آلسَلآمُ عَليكم ورحمةُ اللهِ وَ بركآتهُ 

صَندوق آليس | آلفصل آلثَآنِي
* آعتذر للتأخِير ، وَ لكن كَآنت لديَّ بعضُ آلظروف آلعآئليَّة
* لمن آرآدَ مُرآجعة آلفصل آلأول هُنَآ
" يبدو أنْ هُنآكَ من يُرآقبنآ "
ظهرَ رجلٌ ذو بنيةٍ قويةٍ ، ملآمحهُ يظهرُ عليهآ آلقسوةُ بعض آلشيء ، ولكنهُ وسيم يرتدي قبعةً سودآءَ ، لتُخفي شعرهُ آلفضي ، نعم إنهُ ذآكَ آلقآتلُ سُوآن ، آلذي يخآفهُ جُل من يرآه ، ومن تبقى ربمآ يموتُ قبلَ أنْ يقتربَ منهُ !
تحدثت آليس في صوتٍ طفولي سعيد :
" آه ، إنَّهُ زوجي آلعزيز ! "
" مآ بكَ أيُّهآ آلدوق تشآرلز لقد سمعتُ محآدثتكمآ وآنت وحدكَ قلتَ لهآ خلتك زوجةَ سُوآن "
" أيُّهآ آلقآتل مآذآ تفعلُ هُنآ ؟ ، آبتعد عن آليس وإلآ .. "
" وإلآ مآذآ ؟ ، أنآ لستُ قآتلاً إنني فقط آنتقمُ لأمي من آلمشعوآذآت آللآتي قتلنهآ ! "
" آلمرضُ يُعآلج ، ولكن آلتغطرس .. "
" يبدو أنك تريدُ أنْ تنآزلني في معركةِ سحرٍ آسود "
قآطعت آليس آلحوآر آلمحتدم في صوت إمرآة نآضجة :
" توقفآ ، آنتمآ لستمآ طفلآن ، يجبُ علينآ آلذهآبُ إلى آتحآدِ آلسحرة ، فإن أصبحنآ نتشآجرُ على آشيآء تآفهة ، لن نستطيعَ أن نحظى بسُورآن آلقديمه أبداً ! "
" ولكنكِ لستِ شيئاً تآفهاً "
لم تستطعْ آليس تحمل ذلكَ آلوضع ، آخذت بيد آلشآبينِ وسآقتهمآ إلى منتصف آلزقآق ولكنهآ فجأة توقفت !
في ذآك آلمكآنِ آلمظلمِ يستمرُ آلطرق ، فتهمسُ كريستن لأخوهآ في ذعر :
" أترين إني في آلخآرج ؟ "
" دآئماً أليس وأليس وأليس ، ألآ تُوجد في هذهِ آلمملكة غيرهآ ! "
" نعم ، فهي مُختلفة بحق ! "
" فلنرى إختلآفهآ ، يآ روميو "
" لستُ روميو يآ مُجنونة ! "
" آترى أنَّ هذآ هُو آلوقتُ آلمنآسب للشجآر ؟ "
يُحآول تريستآن تهدأتهمآ :
" أتريدآن أنْ يُقبض علينآ ؟ ، آصمتآ وآجلآ شجآركمآ حتى يأتي فردٌ من آلإتحآد "
" نعم أعلم آليس ومن غيرهآ ؟ "
ميشيل و تريستآن في نفس آلوقت :
" كـــريـــــســــــتـــــن "
آستمرَ آلطرقُ لدقيقتينِ أُخرتينِ ، ولكن توقفَ بعدَ أنْ كآنَ آعنفَ من ذِي قبل ، لكن عندَ توقفِ آلطرق ، كآنَ هُنآكَ صوتٌ يصمُ آلأذن خآفت كريستن كثيراً ، ولكنْ فُضولهآ كآنَ قوياً دفعت كريستن بأخيهآ آلذي آبدى مُعآرضتهُ آلشديدة ، ولكن آلكلُ آنتفض فجأة ! ، توقفَ آلصوت وعقبهُ آلدوق تشآرلز :
" آلـــــــــــــيــــــــــــــــس ! "
يبدو آنكم آهملتم آلآمنية آلتي طلبتهآ منكم
عُذراً لِقصرهِ