وهذه القلوب أهملت الضروس خرائطها .
و الصاحب الذي كنت أستفهمه فيما فَآتْ : من غدا منا راجلاً إلى قلبه يجيبني عند كل سؤال
إنه .. العبث.( و الكثير من النقطْ )
كَشَفْتُ له الخريطة و استفهمته أي القلوب كنت ترى و تقصد ؟.
فبكي - بعد أن أخبرني– أنه قد ساد العبثْ ولم يعد هناك من قلوبْ ,
أضاعتهم حدود الشوق ...!!