عرض مشاركة واحدة
قديم 05-28-2013, 11:52 PM   #2

 
الصورة الرمزية S i l v ε r
رقـم العضويــة: 95883
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 14,368
نقـــاط الخبـرة: 13148
Blogger : Blogger

افتراضي رد: | أقم صلاٺگ ٺسعد في ح‘ـياٺگ || ♥





الصلاة في اللغة: الدعاء.

وفي المفهوم الشرعي ومصطلح الفقهاء هي: أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم .





الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وقد ثبتت مشروعيتها بالكتاب والسنة والإجماع.

- قال الله تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) ( النساء/ 103)

- قال الله تعالى: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) ( البقرة/ 238).

- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة،

وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان
)) متفق عليه

- عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً إلى اليمن

فقال: (( ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن

الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة...
)) متفق عليه

و على هذا فـ الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل ، من ذكر أو أنثى






الصلاة لها فضائل عظيمة وكثيرة، منها الفضائل الآتية:

1- تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه تعالى:

﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
. سورة العنكبوت، الآية: 45.


2- أفضل الأعمال بعد الشهادتين؛ لحديث عبد اللَّه بن مسعود - رضى الله عنه - قال: سألت رسول اللَّه

- صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها" قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: "برّ الوالدين"

قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: "الجهاد في سبيل اللَّه".
متفق عليه: البخاري، برقم 7534، ومسلم، برقم 85.


3- تغسل الخطايا؛ لحديث جابر - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:

"مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات".
مسلم، برقم 668.


4 - تكفّر السيئات؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول اللَّه- صلى الله عليه وسلم - قال:

"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر".


مسلم، برقم 233
.


5 - نور لصاحبها في الدنيا والآخرة لحديث بريدة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

أنه قال: "بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة".


أبو داود، برقم 561، والترمذي، برقم 223، وصححه الألباني


في مشكاة المصابيح لشواهده الكثيرة، 1/224
.


6- يرفع اللَّه بها الدرجات، ويحط الخطايا؛ لحديث ثوبان مولى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن النبي

- صلى الله عليه وسلم - أنه قال له: "عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد للَّه سجدةً

إلا رفعك اللَّه بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة".
أخرجه مسلم، برقم 488.


7 - من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي -

رضى الله عنه - قال: كنت أبيت مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته بوضوئه وحاجته،

فقال لي: "سَلْ" فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: "أو غير ذلك؟"

قلت: هو ذاك، قال: "فأعني على نفسك بكثرة السجود".
مسلم، برقم 489.


8 -
يغفر اللَّه بها الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها؛ لحديث عثمان - رضى الله عنه -

قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء،

فيصلي صلاة إلا غفر اللَّه له ما بينه وبين الصلاة التي تليها".
مسلم، برقم 227.


9- تُصلّي الملائكة على صاحبها ما دام في مُصلاّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه؛

لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:

"صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجةً.

وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة،

لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطُ خطْوَة إلا رُفِعَ له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد،

فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يُصلُّون على أحدكم

مادام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللَّهم ارحمه، اللَّهم اغفر له، اللَّهم تب عليه،

ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه".
متفق عليه: البخاري، برقم 2119، ومسلم، برقم 649.

S i l v ε r غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس