05-28-2013, 11:54 PM
|
#4
|
رقـم العضويــة: 95883
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الجنس:

المشـــاركـات: 14,368
نقـــاط الخبـرة: 13148
Blogger : 
|
رد: | أقم صلاٺگ ٺسعد في ح‘ـياٺگ || ♥


1- جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام:
دليلها حديث يحيى بن خلاَّد عن عمِّه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنه لا تتم الصلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ
ويضع الوضوء -يعني مواضعه-
ثم يُكبر ويحمد اللّه وُيثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول: الله أكبر، ثم يركع حتى تطمأن مفاصله، ثم يقول
سمع اللّه لمن حمده حتى يستوي قائمًا، ثم يقول: اللّه أكبر و يسجد حتى تطمأن مفاصله، ثم يقول اللّه أكبر
و يرفع رأسه حتى يستوي قاعدًا ثم يقول: اللّه أكبر ثم يسجد حتى تطمأن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر،
فإذا فعل ذلك فقد تمّت صلاته وفي رواية: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك " رواه أبو داود.
2- قول: "سمع اللّه لمن حمده" للإِمام والمنفرد جميعًا وقد تقدم دليله في الحديث السابق.
3- قول: "ربنا ولك الحمد" للإِمام والمأموم والمنفرد جميعًا.
ودليله حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "سمع الله لمن يده حين يرفع صلبه
من الركوع. ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد" ومثله عن أبي سعيد وابن أبي أوفى. متفق عديه.
4- التسبيح في الركوع والسجود وأقلّه مرة واحدة، والأفضل ثلاث مرات وقد ورد أكثر. فيقول في الركوع
: "سبحان ربي العظيم" ويقول في السجود: "سبحان ربي الأعلى".
ودليل ذلك حديث عقبة بن عامر قال لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
"اجعلوها في ركوعكم " فلما نزلت (سبح اسم ربك الأعلى) قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اجعلوها في سجودكم " رواه أبو داود.
5- قول: "رب اغفر لي" بين السجدتين
دليله ما روى حذيفة أنه صلى مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فكان يقول بين السجدتين: "رب اغفر لي. رب اغفر لي
" رواه النسائي وابن ماجه، وما رواه ابن عباس قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين:
"اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني " رواه أبو داود وابن ماجه.
6- التشهد الأول:
دليل وجوبه وعدم ركنيته حديث عبد اللّه بن بحينة رضي اللّه عنه "أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صلى بهم الظهر
فقام في الركعتين الأولين ولم يجلس، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه
كبَّر وهو جالس وسجد سجدةٌ قبل أن يسلم ثم سلم" أخرجه السبعة.
7- الجلوس للتشهد الأول:
ودليله الحديث السابق، ولو كانا ركنين ما سقطا بالسهو، و لو كانا غير واجبين ما انْجبرا بسجود السهو.
8- الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) في التشهد الأخير:
ودليله حديث أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال بشير بن سعد: يا رسول اللّه. أمرنا الله أن نصلي عليك
فكيف نصلي عليك؟ فسكت، ثم قال: "قولوا اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما علمتم"
رواه مسلم، وزاد ابن خزيمة فيه: "فكيف نُصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟".

ما عدا الشروط والأركان والواجبات التي سبق ذكرها سنن في الصلاة، وهي تنقسم قسمين: سنن أقوال، وسنن أفعال.
أولاً: سنن الأقوال: ومنها الآتي:
1- الاستفتاح:
وهو أن يقول بعد التكبير وقبل القراءة: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمُكَ وتعالى جدك ولا إله غيرك" أو غيره
من الأدعية الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ويقول ذلك سرًا.
2- التعوذ والبسملة قبل القراءة:
لقوله تعالى:{ فإذا قرأت القرآن فاستعذ من الله من الشيطان الرجيم } النحل 98. والظاهر من الآية أن التعوذ
واجب قبل قراءة القرآن في الصلاة وفي غير الصلاة.
وأما قراءة البسملة فالحديث نُعَيْمٍ المُجْمِر أنه صلى خلف أبي هريرة رضي اللّه عنه فقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم
" ثم قرأ بأم القرآن... " الحديث وفي آخره قال أبو هريرة: "والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة
برسول اللّه صلى الله عليه وسلم " رواه النسائي
وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان. وذكره البخاري تعليقًا. قال الحافظ في الفتح: وهو أصح حديث ورد في الجهر بالبسملة .
3- قول "آمين" ومعناه: استجب ياربِّ:
لما ورد عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم
ولا الضَّالِّين فقولوا آمين فإن الملائكة تقول آمين وإن الإمام يقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة
غُفر له ما تقدم من ذنبه" رواه أحمد والنسائي.
4- قراءة سورة أو بعض سورة بعد الفاتحة:
لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ثبوتًا متواترًا. فمن ذلك ما رواه أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال
: "جَوَّز رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم الفجر، فقيل يا رسول اللهِ لمَ جَوَّزْتَ؟ قال سمعت بُكاء
فتىً فظننت أن أمه معنا تصلي، فأردت أن أُفْرِغَ له أمه" رواه أحمد- جَوَّز: أي خَفَّف-
هذا وأحاديث وصف صلاته صلى الله عليه وسلم وما كان يقرأ في
كل صلاة (في الصبح- والظهر- والعصر- والمغرب- والعشاء) كثيرة في كتب السنن كلها.
5- الجهر بالقراءة:
في الصبح والأولين من المغرب والعشاء والجُمُعة والعيدين والاستسقاء والكسوف والإخفات في غيرها، وأما النافلة
فلا جهر في النهارية وأما في الليلية فيتوسط بين الجهر والإِسرار، لقوله تعالى
{ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغِ بين ذلك سبيلا } الإسراء11 .
6- قول: "ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه"
"ملءَ السماوات، وملءَ الأرض وملءَ ما شئت من شيء بعد.." الحديث رواه مسلم.
7- ما زاد على التسبيحة:
الواحدة في الركوع وفي السجود وعلى المرة الواحدة من قول: "رب اغفر لي" في الجلوس بين السجدتين.
لحديث سعيد بن جبير عن أنس قال: "ما صليت وراء أحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أشبه صلاة به من هذا الفتى -
يعني عمر بن عبد العزيز- قال فَحَزَرْنا في ركوعه عشر تَسْبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات"
رواه أحمد وأبو داود والنسائي.
8- الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام بمثل قوله:
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال"
متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ثانيًا: سنن الأفعال: ومنها الآتي:
1- رَفْع اليديْن حَذْوَ المنكبين أو حذو الأذُنين عند تكبيرة الإحرام:
عند الركوع والرفع منه وعند القيام للثالثة: لحديث ابن عمر رضي الله عنهما "أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأَسه من الركوع" متفق عليه،
ولمسلم عن مالك بن الحويرث نحو حديث ابن عمر لكن قال: "يحاذي بهما فُروعَ أذُنيه".
ولحديث أبي حُميد الساعدي رضي الله عنه وقد جاء فيه: "... ثم إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه حتى
يحاذي بهما مَنكبيْه كما كبَّر عند افتتاح الصلاة...". رواه أبو داود بسند صحيح.
2- وضْع اليد اليُمْنَى على اليد اليُسرْى على الصدر:
لحديث وائل بن حُجْر رضي الله عنه قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى
على يده اليسرى على صدره" أخرجه ابن خزيمة. وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي نحوه.
3- نَظَرُ المصلي إلى موضع سجوده إلا في صلاة الخوف:
لأنه أَدْعَى إلى الخُشُوع لقوله تعالى: { قدْ أَفْلحَ المؤممْون الذين هُم في صلاتهم خاشعون } المؤمنون 1-2.
4- إطالةُ الركعة الأولى وتقصير الثانية:
لحديث أبي قَتادة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب و سورتين
وفي الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب وُيسْمِعُنا الآية أحيانا. وُيطيل في الركعة الأولى مالا يطيل في الثانية
وهكذا في العصر" متفق عليه.
5- قَبْض رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ مُفَرَّجتي الأصابع في الركوع ومدُّ ظهْرهِ:
لحديث أبي مسعود رضي اللّه عنه "أنه ركع فجَافَى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرَّج بين أصابعه من وراء رُكْبتيه
وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي" رواه أحمد وأبوداود والنسائي.
6- الافْتِراش في التشهد الأول والتَّوَرُّكُ في التشهد الأخير:
لحديث أبي حميد: "... ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ونصب الأخرى فإذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخرج رجله
اليسرى وجلس مُتَوَرِّكا على شِقِّهِ الأيْسرِ وَقَعَدَ على مَقْعَدَتِهِ " رواه البخاري.
7- وضع اليدين على الفخذين في التشهد:
يبسط اليسرى مضمومة الأصابع جهة القبلة، قابضا اليمنى إلا السَّبَّابةَ فإنه يُحرِّكها يدعو بها في تشهده.
لحديث ابن عمر رضي اللّه عنهما: "كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع يديه
على ركبتيه ورفع أصبعه التي تلي الإبهام فدعا بها" رواه أحمد ومسلم.
8- مجافاة ذراعيه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه في السجود:
لحديث ابن بحينة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: "كان إذا صلى فَرَّجَ بين يديه حتى يبْدوَ
بياضُ إِبطيْه " متفق عليه.
وفي حديث أبي حميد الساعدي رضي اللّه عنه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: "
ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحَّى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه.." رواه أبو داود،
وفي لفظ له قال: "وإذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه".
|
|
|