الموضوع
:
مـميز : | الجـبال | ..~
عرض مشاركة واحدة
#
1
04-26-2013, 02:55 PM
s н ɪ я σ •
s н ɪ я σ •
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى s н ɪ я σ •
البحث عن المشاركات التي كتبها s н ɪ я σ •
مشرف سابق
معلومات
الجوائز
الإتصال
رقـم العضويــة:
157034
تاريخ التسجيل:
Jun 2012
الجنس:
المشـــاركـات:
7,587
نقـــاط الخبـرة:
2172
الأوسمة
MSN :
مـميز : | الجـبال | ..~
بسم
الله
الرحمن الرحيم
كيف حالكم يا رواد
القسم العام
؟
ان شاء
الله
تكونوا بخير وصحة
أقدم لكم موضوع جدير بالمتابعة هو موضوع
| الجبـال |
أتمنى أن يحوز على رضـاكم
البنر
الجبل
هو كتلة ضخمة من الأحجار والصخور توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح
الأرض
الذي يتكون من نفس
ا
لمادة
وهي أيضا قمم مرتفعة العلو.
الجبل
بصورة عامة أكثر ارتفاعا
من الهضبة
هناك اختلاف حول تحديد الارتفاع الكافي
للجبل
لاعتباره
جبلا
فالموسوعة
البريطانية
تستعمل ارتفاع 610 مـ
تر
عن سطح
الأرض
لإطلاق مصطلح
الجبل
على المرتفع. يعتبر
جبلا
افرست
أعلى جبل في
ا
لعالم
ارتفاعه (8848م)، بينما يعد أعلى
جبل
في
النظام الشمسي
هي
جبل اوليمبوس مونس على
كوكب المريخ
ارتفاعه (21171 م).
لا يوجد تعريف مقبول عالميا
للجبل
،
وقد استخدم الارتفاع والحجم والكثافه
والوعورة كمعايير لتسمية
الجبل
،
ولكن جاء في قاموس أوكسفورد
الإنجليزي
ان
الجبل
:
هو عباره عن ارتفاع طبيعي عن سطح
الأرض
يرتفع أكثر أو أقل
من سطع البحر ليحقيق مستوى ارتفاع نسبي عن الارتفاعات المجاورة له.
في الولاياتالمتحدة الامريكيه استخدم التعريف القادم لتحديد مسميات
الجبل
عن غيره من
المرتفعات
:
مسطح ارتفاعه 500 قدم يسمى
سهل
نقطة ارتفاعها من 501-999 قدم يسمى
تل
نقطة أعلى من 1000 قدم أو أكثر يسمى
جبال
تعريف اخر للمركز العالمي لللرصد والحفظ كامبريدج،
المملكة المتحدة
يعتبر
الجبل
جبلا
إذا كان:
ارتفاعه على قاعدة بما لا يقل عن 2500 م.
ارتفاعه على قاعدة بين 1500-2500 م مع ميل أكبر من 2 درجة.
ارتفاعه على قاعدة بين 1000-1500 م مع ميل أكبر من 5 درجات.
إذا كان ارتفاعه أكثر من 300 م وكان نصف قطره 7 كلم.
وحسب هذا التعريف فان
الجبال
تغطي 64 ٪ من قارة
آ
سيا
و 25 ٪ من قارة
أوروبا
و 22 ٪
من قارة
أمريكا الجنوبية
و 17 ٪ من قارة
أ
ستراليا
، و 3 ٪ في قارة
أفريقيا
وعلى ذلك فان 24 ٪ من مساحة
الأرض
الإجماليه
جبلية
و 10 ٪ من الناس يعيشون
في المناطق
الجبلية
، ومعظم الأنهار في العالم تتغذى من المصادر
الجبلية
، وأكثر
من نصف البشرية يعتمدون على
الجبال
في الحصول على
المياه
.
توجد بعض
الجبال
منعزلة ولكن الأغلب أنها
توجد في مجموعة أو صف إما في شكل حيد واحد مركب أو
سلسلة من الحيود المترابطة ومجموعة
الجبال
هي عدد من
الصفوف
الجبلية
المترابطة من حيث الشكل والأصل أما السلسلة فهي
عدد من مجموعات
الجبال
التي تشغل منطقة عامة بعينها. والمعروف
أن
الجبل
الظاهر على سطح
الأرض
هو عبارة عن ثلث
المساحة الحقيقية
للجبل
، أما عن الثلثين الآخرين فهما تحت سطح
ا
لأرض
يشابه كثيرًا أوتاد الخيمة عندما يغرس معظمها في
الأرض
ولا يتبقى
منها سوى الجزء الممسك بالحبل،
وهذا مصداق لقول
الله عزوجل
: (
(أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7))
)
بعض
الجبال
بقايا لهضاب نحتتها
عوامل الطبيعة
وبعضها الآخر أصله مخروطات بركانية أو تدخلات
من
صـخور نارية
كونت قبابا صخرية وتتكون
جبال
الكتل الصدمية
نتيجة رفع كتل ضخمة من سطح
الأرض
بالنسبة للكتل المجاورة لها.
و كل السلاسل الجبلية إما أن تكون
جبال
طي أو تراكيب بنائية معقدة
دخلت في تكوينها عوامل الطي والتصدع والنشاط
الناري
ومعظمها يتعرض للرفع الرأسي بعد حدوث الطي.
هنالك اربع مراحل لتكون
الجبل
:
غمر
البحر
وترسيب مواد في قعر
البحر
.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع
مياه البحر
وظهور اليابسة.
تنتظم
جبال
العالم في ثلاثة أنواع هي:
الجبال
المنفردة،
والسلاسل
الجبلية
، والأحزمة
الجبلية
.
تكثر
الجبال
المنفردة في المناطق
البركانية، وفي البقاع التي
تعرضت للحت،
أما السلاسل
الجبلية
فهي أشرطة طويلة تمتد
عشرات ومئات الكيلومترات، في
حين تتألف الأحزمة
الجبلية
من سلاسل متصلة
وتمتد آلاف الكيلومترات، أكبرها الحزام الألبي ـ الهيمالائي، والحزام الأنديزي، وحزام
سلاسل آسيا الوسطى، وحزام هوامش المحيط الهادئ.
ويغلب على
الجبال
السلاسل والأحزمة توزعها على هوامش
القارات وسواحلها، ففي الوطن العربي تقع أهم
الجبال
على
سواحل
البحر
المتوسط، مثل جبال بلاد الشام والأطلس في
المغرب العربي وعلى جانبي البحر الأحمر وخليج عدن، ثم
جبال عُمان، وفي أسترالية تمتد جبال الألب الأسترالية على سواحلها الشرقية، وفي
أمريكا الجنوبية على سواحلها الغربية، وفي أمريكا الشمالية على
سواحلها الغربية والشرقية، وفي آسيا الصغرى على
سواحلها الجنوبية والشمالية. ولا تبعد جبال الألب والبيرينه في أوربة
عن
البحار
كثيراً، بل تساير السواحل في إيطالية والبلقان.
وهناك سلاسل
جبلية
مهمة داخل القارات ولاسيما في أوراسية
مثل
جبال
الكاربات والأورال والقفقاس وسلاسل آسيا الوسطى
وحول هضبة التبت وامتدادها نحو جنوب شرقي آسيا، وفي إفريقية
توجد كتل
جبلية
في قلب الصحراء مثل جبال الأحجار وتيبستي.
الجبل
المتطوي : Folded Mountain
شكل ينشأ عن التثني في طبقات
ا
لأرض
،
مثال ذلك أن قشرة
الأرض
المنبسطة يقع عليها الضغط من جانبيها، فتنحصر الطبقة بينهما وينتج عن ذلك أن الطبقة تضيق
بالوضع الذي هي فيه، تريد أن تنكمش فلا تستطيع، وإذن فهي تنثني وتظهر
فيها طية أو طيات تماماً كالذي يحدث في السجادة، تدفعها أفقياً من طرفيها
فيظهر فيها الثنية من بعد الثنية، والطية الحادثة ترتفع عن مستوى السجادة
وهكذا هي في
الصخر
، ترتفع عن سطح
الأرض
فتظهر كالقبة،
ويسمى
الجبل
الناشئ
بالجبل
المتطوي
أي الذي لو كشفت عن باطنه
لوجدته يتألف من طية في
الصخر
من بعد طية.
ومن أمثلة ذلك
جبال
الأطلس في المغرب ، و
جبال
الألب في
سويسرا
وجبال اليورال في
روسيا
.
الجبل
المتصدع: rift mountain
وهو
جبل
يعطيك وجها منه كالصفحة انبساطا.
وهو ينشأ عندما تعمل القوى الباطنية في صخر
القشرة الأرضية
بحيث لا تكتفي بثنيها، فيكون من جراء ذلك كسرها
وانصداعها، ونصف منها يصعد وهو
الجبل
ونصف يهبط
فلا تراه
العين
أو قد تراه ولكن منخفضاً.
الجبل
البركاني
: Volcano mountain
ويبدأ تكونه بخروج حمم من بطن
الأرض
ينثقب لها سطح
الأرض
، وتتراكم
هذه الحمم ما ظل
البركان
في نشاطه وتبرد ويتألف منها
الجبل
، وقد اطلع الناس على
جبل بركاني
ظهر حديثاً في
المكسيك
وبالتحديد في عام
1943
بدأ بأن خرج من أرضه
سحابة كثيفة من
دخان
، ومضى يوم فإذا بكومة من
صخر
ورماد تكونت حول الفم الذي خرج منه
الدخان
وكان ارتفاعها
30
م
وظل
البركان
يقذف حممه وظل الركام يزيد،
وبلغ ارتفاعه
150
م بعد أسبوعين، وبلغ
320
م في ثمانية أشهـ
ر
وتوقف نشاط
البركان
في عام
1952
وكان ارتفاعه قد بلغ
450
م.
والجبال البركانية
لا يخفى شكلها على أحد، فشكلها كشكل المخروط
أو القمع الهائل والكثير من
جبال
الأرض
جبال بركانية
عظيمة تكونت قبل ظهور الانسان على ظهر
الأرض
بملايين السنين. ومن أشهر هذه
الجبال جبل
كليمانجارو
، وهو نشأ
في سهول
أفريقيا
عند خط الاستواء وارتفاعه يبلغ
6500
قدماً.
الجبال
المقببة: Domed mountains
وهي
جبال
كادت أن تكون
جبالا
بركانية
، وذلك انها بدأت
بأن سرى
الصخر
المنصهر في بطن
الأرض
يبحث لنفسه مخرجا
من سطحها فلم يوفق، فجرى
الصخر المنصهر في
شقوق
عديدة من
الأرض
، ولكنه لم يقوى على اختراق
القشرة كلها، فتكون نتيجة ذلك قبة ,وهو
الجبل
فوق سطح
الأرض.
استحوذ تطور منظومات
الجبال
وتكونها على اهتمام العلماء، وكانت
موضوعاً لكثير من الدراسات التي تضمنت نظريات
عدة أهمها نظريتان: الأولى قديمة، وتفترض تطور
الجبال
في مقعرات جيولوجية geosynclines تتراكم فيها رواسب كثيرة، مع
حدوث هبوط تدريجي في قاعها، يلي ذلك خضوعها
لحركات جانبية ضاغطة، فهي إذن تفترض حدوث
حركات شاقولية (رأسية) وأخرى جانبية، في
القشرة الأرضية
، الأولى ثقالية تسبب الهبوط subsidence
والثانية تمددية ضاغطة، تسبب التشوه والنهوض، وكان أول من
وصفها العالم دانا Dana عام
1813
في أثناء دراسته
لجبال
الابالاش. وكانت هذه النظرية تتفق مع الاتجاه الفكري
الذي يفترض أن القارات
والمحيطات
هيئات قديمة وثابتة
للقشرة الأرضية
.
أما النظرية الثانية فهي حديثة وتحليلية شاملة، وضعت
وفق معطيات الدراسات الحديثة ومفاهيم تكتونية الصفائح التي
تشرح المراحل التاريخية لتطور القارات
والمحيطات
.
فنشوء المنظومات
الجبلية
مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحركة
صفائح الغلاف
الصخري
، وهو يتم في نطاق هوامش التصادم، حيث
تهبط هذه الهوامش تحت صفائح القارات لتنغرز في المعطف،
وتتكون من هبوطها خنادق
المحيطات
التي تصبح
مجالاً لتراكم الرواسب فوق أشرطة طولانية هابطة
من قشرة
الأرض
تدعى بالأحزمة الحركية mobile belts.
افترض وجود هذه الأحزمة في أثناء الدراسات التي أُجريت
على
جبال
الابالاش، وقد لوحظ فيها أن ثخانه
رسوباتها الباليوزوية تتجاوز
12000
متر، كما لوحظ أن هذه
الرسوبات تتناقص ثخانتها تدريجياً نحو الغرب باتجاه
داخل القارة، وتنخفض فيها إلى حدود تبلغ العشر تقريباً.
وتشير الدلائل المستحاثية إلى أن توضع معظمها كان
في بيئات
بحرية
غير عميقة، إذ بلغت ثخانتها حداً يفوق
كثيراً أعظم الأعماق
البحرية
، لذلك افترض حدوث الهبوط
في هذه الأجزاء من
القشرة الأرضية
في أثناء التراكم الرسوبي، وكلما
ازداد الهبوط حدث تراكم أكبر.
وثمة أماكن كثيرة من
القشرة الأرضية
تناسب
ا
لتراكم الرسوبي في الوقت الحاضر، كما توجد أماكن أخرى كانت
في الماضي مسرحاً للتراكم، بما في ذلك القارات، لكن ينحصر
تطور الأحزمة الحركية بالقرب من حواف الرفوف القارية edges of continental shelves
أو قرب أقواس الجزر island arcs وفي مثل هذه الأماكن تقوم
القارات وأقواس الجزر بدور المصادر الرئيسية
لإمداد الأحزمة الحركية بالرسوبات. وبما أن الأحزمة الحركية
في الأنظمة
الجبلية
هي أشرطة طولانية من
الصخور
الرسوبية
والبركانية المشوهة، فإن أماكنها يجب أن تقع في نطاقات
تصادم صفائح الغلاف الصخري، أي بين القارات و
المحيطات
وبمحاذاة أقواس الجزر.
من أمثلة ذلك، يذكر أن عرض الرف القاري شرق أ
مريكا الشمالية يبلغ نحو
320
كيلو مترا،ً وهو مغطى
برواسب تصل ثخانتها عند حافته الخارجية إلى
5000
متر تقريباً
وتعود إلى حقبي الميزوزوي والكينوزوي، تتألف من
صخور
رملية وغضارية وغضارية
صفحية وكلسية، أو ما يعادلها من رسوبات غير متصلبة، وهي
تتشابه بمجملها مع رسوبات الجزء الداخلي من حزام الابالاش، باستثناء
خلوها من أسافين الحجر الرملي. أما الرسوبات العميقة المتراكمة
فوق قشرة
المحيط
، فهي غضارية ناعمة مشوبة بمواد خشنة
انزلقت من الرف القاري، وتفوق ثخانتها في بعض المواقع
ثخانة الغطاء الرسوبي فوق الرف القاري.
هبوط الأحزمة الحركية: يُقلل الهبوط التدريجي للأحزمة
الحركية من الثخانة الكبيرة لأجزاء من التراكم الرسوبي
الثخين، ويعزى ذلك إلى أن
صخور
القشرة القارية ذات كثافة
أقل من صخر المعطف المبطن لها، فهي إذن تطفو فوقه، ولابد
للجزء الناهض منها أن يخضع للحت فتقل ثخانته ويميل إلى النهوض، وبالمقابل يميل الجزء الحامل
لرواسب متزايدة في الثخانة إلى الهبوط،
وفق مبدأ توازن الطفو floating balance أو
ما يعرف بالتوازنية isostasy، وعلى هذا يعلل
هبوط الأحزمة الحركية بازدياد فعل الثقالة،
مع ازدياد التراكم الرسوبي، أي إن معدل الهبوط
يتناسب مع معدل التراكم، وبناءً على ذلك، فإن
جزءاً مقابلاً من صخر المعطف، تحت
القشرة الأرضية
الهابطة،
يجب
أن يزاح ويُضغط جانبياً ليسبب نهوض أجزاء مجاورة.
قد يكون هذا النقاش مقبولاً قبل بضعة عقود، إلا أنه غير
مقبول في الوقت الحاضر.
فالجزء المعطفي المفترض إزاحته بثقل الرواسب أكثر كثافة
من الجزء الهابط. ولذلك لا يمكن أن يزاح من
صخر
المعطف سوى جزء معادل لوزن تلك الحمولة. وعلى هذا، لا
يمكن تعليل مقدار الهبوط في الحزام الحركي كلياً بالتحميل
الرسوبي، إذ لابد من مشاركة عوامل ميكانيكية أخرى.
فالأحزمة الحركية هي الأجزاء من صفائح الغلاف
الصخري
التي تخضع للهبوط والانغراس في المعطف جراء
التصادم بين الصفائح، وعلى ذلك فهي تُشَدُّ وتُسحَبُ
إلى الأسفل بعوامل تختلف عن توازن الطفو. فمثلاً، تعد
أجزاء
القشرة الأرضية
الواقعة بين خنادق
المحيطات
،
وأقواس الجزر في شرقي
آسيا
نموذجاً حالياً
للجزء الخارجي للحزام الحركي. ويعلل هبوط
هذا الجزء بالآلية التي تسبب هبوط
القشرة الأرضية
في
خنادق
المحيطات
.إلا أن التوسع في تعميم هذه السببية
على الجزء الداخلي يوقع في ورطة. فالرف القاري إلى
الشرق من
أمريكا الشمالية
هو على الأرجح مثال
عن الجزء الداخلي للأحزمة الحركية، فهو يتطور، بعيداً
عن خنادق
المحيطات
وأقواس الجزر، بحالة توازن الطفو
مع المعطف المبطن له، وهبوطه يجب أن يكون نتاج
عمليات أخرى، فالرفوف القارية العريضة المغطاة
برواسب ثخينة تتطور في الوقت الحاضر على حواف
صفائح قارية متباعدة، ولكي تعلل أسباب هبوطها
يجب التمعن في تتابع مفترض من الأحداث الجيولوجية التي تؤدي إلى انفتاح
المحيطات
.
حين يصعد تيار ساخن من
صخر
المعطف إلى أسفل
قشرة قارية، فإنه يؤدي إلى تقببها وترققها بالتسخين
والشد، وينتهي الشد والترقق في الجزء المقبب إلى تصدعه
ب
فوالق عادية وهبوط أجزائه على امتداد هذه الفوالق ، وتتراكم
في الأودية الهابطة منها رواسب كثيرة تنتج من حت
جبال
الكتل الفالقية الواقعة على جانبيها. ومع تتابع هذه
ا
لأحداث تتكسر القشرة القارية إلى جزأين متباعدين، بينهما
عرف ridge
لمحيط
جديد، ويأخذ هذا
المحيط
بالتوسع من
ا
لاندفاعات
البركانية
المولدة لقشرة
المحيط
التي يسببها
الانصهار الجزئي في
صخر
المعطف الساخن المتحرر
من الضغط. وهكذا يتطور الجزء الداخلي من
الحزام الحركي بالشد والترقق والهبوط على امتداد فوالق عادية
على جانبي الصفيحتين القاريتين المتباعدتين. ومع استمرار
توسع صفيحتي المحيط المتولدتين على جانبي العرف
وتصادمهما مع الصفيحتين القاريتين المتباعدتين تهبط قشرة المحيط تحتهما وتنغرز في المعطف .
يونغفراو
أتـمنى أن الموضـوع نـال رضـاكم وأشكـركم جـزيل الشـكر لـحسن مـتابـعتكم
ولا أنـسى أن أشـكر مصمم هذا الـطقم الرائع
{
f α н α ɒ
} شـكراً لكـ
الأوسمة والجوائز لـ
s н ɪ я σ •
لا توجد أوسمـة لـ
s н ɪ я σ •