(اسمها ونسبها)
أبوها:أبو بكر عبدالله بن أبي قحافة بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمها:أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن تيم بن مالك بن كنانة بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ .
(نشأتها)
لقد ولدت أم المؤمنين عائشة في بيت مليء إيمانا وعلما وحكمة وكرما وشرفا ونبلا فنشأت مع إخوتها بين أبوين كريمين فتربت على الأدب والخلق الرفيع، وتعلمت من أبيها أشعار العرب وأيامهم.. في طفولتها منذ نعومة أظفارها قبل أن تنتقل إلى بيت النبوة الذي عاشت فيه بداية شبابها وفيه سمعت ما يتلى من آيات الله والحكمة فكانت من أنجب من تربى في مدرسة النبوة، ولم تتجاوز العقد الثاني من عمرها حتى استوعبت جميع ثقافة مجتمعها وتفوقت على غيرها في شتى العلوم الموجودة في ذلك العصر رضوان الله عليها.
(خصائصها)
(حادثة الإفك)
بعد أن فرغ الرسول (صلى الله عليه وسلم) من غزوة بنيے المصطلق أناخ العسكر فباتوا بعض الليل ثم ارتحلوا
وكانت السيدة عائشة قد خرجت لقضاء حاجتها قبل أن يؤذن فيے الناس بالرحيل وقد كان في عنقها عقد
ولكنه انقطع دون أن تشعر , وفيے منتصف الطريق التمست العقد حتے وجدته ثم عندما عادت السيدة عائشة
كان القوم قد رحلوا بعيرها وأخذوا الهودج وهم يظنون أنها فيه , إذ كانت خفيفة ,فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه,
فبقيت فيے مكانها ظنّاً منها أنهم سيرجعون إليها ويتفقدوها
فبينما هيے جالسةً فيے مكانها غلب عينيها النعاس فنامت, وكان صَفْوَان بن المعطَّل السُّلمي-وهو صحابي جليل كان صاحب ناقة الرسول(صلى الله عليه وسلم)من وراء الجيش
فأدلج عند مكان السيدة عائشة
,فرأى سواد إنسان نائم , فأتاها فعرفها حين رآها
((لأنه كان يراها قبل أن يُفرض علے زوجات النبي ص الحجاب))
فاستيقظت عندما قال : إنا لله وإنا إليه لراجعون , فغطت وجهها بجلبابها , وتقول السيدة عائشة :
والله ما كلمنيے كلمةً ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه
عندها قام صفوان بإناخة البعير حتے تركبها السيدة عائشة , فأنطلق يقود بها الراحلة حتے وصلوا المدينة
وقت الظهر الشديد الحر , فهلك من هلك , وكان من الواقفين على المدينة رأس النفاق عبدالله بن أبي بن سلول
فلما رأهما قال :صفوان وعائشة والله ما سلم منها ولا سلمت منه
فنشر كلامه من أعوانه المنافقين في المدينة
وصل حديث المنافقين إلے أحياء المدينة و ردده ناس من المسلمين حتے بلغ الحديث مسامع رسول الله صلے الله عليه و سلم
و أبي بكر و أم رومان و لم يستطع أي منهم أن يواجه عائشة بالشائعة الرهيبة و كانت رضيے الله عنها قد مرضت
منذ أن عادت من الغزوة فكانت لا تدريے ما يقول الناس عنها ولكنها لاحظت بأن النبي لم يكن على نفس اللطف
الذيے كانت تراه منه عندما تشتكيے
إنما يدخل إليها صلى الله عليه وسلم فيسلم ويقول: كيف تيكم؟, ثم ينصرف وذلك ما أرابها
تقول السيدة عائشة رضيے الله عنها :
لا أشعر بالشر حتے خرجت بعدما نقهت , فخرجت معيے أم مسطح قِبلَ المناصع
وكنا لا نخرج إلا ليلاً إلے ليل , وذلك قبل أن نتخذ الكنف
قريباً من بيوتنا
فأقبلت أنا وأم مسطح قِبلَ بيتيے , قد فرغنا من شئننا , فعثرت أم مسطح مِرْطِها
فقالت: تعس مسطح ,
فقلت لها: بئس ما قُلتِ , أتسبين رجلاً شهد بدراً ؟ ,
فقالت: أيّ هَنْتَاه أولم تسمعيے ما قال ؟..
عندها أخبرت أم مسطح للسيدة عائشة قول أهل الإفك..
فزاد ذلك فيے مرضها ورجعت إلے بيتها تبكيے حتے أصبحت لا يرقأ لها دمع ولا تكتحل بنوم حتے الصباح
(تبرئتها)
نزلت سورة النور تبرئ السيدة عائشة مما رماها أهل الافك
(حكم من تكلم في عرضها)
(كلمة لكل من تسول له نفسه القذف في عرضها)
قد نزل قرآن من فوق سبع سماوات مبرئا لها وحجة وإسكاتا لكل من قذف في عرضها
فتأتي يا من ملئت نقصانا وعيوب فتقذف في عرضها
من أعطاك الحق لست بملك ولست بالقوي الذي تحسب نفسك عليه
إن كان إعتقادا منك فأنت جاهل
وإن كنت تحسبه علما فلن يكون هناك أكبر حمقا منك
وإن كنت تريد بث الفتنة فكل ما تقوله هراء في مهب الريح
أحسبت بأننا سنغلق أفواهنا؟؟
أظننت أننا لن نتحرك ولن نقوم؟؟
صدقني فإنك سترجع خاسئا حسيرا
وعذراً
يا أمي تركتهم بلا عقاب