كانت حبات الثلج تلامي جسدي...
لم أشعر بوحشة أو ببرد ..بل وددت أن لا ينقطع ذلك الإحساس...
عرفت وقتها أنني أشتاق إلي كل نسمة و حبة ثلج تعيد لي دقات قلبي..
أشتاق دوما لتفتح وردة حمراء تقتش في داخلي ....
على شعاع بنفسجي يضيئ روحي....

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

أشتاق إلي تلك الطفلة التي بداخلي لتلعب مع صديقاتها....
و تركض هاربة و شعرها يتتطاير مع نسيم البراءة....
أشتاق إلي لمسة تداوي كل جروحي...
أشتاق إلي ضحكة تنسيتي همومي...
أشتاق إلى عيناك أري بهما فرحة و عمرا جديدا....
