
آڷسسلام عـليڪم ورحـمــۃ اللـﮧ وبرڪاته ●o
صـباح \ مـساء ●o الخير والنور والورد ان شاء اللـﮧ
ڪيف حالكم أخواني وأخواتي
ان شاء اللـﮧ بخـير ومـا تشڪون مـن بأس
..
قبل البدء نحب أن نعلمكم أن هذا السلسلة ماهي إلا إعادة كتابة للفصول الأولى
لكن ببعض التغييرات اللازمة ..
وبإذن الله لن نطيل عليكم .. فستكون الفصول أسبوعية حتى تنتهي
أو إلى أن يشاء الله ♥
...
( نرجـوا مـنڪم دعـمـنا بـالضغط على ڪل مـن )
●o.
أخواني وأخواتي نرζـب بڪم فيـ آڷج'ـزء الأول مـن سلسلـۃ (حـرب الشـعوب)
المعادة إنتاجها ..
ونسألـ اللـﮧ أن تنال إعـجابڪم
●o.
حكايتنا اليوم تحكي فتى اسمه ( كيو ) . شخص عادي جدا لا يميزه شيء عن بقية من في عمره
يحبه الجميع فوجهه المبتسم دائما وروحه المتفائلة تبعث بالدفء في قلب من يراه
ليس منخرطا مع الآخرين وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالمشاجرة · حلمه ان يطغى السلام في العالم ..
يحب والديه كثيرا وهم أيضا يبادلوه المحبة فكونوا ( أسرة بسيطة تتخللها المحبة ) ..
الأب يقضي النهار يعمل لإطعامهم والأم تسهر الليالي كي تبعث في قلوبهم الدفء والبهجة
لكن حتى مع هذه الأسرة السعيدة فتلك العائلة لم تكن مرفهة أبدا فمالها بالكاد يكفيها ...
وفي يوم من الأيام يستيقظ كيو على صوت أمه كالعادة فيرتب إغراضه ويلبس ملابسه ويستعد للذهاب الى المدرسة
ودع أمه وهو يقول لها وداعا أمي اتمنى ان تصنعي لي طبق المعكرونة أنه المفضل إلي
فتجيبه أمه : نعم سأحاول قدر استطاعتي يخرج كيو وعلى وجهه ابتسامة تملأ وجهه ..
ما ان فتح الباب حتى انهالت عليه زقزقة العصافير بصوتها الرائع ..
يرفع نظره للسماء فيرى زرقة السماء مزينة ببياض السحاب خالقة منظر إبداعي أجمل من الخيال ..
يجن جنونه و يصرخ آآآآآآآه مااجمل هذا الصباح .. مضى الى مدرسته بابتسامة براءة من جمالها تخضع العيون
وأخيرا يصل كيو لمدرسته فيجد جميع الطلاب محملقين فيه بطريقة مقززة ..
ترررررررررررررررن يرن جرس بداية الحصة قاطعا تلك النظرة وينصرف الطلاب إلى فصولهم ..
وهنا بدأت القصة ..
فعندما دخل كيو فصله فوجئ بشخص لا تبدو عليه أي ملامح علم أو ذكاء
فلقد كان وجهه مليء بالدم والجروح يجلس في مكان معلمهم الخلوق ( سامي ) ...
استمر الصمت في الفصل حتى كسره طالب : بعد إذنك يا أستاذ هل يمكنك ان تقول لنا أين ذهب مدرسنا سامي
ليجيبه ذلك الرجل بسرعة وبصوت أكاد ان يصم به الطلاب : لقد مات لذا لاتسألوا عنه ثانية ..
ارتعب الطلاب والتزموا الصمت من جديد فقال لهم هذا الرجل : في الحقيقة انا مدرس احتياط للاحتياطي
لأن المدرس الاحتياطي قد مرض وسيأتي غدا ليكمل تعليمكم ..
حسنا إذا هيا الآن لنكسر هذا الصمت ولنتعرف على بعضنا البعض انا ألبرت عمري 32 سنة
وبدأ يتعرف على الطلاب وكل شخص يجيب بأسمه وعمره
حتى وصل الدور الى كيو ليقاطعه ألبرت : أنت كيو في الثانية عشر من العمر ..
أنتفض كيو رعبا متفاجئا من معرفة هذا الرجل له ..
لكن لم يكن كيو فقط هو من استغرب من هذا الرجل فقد عادت الأعين تحملق والإشاعات انتشرت عنه بالفصل كالماء المنهمر ..
و أخيرا بعد ان انتهى الجميع من التعريف بأنفسهم رن جرس انتهاء الحصة ..
وكان الأغرب من قصر وقت هذه الحصة قد أتى عندما خرج الطلاب من فصولهم ..
فقد كان الجميع يتكلم عن مدرس غريب لا تبدو عليه علامات التدريس
وكأن هذا المعلم قد استنسخ نفسه على عدد فصول المدرسة ..
وما كادوا أن ينهوا كلامهم حتى سمعوا صوت المدير في المذياع يقول : نأسف ان نقول لكم هذا
ولكن حدث عطل في الكهرباء ونرجو منكم الخروج في اقرب وقت ممكن ..
خرج جميع الطلاب الى بيوتهم فرحين بهذا الخبر عدا كيو كان يستشيط غضبا ..
فهذا اليوم الذي ظن انه سيكون الأفضل أصبح أسوأ يوم على الإطلاق ..
رجع إلى بيته مسرعا كي يخبر والديه عما حدث له وعلى غير عادته كيو لم ينظر حوله من
الأشجار والطيور فقد كان منشغل بما حدث
وأخيرا عاد الى منزله .. فتح الباب بقوة وأخذ يركض يمينا ويسارا باحثا عن والدته
لكن لا أمل لتحدثه نفسه قائلا ربما ذهبت الى السوق ..
لكن انتظر السوق لا يفتح إلا في التاسعة صباحا والوقت الآن لم يتعد الثامنة
فصب أيضا هذا الأمر فوق ظهره لتزداد حيرته . حزنه وقلقه... )
●o.
آڷـζـمـد ڷڷـﮧ آڷذي قد وفقنآ آڷى مـآ بـζب ويرضى ..
وفي آڷختآم أحب أن أشڪرڪم جمـيعـا على حسـن مـشاهدتڪم
وأعتذر أن بدر مـني أي خطأ
وأرجو منڪم التنبيـہ عڷى أي خطأ املائي او احـتوائي
وأسأل اللـﮧ أن يعجبكم الفصل .. وأن يكون مختصرا وموجزا ..
في أمان الله
