عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-14-2012, 10:26 AM
الصورة الرمزية imel  
رقـم العضويــة: 149251
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الجنس:
العـــــــــــمــر: 31
المشـــاركـات: 1,736
نقـــاط الخبـرة: 909
Gmail : Gmail
Facebook : Facebook
Google Plus : Google Plus
Youtube : Youtube
سر خميسة : الحلقة 10




مثال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف الحال أخواني وأخواتي
أعضاء ومشرفين
زوار منتديات
العاشق

وأشكر في هذا الصدد الأخ King of Art
الذي قام بوضع الفواصل الجميلة

و كالعادة لكل من يشاهد القصة لأول مرة
يمكنه الضغط في الأسفل بالتوقيع على رقم الحلقة لقرائتها


سر خميسة






الحدث الأول : البيضة النادرة


الحلقة العاشرة : نجاح ثان - نصر غير مكتمل






[الإثنين 30 ماي 2005](13:02)(منطقة بجبال الأنديز)



" إعلمي أن حياة الإنسان ليست بالأمر الهين ، و أن الموت ليست نهاية الحياة ، و أن الموت هو ليس حل للأمور.... هل تعرفين لماذا ؟"
تذكرت ريميس هذه الجملة بينما هي تسقط في الحفرة
و الصاروخ متجه نحوها ليقضي عليها فأغمضت عيناها و وضعت يدها على قلبها
ثم إبتسمت و قالت في خاطرها «..إن


كانت هذه هي نهايتي فأنا لن أرضى بها كنهاية لي »،
و بينما الصاروخ يقترب منها أكثر إنفجر قبل ملامسته لها فأحدث موجة مهدمة دفعتها بقوة نحو الحفرة
فإرتطمت بالأرض بشدة كبيرة حتى أحدثت شقوقا بها،
و قد فاضت دماءا بكاملها...
كان ديكسي و أتباعه في الطائرة يشاهدون الأمر،
فطلب منهم أن يهبطوها،
فنزلت الطائرة عن بعد من الحفرة و ثم خرجوا ،
كان الدخان لا زال يحوم بالهواء فبدؤا يتمعنون مع جوانب الحفرة ليروا ماذا صار ،
و بعد أن زال الدخان و الغبار شاهد ديكسي السيارة و قد أصبحت أشلاء ثم شاهد البيضة و هي مرمية على بعد من السيارة
و بعدها سمع جنوده و هم يتمتمون :« مستحيل! ...كيف ذلك؟... لا يعقل!...»
فلما نظر إلى يمينه شاهد ريميس و هي ملقية على الأرض
و قد كان جسدها كله دماء و جروح و هو مازال مكتملا،
فإبتسم و قال « تلك اللعينة يبدوا أنها قد نجت من الصاروخ ، لكنها بكل تأكيد خسرت كل طاقتها »
فسأله مساعده « كيف هذا سيدي ؟ من المفترض أن يصبح جسدها أشلاء ..»
فقال له ديكسي « لعينتنا هذه تستخدم مهارة التصليب ، فهي تستطيع أن تجعل جسمها أكثر صلابة بإستخدام طاقتها، لذلك جسمها لا زال متماسكا »
ثم عادت به ذاكرته إلى معركته السابقة معها و تذكر كيف كان يهجم عليها برياحه القاطعة التي لم تؤثر فيها.
بدأ يبتسم ثم طلب من جنوده التنحي و نزل هو لأخذ البيضة،
و قد كان حذرا منها حيث بدأ ينظر إليها و هي ملقاة على الأرض كجثة هامدة،
و لما وصل عند البيضة إنحنى لأخذها
فسمع جنوده يقولون :« سيدي إحذرا...»
و ما أن أدار وجهه نحو ريميس حتى تلقى لكمة قوية إلى وجهه أبعدته أمتارا عن مكانه و أتى ملقيا على الأرض،
نهض من فوره و قد إنتفخت حنكته فتفاجىء من الأمر
حيث رأى ريميس و هي واقفة تحمل البيضة بيدها و جسمها كله جروح و دماء
و قد كانت تعابير وجهها تحمل غضبا شديدا و عيناها تنظر إليه بحقد شديد،
تملكه خوف شديد حينها فطلب من جنوده أن يطلقوا الرصاصات عليها،
فقاموا بذلك و بدؤا يطلقون الرصاص
فحمت ريميس رأسها من الرصاص بواسطة البيضة
أما بقية جسمها ظل يتلقى ضربات مباشرة و كانت تخترق جسمها و مع ذلك ظلت واقفة تنظر إلى ديكسي الذي إنبهر من الأمر،
ثم إبتسم و قال « إنه الحقد ، لقد قتلت صديقيك أليس كذلك؟، لا تقلقي فأنت ستلحقي عليهما قريبا، هههه»،
ظلت تنظر إليه بوجهها الغاضب ثم رمت البيضة عاليا في السماء
و قد مدت يدها الأيسر نحو الخلف و سحبته بقوة نحو الأمام في لمح البصر،
فلاحظ ديكسي جنوده و هم يجرفون نحو الحفرة جميعهم،
ثم إنتبه إليها فوجدها قد إقتربت منه بسرعة فحاول الإبتعاد عنها
لكنها تمكنت من ضربه برجلها إلى خصره بقوة فإندفع بعيدا و بدأ يرتطم بالأرض عدة مرات
لكنه أحكم توازنه بواسطة يده فإنزاح على رجليه و يده حتى توقف،
فلما نظر إليها وجدها قد قفزت عاليا في السماء و متجهة نحوه لتلكمه
فإبتعد من مكانه بسرعة حيث قفز بعيدا عنها،
و قد أصابت لكمتها الأرض محدثتا حفرة واسعة بها،
فتفاجئ منها و كيف لا زالت تملك من الطاقة للقتال
بدأت تحوم حول ديكسي الرياح،
عندها سحبت ريميس يدها فضربته البيضة من الخلف و أسقطته
و ثم ضربته برجلها إلى رأسه فتدحرج بعيدا عنها،
نهض بصعوبة على ركبتيه و قد نزف وجهه و نظر إليها فرأها و هي مبتسمة
ثم أشارت بإبهامها إلى خلفها و قالت « لقد وقعت في فخي، أما صديقايا فقد كانا بأمان »
ثم إبتعدت قليلا من جهته ،
فتفتحت عيناه لشدة التفاجؤ إذ لمح عن بعد في أعلى الحفرة -حيث كانو جنوده- شخصان
و سرعان ما أدرك أنهما صديقيها،
و بالفعل فقد كانا هما سفين و ليوي و قد إقتربا من الحافة،
كان سفين مسلحا بسلاح رذاذ مزدوج "Pistol" لكي يحمي نفسه من الجنود
و لكنه تفاجىء إذ وجدهم جميعا مقيدون بخيوط ريميس فرما ذلك السلاح من فوره،
أما ليوي فقد نزلت مسرعة عند ريميس و هي تبكي،
لكن سفين أوقفها بسرعة و أخبرها أن ديكسي لا زال لم يهزم بعد فتراجعت...،
في حين ظل ديكسي مبهوثا يفكر كيف حدث هذا
فهمس في خاطره « كيف هذا ؟ يبدوا أنهما كانا على متن طائرتي لكن متى صعدا إليها؟ »
فتذكر عندما نزلت الطائرة بالقرب من حطام الناقلات ،
فعرف الخدعة من فوره.
ثم قالت ريميس « للأسف ليس لديك أي فرصة لهزيمتنا، فنحن نفوق قوة و ذكاءا لا مجال للنصر »
إبتسم ديكسي و قد بدأت تحوم حوله الرياح و تزداد شدتها شيئا فشيئا
و هو يقول لها « قد لا أكون ذكيا و لكني قوي و سوف أريك هذا »
ثم وقف و شكلت الرياح حوله إعصارا يزداد شدة مع الوقت
ثم قفز عاليا في السماء و قد شكل الإعصار حوله مجالا فلكيا-كرويا- ثم إتجه نحوها ليلكمها
بضربة يده التي جمع فيها كل طاقته الريحية تلك،
لم تتحرك ريميس من مكانها بل ظلت واقفة تاركة الضربة تصيبها
فإستغرب ديكسي لذلك، و حتى ليوي و سفين إستغربا أيضا،
و في اللحظة التي كانت ستلامس لكمة ديكسي جسم ريميس،
أمسكت يده بقوة و أدارته بتواز معها موجهة بجسمه نحو الأرض
فإرتطم بها بقوة شديدة محدثا حفرة واسعة من حوله بذلك،
نهض ديكسي و بدأ يمسك برأسه و قد شعر بدوار شديد حيث بدأ يتحرك بطريقة عشوائية و كأنه سكران،
و بعد أن أحكم توازنه و إستعاد وعيه تلقى لكمة قوية من ريميس إلى بطنه،
فإرتمى عاليا في السماء متجها نحو ليوي و سفين ،
فتزحلق سفين و إنطلق نحوه ثم قفز ليلكمه أيضا إلى بطنه بقوة فأرسله بإتجاه ريميس
و عندما وصل بالقرب منها ضربته برجلها بقوة فأعادته من جديد نحو إتجاه سفين،
إبتسم سفين و قال « هل نلعب به كرة القدم يا ريميس » و قد كانت آتية نحوه،
فلما وصل ديكسي بالقرب من سفين ضربه برجله بقوة أيضا مرسلا إياه نحو إتجاه ريميس،
لكن ريميس هذه المرة لم تكثرت له و ظلت تمشي تاركة إياه يسقط أرضا
و قد أغمضت عيناها و قالت في نفسها :« للمرة الثانية لن أقتلك »
ثم وصلت عند سفين و قد أتت ليوي بسرعة و هي تبكي ثم ضمتها بشدة و قالت « لقد قلقلت عليكي كثيرا، عندما إنفجر الصاروخ ظننت أنك متي..»
فقالت ريميس « لا عليكي، فقد إنتهى الأمر هذه المرة »
ثم نظرت إلى سفين و قالت له « شكرا لك على إنقاذك لي، لو لم تفجر الصاروخ لكنت إنتهيت »
فقام سفين بإمساك يدها اليمنى و رفعها ثم تركها
فإنفلث يدها و كأنه شيء جامد
فقال لها « هكذا إذا، يبدو أنك فقدت التحكم و الإحساس بيدك، أليس كذلك؟»
أحنت ريميس عيناها و قالت « هذا ليس مهم » ثم تحركت نحو الطائرة،
فقالت ليوي بقلق « ريميس ، هل يدك قد تشلل ؟»
لم تجب ريميس و ظلت تمشي ثم سحبت بيدها الأيسر البيضة الناذرة و تركتها بقرب سفين
ثم قالت « هيا بنا علينا أن نعود إلى المغرب »
حمل سفين البيضة ثم نظر إلى ديكسي الذي كان ملقى على الأرض و قد فقد وعيه
فقال في خاطره « محظوظ أنها لم تقتلك »
ثم لحق وراء ليوي و ريميس.
وصلوا بالقرب من الطائرة فقالت ريميس « سنعود بها إلى بلادنا ، لذلك سوف أعلمك كيف تسوقها من حاسوبي يا سفين فيدي لن يساعدني على التحكم بها »
فقال سفين « لا عليك سوف نجبر الطياران على التحليق بها، لدى إرتاحي »
دخلوا الطائرة فقام بطرد جميع الجنود المتبقون بالطائرة و ترك فقط طياريها
و قد أجبرهما على التحليق بها للعودة إلى المغرب،
بينما أسرعت ليوي للبحث عن المعدات الطبية لتسعف و تضمد جراح ريميس،
أما سفين فقد كان يراقب الطياران حتى لا يخدعانهم
و قد رجعت به ذاكرته إلى اللحظة التي سردت فيها ريميس خطتها الثانية
بعدما حطمت الناقلات : { ... قالت ريميس و قد أغلقت إطار السيارة « لدي خطة سوف تعمل مع هذا الغبي-ديكسي- ستفقده جنونه»
فقال سفين « ما هي ؟»
فقالت « خطتي سوف تجعل ديكسي يتبعها رغما عنه »
فرد عليها « كيف ؟»
فقالت « سوف نحبسه في خيار واحد لا غيره و بهذا سيكون ملزما بإتباع ذلك الخيار رغما عن أنفه »
فسألها « ما هو هذا الخيار؟»
فقالت « أن نجعله ينزل الطائرة رغما عنه »
فقال بإستغراب « كيف هذا ؟ و ما الذي سنستفيد منه من نزول الطائرة ؟»
فقالت « أساسا نحن لن نستطيع الهروب طويلا سوف يلحقنا بكل تأكيد،
لذلك التخطيط هو خيارنا الوحيد،
و بما أن ديكسي وسيلته الوحيدة للعثور علينا هي البيضة فإنه يتبعها و ليس يتبعنا
و بدونها لن يستطيع العثور علينا و إنما سيعثر عليها،
لهذا إذا تركنا البيضة هنا و رحلنا فإننا سننجوا بحياتنا و لكن سنترك بين يديه شيئا خطيرا
و هذا ما لن أسمح به،
لذلك نحن سنترك البيضة هنا لهدف واحد و هو إجباره على النزول لأخذها فهي وسيلته الوحيدة لإيجادنا،
لن يكون له خيار آخر إلا إن أراد أن لا يأخذها و هو شيء مستبعد إطلاقا،
الآن نحن متيقنون أن ديكسي سيجبر على النزول و لكن تبقى طرق نزوله هي متعددة،
لهذا الإعتقاد الذي سيجول في ذهنه هو أن الأمر فخ لذلك سيكون حذرا جدا،
نحن سنستغل هذا فحذره سيجبره على إنزال جنوده و هناك شك أن ينزل أيضا
لكن الجنود سينزلون حتما،
و الآن لدينا شيئان مؤكدان و هما نزول الطائرة و خروج الجنود منها إذن سنستفيد من هذا الموقف لصالحنا،
أولا سأرحل أنا بعيد جدا حوالي مسافة 1500 متر مع السيارة و سأربط البيضة بخيوطي
و أنتظر لحين أن يأتي ديكسي،
أما أنتما فستختبئان بمكان قريب و حاولا الإختباء بشكل جيد يمكنكما أن تستغلا العشب الأخضر فهو كما تريا كثيف في بعض الأماكن،
و عندما تصل الطائرة سينزل الطاقم منها مع إحتمالية نزول ديكسي كذلك
و بهذا سأبدأ أنا بتشثيث ذهنهم و ذلك بجر البيضة بعيدا عنهم و بالتالي سيركزون علي،
في هذه اللحظة سوف تستغلا أنتما هذا و تحاولا الدخول إلى الطائرة و إختبئا بمكان آمن غير ملحوظ،
سيركب الجميع الطائرة دون أن يلاحظوا ذلك و ستحلق ليتبعوني،
سأكون عندها أقود السيارة في إتجاه مستقيمي و عند أي محاولة لإطلاق الصواريخ سوف أتصداها بالبيضة
و بعد أن ينفذ الوقود ستتباطئ السيارة إلى أن تقف، بهذا سيضطرون إلى النزول من أجل قتالي،
عندها أنتما ستستفيدان من هذا حيث ستقاتل من بقي على الطائرة و ستجبر طيارها على التحليق
سيبقى ديكسي و أتباعه في الأرض و خلال معاركتي سيتفاجؤون،
عندها سأرتبط أنا مع الطائرة بالخيوط و سنهرب بعيدا عنهم »
فرد سفين « آمم، إنها معقدة و فيها بعض المجازفة، لكن لدي سؤال : لماذا لا ننفذ خطة الهروب من البداية ؟ لما عليك السير بالسيارة و المجازفة بحياتك؟»
فأجابته « هذا واضح إذا لم أقم بذلك فإنه سيشك في الأمر، لكن إن رأى السيارة فسيظن أننا جميعا بها و فعلنا ذلك من أجل كسب الوقت »
فهم كل من سفين و ليوي خطة ريميس و سارعوا في تطبيقها
حيث جمع سفين و ليوي كومة من الأعشاب و إختبئا بها بعيدا
بينما ذهبت ريميس -بالسيارة- تاركة البيضة بالقرب من الحطام،
و بعد أن وصل ديكسي و نزل هو أتباعه إستغلا سفين و ليوي الوضع و دخلا الطائرة خفية،
و بعد أن أقلعت الطائرة تمكنا من التخفي في مكان به نافذة و أطلا منها ليشاهدوا ريميس و هي تصد الصاروخ،
لكن الخطة التي قام بها ديكسي كانت مفاجئة
و عندما كان الصاروخ متجها نحو ريميس لاحظ سفين بواسطة عينه وضعها،
ففجره قبل أن يلامسها...}.

بعد مدة دخلت ليوي و قد قدمت لسفين و الطياران العصير و قالت « لقد ضمدت جراح ريميس ، يبدوا أن يدها مشلل بالكامل »
فقال سفين « ليست مشكلة ، سوف تعالجه عندما نعود، إنه ليس بأمر خطير».
ثم خرجت ليوي و ظلت تتحدث مع ريميس.



(جبال الأنديز)(13:42 بتوقيت التشيلي)


بينما الطائرة لا زالت تطير على الأراضي التشيلية،
إستشعر سفين بعينه إقتراب أحد ما فلما نظر من يكون تفاجىء من الأمر،
فأسرع عند ريميس و هو يقول « مستحيل ، لقد عاد من جديد »
تفاجأت ريميس و ليوي و قد إستغربتا من الأمر...

...يتبع