جيراننا اللذين يسكونون في حينا أسرة غريبة , أعني ليس الأسرة بأكملها .... الحقيقة الأم هي الغريبة و العجيبة
عندها ثلاثة أطفال لا تراهم إلا نادراً بسبب ظروف عملها , مما جعل الأطفال يتمسكون بالخادمة تمسكاً شديداً و يتبعونها أينما ذهبت , حتى أنني في أحد المرات ظننتها أمهم عندما كنت في الحديقة , فقد جلبتهم معها للتنزه و الترفيه بصحبه والدهم , و في إحدى المرات ... زارتني في بيتي بوجهها العابس ... فسألتها : لما العبوس يا أم فلان ؟ أجابتني : الخادمة احتلت مكاني ... صارت قريبة من الأطفال كثيراً إلى درجة أنهم نسوني .. صارت الخادمة تحل معهم واجباتهم المدرسية , تجهز لهم طعامهم في حال كان المقصف المدرسي مزدحم , تحكي لهم قصص ما قبل النوم ..و ....و......
رددت عليها قائلة : هداك الله و هداهم , كان الله في عونك ...
لو كنتم مكاني فبماذا تردون ؟