عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-16-2013, 07:35 PM
الصورة الرمزية Free.Gaza  
رقـم العضويــة: 99421
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 19,787
نقـــاط الخبـرة: 3572
افتراضي تكفير المسلم ظاهرة منتشرة فما حكمها !!




آإلحمد لله آلقۋي آلمٺين , آلقآهر آلظآهر آلملڪ آلحق آلمبين , لآ يخفى على سمعه خفُّي آلأإنين, ۋلآ يغرب عن بصره

حرڪآٺ آلجنين , ذل لڪبريآئه جبآبرة آلسلآطين, ۋقضى آلقضآء بحڪمٺه ۋهۋ آحڪم آلحآڪمين , آحمده حمد

آلشآڪرين , ۋأإسآله معۋنة آلصآبرين, ۋآشهد أإن لآ آله إلآ آلله ۋحده لآشريڪ له في آلأإۋلين ۋآلآـأخرين,

ۋآشهد أإن محمدآً عبده ۋرسۋله آلمصطفى جاء للعالمن ...

ۋبعــــــــد.

أحيكم بتحية الاسلام الخالده :




أهلا بكل زوار موضوعي و بكل من نوره
و مرحبا بكل زوار منتدانا
الغالي

مع كل اطلالة , نعودكم على الجديد و المفيد في نفس الوقت فليس هدفنا سوى
>>الافادة و الاستفادة<<









اخي العزيز اختى الفاضلة في الاونة الاخيرة
بدأ الكثير من الناس بأطلاق لفظ " كافر " على الافراد و الجماعات
بناءً على خطأ في الفهم او استجابة لعواطفه دون التفكير
بعواقب هذا الامر و مخاطره


فأحببت طرح هذا الامر
لما له من اهمية

سنتناول في هذا الموضوع
معنى
التكفير ~ أسبابه ~ حكمه ~ خطورته و علاجه



التكفير : اطلاق وصف الكفر على مسلم مقر بالشهادتين
بناءً على قول او عمل يصدر عنه


أما اسبابه فهي كثيرة
لكني سأتناول اهمها :


1- الجهل و عدم الفهم السليم لأحكام الشرع :
فنرى ااشخص يصدر الفتاوي بناءً على عواطفه دون الاستناد الى ضوابط الشرع

2- التعصف و عدم قبول الرأي الاخر :
مما يؤدي الى الانغلاق على الذات
و عدم قبول رأي الاخرين

و في هذا مخالفة لمنهج الدعوة الذي امرنا الله تعالى به
و القائم على الموعطة الحسنة و المجادلة بالتي هي احسن

3- عدم التثبت من صحة الخبر المنقول :
فمجرد قدوم شخص و اخبارنا ان فلان فعل كذا و كذا
فنصدر حكم الكفر عليه دون التأكد من صحة هذا الامر

يجب علينا عدم التسرع في الحكم
فعلينا التأكد من امانة الناقل و دينه و صدقه





اما حكم هذا الامر :

فقد نهى الاسلام عن اطلاق كلمة الكفر على المسلم
الا اذا ظهر قولا او فعلا او اعتقادا يعد صريحا في الكفر
و حكم به قاض مسلم

و الدلائل على هذا الامر كثيرة و منها
قال تعالى :
" يا ايها الذين امنو اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى السلام
لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا "



و جاءت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم خير شاهد
على عظم امر تكفير المسلمين حيث
قال صلى الله عليه و سلم :
" من رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله "

فقد ساوى الرسول صلى الله عليه و سلم بين التكفير و القتل




تكفير المسلم لأخيه المسلم
له اخطار كبيرة و اثار سلبية على المجتمع و الافراد و منها :

  1. قد يؤدي ذلك الى اهدار المسلمين دماء بعضهم البعض
  2. احداث الفتنة بين المسلمين
  3. اضعاف حرية الفكر و الرأي عند العلماء خوفا من تهمة الكفر





للتغلب على تكفير المسلمين بعضهم البعض

هنالك طرق و وسائل متعددة منها :



1- نشر العلم الصحيح الثابت بالكتاب و السنة

من اجل القضاء على الجهل و بذلك نقضي على ظاهرة التكفير



2- نبذ التعصب و اصدار الاحكام بناءً على العواطف

فيجب علينا استيعاب الرأي الاخر



3- الثبت قبل نسب الكفر الى المسلم

حيث ينبغي علينا عدم التسرع في تكفير المسلم

و التثبت من صحة المعلومات التي نقلت الينا



قال تعالى :

" يا ايها الذين امنو إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة

فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "


4- الحكم بالظاهر و الإعراض عن السرائر

لأن الله وحده من يعلم سر الناس و ما يجول في نفسهم



يقول اسامة بن زيد رضي الله عنه :

" بعثنا الرسول صلى الله عليه و سلم في سرية فصبحنا الحرقات

من جهينة فأدركت رجلا ، فقال : لا إله الا الله ، فطعنته ، فوقع
في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه و سلم

فقال رسول الله : أقال لا إله الا الله و قتلته ؟ قال : قلت : يا رسول الله ،
انما قالها خوفا من السلاح ، قال : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم

أقالها ام لا ؟؟ فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني اسلمت يومئذ "




5- تقديم النصح لمن يكفر المسلمين

عن طريق محاورته و تقديم الادلة و الحجج على خطأه

و مجادلته بالتي هي أحسن







اعزائي قد يصدر البعض منا احكام في اوقات عصبية

او في لحظات مزاح لكنه لا يعلم عظم الامر الذي فعله او قاله



فتذكرو قول الله تعالى :

" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "




كذلك تذكرو قول رسولنا الكريم و قدوتنا :

" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان "







في النهاية اتمنى ان اكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع


فإن وفقت فتوفيقي من الله

و إن اخطأت فمن نفسي فعذروني










رد مع اقتباس