[FONT="]غزوة بدر الكبرى[/FONT][FONT="]: إنها الموقعة الفاصلة في عبادة الله على هذه الأرض هل ستبقى أم ستفنى؟!
ويشعر قائد المعركة بهذه الحقيقة[/FONT]
[FONT="]الحاسمة فيلجأ إلى الله مستنجزًا وعده، مستقبل القبلة، وماداً يده يهتف :
"اللهُمَّ آتني ما وعدتني، اللهُمَّ أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تَهلِكَ هذه العصابة من أهل الإسلام فلن تُعبَد في الأرض،
وما يزال يهتف بربِّه مادًّا يديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، وحتى نزل الوحي مطمئنًا؛
سيُهزَم الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُر.[/FONT]
[FONT="][FONT="]`[/FONT][/FONT][FONT="]غزوة بدر الكبرى[/FONT][FONT="] :موقعة تكون الخصومة فيها في الله، ويكون القتال فيها بدايةً لسلسلة من المعارك،
يحتدم النزاع فيها بين الحق والباطل، هذه السلسلة من المعارك التي خاضها المسلمون – من بعد-
في فارس والروم لا تحسب الصلة بينها وبين بدر مقطوعة؛ إنها صلة النسب بين الأصل ونتائجه؛
فكان أول سيف شُهِرَ في بدر إيذانًا بابتداء النضال المسلح بين الحق والباطل،
كلما انتهت معركة قامت أختها.[/FONT]
[FONT="]غزوة بدر الكبرى:[/FONT][FONT="]هي أعظم غزوات الإسلام فضلاً وشرفًا للأسباب التالية:[/FONT]
[FONT="]أولاً[/FONT][FONT="]: لأنها أول غزوة كان لها أثرها في إظهار قوة الإسلام، فكانت بدءَ الطريق ونقطة الانطلاق في انتشار الإسلام.[/FONT]
[FONT="]وثانيًا[/FONT][FONT="]: لأنها رسمت الخط الفاصل بين الحق والباطل، فكانت الفرقان النفسي والمادي والمفاصلة التامة
بين الإسلام والكفر، وفيها تجسدت هذه المعاني، فعاشها الصحابة واقعًا ماديًا وحقيقة نفسية،
وفيها تهاوت قيم الجاهلية، فالتقى الابن مقاتلاً لأبيه وأخيه والأخ مواجهة لأخيه.[/FONT]
[FONT="]وثالثًا:[/FONT][FONT="] لأن المحرك لها هو الإيمان بالله وحده، لا العصبية ولا القبيلة ولا الأحقاد والضغائن ولا الثأر،
وفيها تجلت صور رائعة من الإيمان بالله وصفاء العقيدة وحب هذا الدين.[/FONT]
[FONT="]غزوة بدر الكبرى[/FONT][FONT="] :[/FONT][FONT="]بنت التصور الإسلامي لعوامل النصر والهزيمة بطريقة عملية واقعية،
وقررت أن النصر ليس بالعدد ولا بالعدة، وإنما بمقدار الاتصال بالله الذي لا يقف أمامه قوة العباد،
ليوقن المسلمون في عصورهم المختلفة أنهم يملكون في كل زمان ومكان القدرة للتغلب على أعدائهم مهما
كانوا هم من القلة وعدوهم من الكثرة، شريطة أن تتحقق فيهم عوامل النصر الحقيقية.[/FONT]
[FONT="]غزوة بدر الكبرى[/FONT][FONT="]بالأرقام[/FONT][FONT="]:[/FONT]
[FONT="]عدد المسلمين: 314[/FONT]
[FONT="]عدد المشركين: 1000 تقريبًا[/FONT]
[FONT="]شهداء المسلمين: 14[/FONT]
[FONT="]قتلى المشركين: 70 قتيلاً، و70 أسيرًا وعامتهم من القادة[/FONT][FONT="]والزعماء والصناديد[/FONT][FONT="].[/FONT]
[FONT="]العتاد: المسلمون لم يكن معهم سوى فرسين[/FONT][FONT="].[/FONT]
[FONT="]المشركون: 100 فرس عليها مائة درع، سوى دروع في المشاة، و700[/FONT][FONT="]ناقة[/FONT][FONT="].[/FONT]