عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-09-2012, 10:43 AM
الصورة الرمزية pain1  
رقـم العضويــة: 94378
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الجنس:
العـــــــــــمــر: 29
المشـــاركـات: 18,386
نقـــاط الخبـرة: 3733
الفارس الاسود:الفصل الاول\بداية النهاية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال اعضاء العاشق ان شاء الله بخير وصحة

كما وعدتكم سابقا فهذا هو الفصل الاول من القصة بعنوان بداية النهاية, قد لا اكون جيدا في القاء
المقدمات لكن لدي بعض الاشياء التي سانبه لها

1- القصة ستكون بلا خلفية او هيدر او غيرها فانا لا اعرف بالتصميم شيء رغم محاولتي.

2- سيحتوي كل فصل على مراجعة للفصل الذي سبقه ومقدم للفصل الذي بعده.

3- لكل شخصية اساسية لون خاص بها داخل الفصل الواحد ولون موحد للشخصيات الفرعية.

4- سيكون هناك ايضاح لبعض المعاني المبهمبة في نهاية كل فصل.

وبهذا انهيت ملاحظاتي

الالوان:

1- الجنود= ازرق فاتح
2-جارجان= رمادي
3-الفارسX= احمر
4-الفارسY = رجواني
ايتاري= اخضر
سوراجين= صدئي
باكورا= ارجواني فاتح
سوزي= قرمزي


بداية النهاية:

(ايها الحاكم جارجان هذه رسالة من العاصمة تفضل) (ماذا يريد هؤلاء الحمقى
في كل مرة يعودون بنفس الامر, ايها الجندي استدعي الفارس X)في هذه الاثناء
انطلق الجندي ليستدعي الفارس X فوصل اليه واخبره بامر استدعاءه فحضر
الفارس مسرعا الى الملك فاخبره بامر الرساله التي وصلت وكان مضمونها ان حاكم
دولة السينران يريد اغلاق مدرسة الكندو التي بالقرية وتسليم الفرسان العشرة وسيوفهم
فكان الخبر مثل الصاعقة على رؤوس الحاضرين وقال الفارس X (سيدي الحاكم نحن
اعتدنا على الاستقلالية بشؤننا الخاصة فلا يجب ان نجعل الدولة المركزية تتدخل في
امورنا, وانت تعلم لماذا يريدون الدخول للقرية فهم لا يهتمون بنا او بسيوفنا بل يريدون
ان يعرفوا السر) فكان الجميع منذهل من هذا الامر فقد يقودهم هذا الامر الى مشاكل
مع الدولة المركزية وفي هذه الوقت والحميع بانتظار رد الحاكم جارجان فقال (انا لم
اخبركم بمضمون الرسالة كاملة فان الحاكم العام قال ايضا انه ارسل جيشا تعداده الف
مقاتل سيصلون في غضون ساعات) فقال الفارس X (سيدي الحاكم دعنا نرسل رسالة
الى حاكم السينران ونخبره باننا نريد التفاوض) فقال الحاكم (وهو الراي) ارسلو رسالة
بيد احد الجنود الى العاصمة تخبرهم بامر التفاوض.



فانطلق الجندي مسرعا على حصانه باقصى سرعة من اجل تقليص الفارق بين خروجه
ووصول الجيش وفي طريقه التقى الجيش القادم من العاصمة فاوقفوه وسالوه من اين
انت فاخبرهم بامر الرسالة فاخذوه الى قائد الجيش واخبر احد الجنود القائد بانهم
امسكوا شخص يدعي انه يملك رسالة من حاكم قرية كاشيرا الى حاكم الدولة فامر
قائد الجيش بقتله من دون ان يقرا الرسالة حتى.



في هذه الاثناء كان الجميع في قرية كاشيرا ينتظر الجواب على احر من الجمر وكان
الذين يعرفون بالامر هم فقط الحاكم والفرسان وبعض المقربين داخل القصر ولم يُخبَر
اهل القرية بالامر, وفي فترة الانتظار حدث اجتماع بين كل من الفرسان والحاكم ومن
يعلم بالامر وكان اجتماع سري لم يُعلَم ما دار فيه.


في هذه الاثناء كانت مدرسة الكندو تدرس الدروس كعادتها اليوميه وكان التدريس
اغلبه على فن القتال بالسيف.

دخل الاستاذ ايتاري وقال (اليوم سيكون الدرس عبارة عن نزال بين كل اثنين فاستعدوا,
(اول مباراة سوراجين ضد باكورا) فقام الاثنان للقتال وكان النزال يخيم عليه الهدوء
فلا يوجد به شيء من الاثارة فقالت سوزي (لا تكونا مملين ارونا بعض الاثارة فانتم
الاقوى).


فانطلق باكورا باتجاه سوراجين وقام بتوجيه سيفه الى رقبة سوراجين فصدها سوراجين
بسيفه الخشبي والتف التفافة دورانية وحول سيفه بيده اليسرى وبهذه التحويلة استطاع
ان يكسب نصف دورة من اجل ان يضرب باكورا وعندما ادرك باكورا الامر لم يكن
باستطاعته فعل شيء سوى الانخفاض للارض فافلت من الضربة وضرب رجل سواجين
بقدمه فانثنت رجل سوراجين فقال له (هل هذه هي قوة اقوانا ام انك مجرد من القوة)
فضحك سوراجين وقال له (لا تغتر بنفسك فانا لا اريد اذيتك ولا اهتم لهزيمتك فانت لا
شيء امامي فانا استطيع ان اجاري الاستاذ ايتاري بالقوة لكن المشكلة هي الخبرة فهو
اكثر مني خبرة ولهاذا لم انتصر عليه يوما) فنظرت رانسي الى ايتاري نظرة تساؤلية فقال
لها ايتاري (نعم انه محق انه اقوى شخص في هذه المدرسة على الاطلاق) فقام سوراجين
وباكورا كلاهما وقال له باكورا (ساتحقق من صحة ادعائك الان) وانطلق باتجاهه فقام
سوراجين برمي سيفه وامسك يد باكورا اليمنى بيده اليمنى والتف فكان ظهر سوراجين
مقابل بطن باكورا وضربه بمرفق يده على معدته في مكان انفراج اضلاع القفص الصدري
ومن شدة الضربة لم يستطع باكورا ان يبقي قبضته على السيف فاخذه سوراجين بيده
اليمنى التي كان يمسك بها يد باكورا اليمنى ووجهه الى باكورا فقال ايتاري(لقد انتهى
النزال الفائز سوراجين) المعركة الثانية بين.. وفي هذه الاثناء سُمِع صوت صراخ عالي
وكأن فاجعة حدثت فخرج الجميع ليعرف الامر واذا باحدى النساء تصرخ بلا شعور والدم
يقطر منها فركض عليها ايتاري سائلا عن سبب صراخها فلم تجب وعندما تظر الى الارض
فاذا براس مقطوع يقطر منه الدم واجزاء جسد مقطعة بجانبه فرُعِب الجميع من المنظر.


في هذه الاثناء دخل احد الجنود على الحاكم جارجان واخبره ان هناك اضطراب في القرية
بشان جثة مقطعة فامر جارجان بالتحري عن الامر, فدخل جندي اخر فقال له (سيدي الحاكم
ان جميع حراس البوابات ومراقبي الابراج قد قتلوا) فقال جارجان (ماذا, اقتل الجميع ولم
نسمع شيء كيف يحدث هذا, ايها الفرسان تحققوا من الامر حالاً) فدخل جندي اخر وقال
(سيدي الحاكم لقد تحققنا من الجثة وكانت للشخص الذي اخذ الرسالة الى العاصمة) فصدم
جارجان من الامر وقال (انها الحرب اذن, جهزوا كل شيء) فدخل الفارس yوقال (سيدي
الحاكم هناك جيش من الف مقاتل على مقربة من القرية وهو يستعد للدخول) فقام جارجان
من كرسيه غاضبا وقال (ماذا يظن اولئك الحمقى انهم فاعلون الا يعرفون من انا) فأمر
جارجان الجميع بالاستعداد للقتال, فدخل احد الجنود واخبر جارجان بان كل شيء تم تحضيره
للمعركة فقال جارجان(اطلقوا الانذار بالقرية واخبروا الناس بما يجري وليستعد الجميع للقتال)
وفي نفس الوقت بدا هجوم جيش العدو على القرية لفتح بابها الرئيسي فاستطاعوا كسره
ودخلوا الى القرية وبدات معركة ضارية داخل القرية بين الجيشين وكان تعداد جيش قرية
كاشيرا مائتين مقاتل فقط ففي غضون ساعات لم يبق من الجيش سوى عشرين مقاتل من
ضمنهم الفرسان العشرة وجيش العدوا اصبح تعداده مئة مقاتل وبقى القتال مستمرا الى ان
اصبح تعداد جيش القرية فقط عشر جنود وهم الفرسان العشرة نفسهم وبقى من جيش العدو
عشرين مقاتل فانسحب العشرين الى الخلف وخرج عشرون اخرون مدرعين بدروع ذهبية
ويحملون سيوف فضية فذهل الفرسان من الامر ما هذا الذي حدث فخرج قائد جيش العدو وقال
(ايها الفرسان العشرة لقد اعجبتني قوتكم وشجاعتكم فلا يمكن لمائتين فقط ان يصمدوا امام
الف لكن لا تظنوا اني اتيت بلا خطة انا اعرف قوتكم جيدا لهذا جعلتكم تقاتلون الف مقاتل من
اجل ان اتعبكم, والان اخرجت لكم ورقتي الرابحة هؤلاء العشرون مقاتل وانتم عشرة فكل اثنان
منهم يعادلان قوة واحد منكم وبما انكم متعبون فلا اظن ان النصر سيكون حليفكم, يا فرساني
العشرون اقتلوا هؤلاء العشرة) فتفرق الفرسان العشرة كل واحد منهم ذهب الى جهة من
القرية ولحقه اثنان من المقاتلين العشرين....... يتبع




مقدمة الفصل القادم:

بعد خروج هؤلاء العشرين وتفرق العشرة ستحدث معارك منفصلة لكن السؤال المطروح
لماذا تفرقوا اليس من الحكمة ان يقاتلوا مجتمعين؟؟

سيكون هناك قتلى كثير لكن ما هو دور الفرسان وهل سيستطيعون حماية القرية ام لا؟؟؟

الفصل القادم سوف يجيب ^_^

ملاحظات:

1- المرفق:مكان التقاء العضد بالساعد (منتصف اليد).

2- الكندو: فن ياباني يعامد على السيف ومهاراته في القتال.

3- قد يرى البعض ان فصل اليوم قصير فانا جعلته بهذه الوضعية لسببان الاول اني لا اريد
ان اقطع الاحداث من الفصل الاول
والثاني اني اريد ان اعرف رايكم بهذا الفصل .

4- بانتظار ملاحضاتكم وارائكم فهي من يحسن اخطائي.

رد مع اقتباس