عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-02-2012, 07:11 PM
الصورة الرمزية Fermandar  
رقـم العضويــة: 88493
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 12,396
نقـــاط الخبـرة: 2597
قصصــ قــصــيـرة .. تابع للمسابقۃ










بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة و سلام على خات الانبياء و المرسلين

محمداً صلى الله عليهِ و سلم و على الهِ

و صحبهِ اجمعين بإحسان الى يوم الدين

أنا بعد :-












سلام عليكم ورحمة الله

كيف ألحال يا جماعة أن شاء الله بخير و بإفضل صحة و عافية

اليكم اليوم مجموعة من القصص القصيرة

و المفيدة و المعبرة على الانسان

أرجوا ان يعجبكم القصص

و الموضوع تابع للمسابقة

لنبدأ

بنر الموضوع










" المحـــــــــبة "

خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.


لم تعرفهم. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.


سألوها: هل رب البيت موجود؟


فأجابت :لا، إنه بالخارج.


فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.


وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث.


قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!


فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.


فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.


سألتهم : ولماذا؟


فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو احد اصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)،


وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.


دخلت المرأة واخبرت زوجها ما قيل.


فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة).


دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء!


فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟


كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل.


فأسرعت باقتراحها قائلة: اليس من الأجدر ان ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب!


فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!


إخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!


خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ ارجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.


نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة


سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح)قائلة : لقد دعوت (المحبة ) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟


فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجا،


ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه.


أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.












الصواب

كانت تمطر بغزارة ، لكن ورغم البرد الشديد ارتدى سترته الخفيفة

وخرج من المنزل

، جال وجال ، ثم جلس على رصيف وانطوى على نفسه .


لم يعد يحتمل ، البرد الخوف والشعور بالذنب ، وكأنه

بدأ يدرك الخلل ويدقق في الحسابات ، عرف أن عليه العودة .
رجع وطرق الباب بيد مرتجفة ، فتح له الباب

وقد علت وجهه تلك الابتسامة يشوبها العتب ،

فرمى نفسه بين أحضانه وقال :" أبي أرجوك سامحني لن أكررها" .












قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم

دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.

فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟!

فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا،

وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة..

فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!








قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام!

منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان،

فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛

حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح،

فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي.

وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه،

فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ،

وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟!

فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.













و هنا أنتهينا من القصص

أرجوا أن عجبكم و قد نال رضاكم

و الان لم يبقى سوف شكر أخي صياد على الطقم

سلمت يداكَ يا أخي

و سلام عليكم ورحمة الله














رد مع اقتباس