12-12-2012, 03:54 PM
|
#8
|
عمر الفاروق
رقـم العضويــة: 168695
تاريخ التسجيل: Oct 2012
العـــــــــــمــر: 29
الجنس:

المشـــاركـات: 2,850
نقـــاط الخبـرة: 632
Facebook : 
|
رد: الدرس الأول: أركان القراءة الصحيحة و أقسام علم التجويد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك اختي إن شاء الله تكوني بخير وصحة وعافية
بارك الله بك على هذا الموضوع المفيد جدا وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك 
بالنسبة للأسألة
التلاوة الأولى التدوير
التلاوة الثانية الحدر
التلاوة الثالثة التحقيق
التلاوة الرابعة الحدر
التلاوة الخامسة التحقيق
التلاوة السادسة التحقيق
أما بالنسبة للسؤال الثاني
إن تعدد القراءت في القرآن الكريم هو تعدد في نطق القراءة لا تعدد فيالمعاني ولا استبدال كلمة بمرادفها .
بمعنى أنه خالي من تغيير المعنى المراد في آيات الله ، ولا تعارض بين مدلولات القرآن وتعاليمه ،
فمهما تعددت القراءات إلا إن معنى الايآت الكريمة ثابتة لا ينقص منها ذرة ، ولا يهدم منها أساس ، ولا تستبدل كلمة بمرادفها.
وهم في فعلهم يشابهون
ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرئ رجلاً ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) و كان الرجل يقول :
طعام اليثيم، فقال له ابن مسعود: أتستطيع أن تقول طعام الفاجر، قال نعم، قال فقل.
كما أن الأثر المروي عن ابن مسعود ضعيف لا يصح الاحتجاج به ، ولا يصح الاعتقاد والعمل به .
و لو كانت القراءة بالمعنى حاصلة وجائزة لكان بين أيدينا اليوم مئات المصاحف.
ولذهب الإعجاز البياني من القرآن، إذ كل لفظ فيه مقدار في موضعه لا يمكن أن يسد لفظ آخر مسده.
كما لاوجود لكلمتين متشابهتين في اللغة العربية في المعنى
إن معنى الآيات لا تتغير ، ولا الكلمات تستبدل لكن القراءات تتغير من قراءة عن أخرى في :
* الاختلاف في شكل أخر الكلمات .
* الاختلاف في المد في الحروف .
* الاختلاف من حيث الامالة .
* الاختلاف من حيث النقط ومن حيث شكل البينة .
* زيادة بعض الحروف في قراءة ، و نقصها في أخرى .
ختاماً
جواب السؤال الثاني
انا اجبته على قولك في نهاية الموضوع
تنبيه هام
كل الأسئلة التي سيتم طرحها كتدريب علي الدرس
قد جاء ذكر إجابتها في محتوي الدرس نفسه.
و السؤال الثاني في الدرس هنا إجابته في درس نشأة علم القراءات
فيرجي الإنتباه لهذه النقطة
فالتدريب وضع أساس لاختبار مدي استيعابك للدرس
لذا إعتمدت على هذه الملحوضة لأجيب عن السؤال
وشكراً
|
|
|