في البـدايه يحـبهــا وتحــبه

تغـتني له ربـع ساعـه
ويغـني لهـا ربـع ساعـه
فجـأه كل إللي من حـولهـم يبـدؤن بالرقـص ..
وتظهــر اصـوات الموسيقـى لا أدري
من أيــن وهـم في الجـبل
ابو البنـت يغ‘ــضب من بنتـه التـي أحـبت
ذلك الشخــص الفقـير , ثم يقـوم يحـبسهـا
يأتي حـبيبهـا إلى نافذتهـا ويغــني لهـا ربـع ساعـه
وتغـني هي ايضـا ربـع ساعـه
وفجـأه يبـدأ الحـراس وابو البنت بالرقـص
تأتـي صديقـة البنت لتزورهـا في غرفتهـا
... وتسألهـا عن حبيبهـأ
البنت تغنـي ربـع ساعه ورفيقتهـا تغـني
ربـع ساعه
يسـمع الأب ابنتـه وهـي تغـني فيرحمهــا
ويعــفو عنهـا
يتجـه الأب لبيـت حبيبهـا ويطـلب منه أن يـزور
بنتـه ويوافـق على زواجهـم
يهـرول الحـبيب فرحـان إلى حبيبتـه
ويغـني لهـا ربـع ساعـه وتغـني له ربـع ساعـه
ويبـدأ خـدم البيت بالرقـص
يعـود أبن عـم البنت من السعـوديه تاركـا عمله هناك
لم يعج‘ــبه الوضـع
فقـام بقـتل حـبيب الفتاة وهي مصـدومه
وتقعـد تصـرخ وتبكـي على قبـر حبيبهـا
ثم تغــني بحـزن ربـع ساعـه ... ثم تمـوت
لم ينتهــي الفلــم هنــا
في الآخـر روح الحـبيبه وروح الحـبيب تجــتمعــان
وتغــنيان ساعــه وربـع