جائني الواشي مصفر وجهاً يتبسم
حيانيوببرقع الخداع يتلثمُ
----
وما ان اتيت بذكرك تعكر صفوه
واجاب كاذباً وهو يتعلثمُ
----
قائلاً ما عهتدها إلا عليك حاقدة
ومن ذكرك بدأ وجهها يتجهمُ
----
لاتكن بحبها الكاذب عاشقاً
وانظر لها بحب غيرك تتنعمُ
----
واضاف قولا يا زيدُ لاتحب
من يمقتك أن الفراق مغنمُ
----
اما والذي يجزي الظلوم
بظلمهِ ويخزي كل ظالمُ
----
ما سمعت كلامهِ حتى صحوت
وغدوت اعلم مال لم اكن اعلمُ
----
وما أنا وقلبي بعدك إلا كطفل
يبكي لفراق امه قبل ان يفطمُ
----
وما كبريائي وضحكي الذي تراه طرباً
فما انا إلا كمستسمن للناظر وانا مورمُ
----
وذاك الضحك عكس البكاء
في وحدتي وانت بتحملي أعلمُ
----
ما بكيت لجوع او لغربة بل ابكاني
موت صديق في عمري مخضرمُ
----
أما وربي ما حملت قهراً في الورى
اشد من ذا وانت بهمومي أعلمُ
----
كل همومي وانت تعلم ثقيلة
لو وّزنت وهمك همك أثقلهمُ
----
يا راصد الابيات التي تجري ودمعي
سويتاً ماذا عساني اكتب لتتفهمِ
----
اني وربي ما كنت اقصد اذيتك
فضلتك على الروح والعين والدمِ
----
واليوم اسألك بالمودة صادقاً
وما تقادم من عهدنا بي ترحمِ
----
فذاك الواشي قد تبسم ضاحكاً
لما علم اني بخبثهِ بت أعلم
----
وما طلبته لي خلاً ولا صديقاً
بل مساعداً ليردك لي فأهمي
----
وافصح عن غوامض خبثهِ
قائلاً حاول فما تزداد إلا تألمِ
----
وانارني بكلامهِ وبانت حقيقته
ففقهت منه ما كان امسً مبهمِ
----
هذا رجائي وما طلبت منك إلا
دقائق أوضح بها وانت بالاكثر أكرمِ
----
بالله أسألك ان تلبي طلبي
فما عدت أقوى اُكثار التكلمِ
----
أغرقني في آلمي، حطمني كالصنم، اعدمني
كمجرمِ فهذا من فراقك يا سيدي أرحمِ
----
واخيراً هل ستقلب صفحتي
وتنصر الكاذب المتمرس الأرقمِ
----
لا اتعذر فانت من ادخلته بيننا
وبهذه الحقيقة الكلام يختمِ
ارجوا ان تنال اعجابكم كالسابقات لك هي تحكي عن تجربة شخصية تحياتي لكم