصل الجنود الى هنا في اي لحظة »
فقال Svin بالمناسبة من سيقود الطائرة فأنا لا أعرف قيادتها و ... »
فقاطعته Rimesلا تقلق يا Svin لدي طريقة لقيادتها هيا لنركب »
ثم صعدا هي و إياه الى إحدى الطائرات
و قالت عند إغلاقها لبابها :« شكرا Hilda ،شكرا Rex، لن انسى لكما معروفكما هذا » ثم دخلت .
عندها أحست Hilda بإحساس غريب بداخلها لم تكن مطمئنة لهما ،
لكنها كانت واثقة ان Rimes قادرة لوحدها من إنقاذ Lyoy ،
فابتسمت و طلبت من Rex أن يساعدها على تضليل الجنود حتى يهربان الآخران بأمان .
عندها كانت Rimes بداخل الطائرة النفاثة تستعمل حاسوبها لربطه مع الطائرة
فسألها Svinماذا تفعلين بهذا الحاسوب لا تقولي أنك... »
فقاطعته قائلة :« نعم سوف أقود الطائرة انطلاقا من حاسوبي فلدي برنامج صنعته يربط معلومات الطائرة مع الحاسوب
فيسهل قيادة الطائرة و يصبح مبتدئ صغير قادر على قيادة طائرة معقدة التحكم »
فتعجب لذلك و تركها تقوم بعملها ،
بينما Hilda و Rex يوجهان الجنود إلى أماكن خاطئة ...
...يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة imel ; 11-03-2012 الساعة 09:09 PM سبب آخر: إعادة التنسيق
رد مع اقتباس