...
بسم الله الرح‘ـمن الرح‘ـيم ..
نرجوا منكم إغلاق الأنوار وتجهيز مكان مناسب للقراءة فيه
نرجوا ان تلآقي القصة إع‘ـجابكم ♥♥
في أمان الله
وها انا أعود من يومي الأول في هذي المدرسة المملة
.. حتى زملائي لايريدون التحدث معي ..
لماذا اتيت لتلك المدرسة البغيضة .. ولكن يبدو أن المدرس رائع ..
حسنا إذا لنرى غدا ماذا سيكون هذا الفتى
وماذا يخطط له .. لقد دخلت إلى البيت ويبدو أن احدا لم يتعرف علي ...
حسنا إذا فـلـ ـأدخل لغرفتي قبل أن يمسكوا بي وتحدث ضجة
فووووووت ... لآلآلآ لماذا كل يوم ؟؟؟ .. فقالت أمي : .. لماذا الا يعجبك الاحتفال بعد يوم مرهق في المدرسة ؟؟
فقلت : لآ ليس ذلك ولكن ..
أنا اليوم مررت بمواقف عصيبة ولست بمزاج جيد لأحتفل ..
شكرا على اعتنائك بي .. ولكن أنا اسف لا استطيع اليوم الاحتفال ..
فأكملت : .. حسنا إذا أين ابي ؟؟ فأخبرتني أمي أن مصاريف المدرسة تجاوزت
الحد المتوقع .. ولذا أبوك يعمل جاهدا لكي يبقيك في تلك المدرسة
فهمست لنفسي : ولكن لا ارى اي فائدة تذكر من تلك المدرسة البغيضة .. فسمعت أمي ماقلته
فارتفعت حدة صوتها وقالت : إن أباك عمل ومازال يعمل جاهدا ليبقيك في تلك المدرسة
وها أنت تتكبر على النعمة مجددا .. فقلت بغضب وقد أحمر وجهي : أنت لاتعلمين مايحدث معي
لذا لاتتحدثي عني مجددا .. .. تحول وجهي فقد إستغربت لهذه النبرة التي تحدثت بها مع امي ..
أعتذرت من والدتي وطلبت منها السماح واستأذنت للتوجه إلى غرفتي ..
أخذت أفكر في غرفتي .. عن هذا التحدي .. ماذا يقصد بـ التحدي في ذهابي إلى المكتبة
أظن أن هناك مكيدة نصبت لي في المكتبة ..
حسنا إذا سنرى غدا ماسيحدث ..
...
في اليوم التالي استيقظت مبكرا .. لأذهب إلى المكان الذي وعدني
الفتى به .. أخذت استعد للذهاب إلى المدرسة بصمت .. وها أنا
أمام الباب .. حتى يضع ابي يده على كتفي .. وهو يقول : لا أظن أن المدرسة ستكون
مفتوحة الآن .. صحيح يا سيون ؟ فأجبت بتردد : لآ لآ نظام هذه المدرسة ليس كباقي المدارس ..
فقال أبي : هل نظامها أن تذهب إلى المدرسة والشمس حتى لم تشرق ؟؟
فقلت : لقد غلبتني يا أبي .. سأقول لك ماحدث بالتفصيل ..
عندما ذهبت إلى المدرسة ابتعد جميع الطلاب عني
ووصفوني بالفقير .. واصبحت وحيدا في الفصل .. وسرعان ما انتشر الخبر في جميع انحاء
المدرسة فأصبحت وحيدا في المدرسة .. وها هو فتى يأتي إلي يقول سأكون صديقك بشرط
فوافقت بسرعة وبدون أن اعلم ماهي الشروط ولكن من حسن حظي ..
أن الشرط كان فقط الذهاب إلى المكتبة ..
وها أنا افي بوعدي له ..
وقتها ظننت ان ابي سيغضب ويمنعني .. ولكن تعجبت من قوله ..
إذهب .. ولكن بشرط .. (عد سالما)
فرحت وضممت أبي تلقائيا من دون حتى أن ادرك ..
وتوجهت إلى المدرسة بكل ما اوتيت من سرعة ..
وانا مبتهج بالكامل ..
...
وها هي المدرسة أمامي ..
لم أكن أظن ان المدرسة موحشة بهاذا الشكل في الظلام
حسنا إذا اين هذا الفتى ؟؟
آآه عيني ماهذا الضوء المرتفع !! لآ أستطيع أن أرى شيئا
ها ها ها ها صوت ضحكات تتعالى في السماء
لينجلي الضوء عن عيني وتبدأ عيني بالعمل ..
فأرى الفتى امامي وهو يقول حسنا إذا إتبعني ..
فتبعته حتى وصلنا إلى المكتبة .. بدأت بالخوف ..
المكان مظلم وصوت النباح لا يتوقف ..
ولكن من حسن حظي أنها لم تكن مغلقة ..
فلم يكن ظني بمحله لأن الفتى قد أخرج من جيبه مفتاحا ليفتح به الباب ..
فسعدت جدا عندما رأيت الأنوار مفتوحة ..
وهذا الكم الهائل من الاشخاص النائمين ..
فأكمل الفتى مشيه بصمت لأتبعه ..
إلى هذا المكان الموحش والمظلم من المكتبة ..
مكان قد اختفى خلف الكتب والادرجة ..
لم يهتم الفتى امامي بأي شيء ..
وأكمل طريقه ..
فلاحظت ان المكان يصبح ابشع فأبشع ..
فخفت جدا وحاولت أن أعود ادراج‘ـي
سد الطريق من خلفي الحارسان
قد اغلقا الطريق بجسميهما ..
فقال الفتى : بما أنك قد قبلت التحدي فلا يجوز لك أن تنسحب هكذا !!
......

التعديل الأخير تم بواسطة ذكرى مؤلمة ; 11-02-2012 الساعة 03:20 AM